الحكومة الاسرائيلية تبحث خيارات التصعيد والتهدئة في غزة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15851/

ناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي خلال جلسته الإسبوعية برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت اليوم مستقبل الهدنة في قطاع غزة برعاية مصرية كما بحث احتمال شن هجوم عسكري واسع النطاق على قطاع غزة.

 ناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي خلال جلسته الإسبوعية برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت اليوم مستقبل الهدنة في قطاع غزة برعاية مصرية كما بحث احتمال شن هجوم عسكري واسع النطاق على قطاع غزة.
وشارك في الجلسة كلّ من وزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني إضافة الى رئيس الأركان العامة ورؤساء الأجهزة الأمنية المختصة.
وقالت المصادر الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت سيقرر موقف تل أبيب من القطاع  مع كل من وزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني إضافة الى رئيس الأركان ورؤساء الأجهزة الأمنية المختصة .
وقبيل بدء الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي إشترط وزير الداخلية الإسرائيلي مائير شتريت على حماس إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير قبل وقف إطلاق النار "أي وقف لإطلاق النار سوف يمنح حماس فرصة لتعزيز قدرتهم على تهريب المزيد من الأسلحة، وجعل أسلحتهم أكثر تطوراً، وأشد قوة، وحماية أنفسهم على نحو أفضل بكثير من ذي قبل. إن الشيء الوحيد الذي قد يغير رأيي هو أن تطلق حماس سراح جلعاد شاليط، وإلا فإنني سوف أعارض أي اقتراح بوقف إطلاق النار".
أما مسؤولو حماس في غزة فيرون بأنه يتوجب على إسرائيل وقف تصعيدها العسكري على القطاع حتى يتمكنوا من التعاون مع الجهود المصرية من أجل التوصل إلى الهدنة .
 جاء موقف حماس على لسان فوزي برهوم الناطق بإسمها حيث قال: "إن حماس على استعداد للتعاون مع المساعي المصرية للتوصل للهدنة، إذا ما توقفت إسرائيل عن أعمال العنف والإرهاب وأوقفت اعتداءاتها على غزة والضفة الغربية، ورفعت الحصار عن غزة أما إذا أرادوا مواصلة العنف والإرهاب ضد الفلسطينيين، فنحن في حماس وفي جميع الفصائل العسكرية الفلسطينية على استعداد لحماية أرضنا وحقوقنا ومصالحنا وشعبنا"
ميدانيا
قُتل 3 فلسطنيين من كتائب القسام التابعة لحركة حماس، وأُصيب 5 آخرون جراء قصف مدفعي استهدفهم شرق مدينة غزة .
وأفادت مصادر فلسطينية أن قصفا إسرائيليا إستهدف مجموعيتن من ناشطي القسام الاول إستهدف مجموعة بالقرب من مشفى الوفاء للتأهيل الطبي شرقي غزة وأسفر عن مقتل 2 وإصابة 3 آخرين، بينما إستهدف الثاني مجموعة اخرى قرب مصنع العصير بجانب سوق السيارات شرقي غزة وأسفر عن مقتل فلسطيني وإصابة 2 آخرين.
الأزمة اليمنية