أقوال الصحف الروسية ليوم 10 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15819/

نبدأ الجولة بصحيفة "روسيسكايا غازيتا" التي تستعرض استطلاعا للرأي أجرته مؤخرا وكالة "نيلسن" الدولية للتحليل والبحوث.
جاء في الجريدة أن نتائج الاستطلاع المذكور أظهرت أن واحدا وسبعين بالمائة من الروس مطمئنون لوضعهم المالي لمدة عام على الأقل، وأن أكثر من نصف هؤلاء يَعتَبرون هذه الفترة ملائمة لاقتناء أشياء جديدة. ويعلق كاتب المقالة على هذه المعطيات مبرزا أن روسيا أصبحت ولأول مرة منذ بضع سنوات إحدى البلدان العشرة الأوائل في القائمة التي تصنِّف الدول تبعا لمؤشر ثقة المستهلك. وتشير الصحيفة إلى أن الاستطلاع المذكور أجري بواسطة الإنترنت، وشارك فيه مستخدمون مواظبون للإنترنت في واحد وخمسين بلدا من بلدان العالم. وتلفت إلى أن النتائج المذكورة تتطابق ونتائج أبحاث المعهد الروسي لدراسة الرأي العام. فقد أظهرت أبحاث المعهد الروسي أن الفئات الأكثر فقرا في روسيا تقلصت خلال السنوات الإحدى عشرة الأخيرة بوتائر عالية، وأن فئة المواطنين الأكثر ثراء لا تشكل أكثر من واحد بالمائة.
وتسلط صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الضوء على زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لإيران، فتبرز أن طهران تسعى جاهدة للحيلولة دون عقد اتفاق أمني طويل الأجل بين واشنطن وبغداد. يرى كاتب المقالة أن المواجهة بين طهران وواشنطن في العراق انتقلت من ميادين القتال إلى ميدان السياسة. فقد بات من الواضح أن إيران تراهن اليوم على النواب الشيعة في البرلمان العراقي أكثر من مراهنتها على المقاتلين. وتعول على الحملات الإعلامية لتعبئة الشيعة ضد الوجود الأمريكي في العراق. ويخلص الكاتب من ذلك إلى استبعاد إمكانية التوصل قريبا إلى اتفاقية تنظم الوجود العسكري الأمريكي في العراق بعد العام ألفين وثمانية. ويلفت الكاتب إلى أن نص الاتفاقية لا يزال طي الكتمان، لكن ما رشح عنه يفيد بأن الأمريكيين يطالبون بصلاحيات واسعة ووضع استثنائي لعناصر قوتهم العسكرية. وهذا ما حدا بعدد من النواب العراقيين إلى توجيه رسالة احتجاج إلى الكونغرس، يعربون فيها عن قناعتهم بأن هذا الاتفاق ينتقص من سيادة العراق.

أما صحيفة "إزفيستيا" فتتوقف عند خبر إقالة وزير القوات الجوية الأمريكية ورئيس أركانها على خلفية خطأين لا يمكن التغاضي عن مثلهما.
وتوضح الصحيفة أن إحدى القواعد الجوية الأمريكية سمحت العام الماضي لقاذفة استراتيجية من طراز "ب - 52" بالتحليق في أجواء البلاد، وهي محملة بستة صواريخ مجنحة، مزودة برؤوسٍ نووية. ولقد ارتكبت القوات الجوية خطأ مشابها في شهر مارس/ آذار الماضي عندما أرسلت إلى تايوان رؤوسا نووية لصواريخ "مينيتمن" بدلا من بطارياتٍ كانت تايوان قد طلبتها لطائراتها المروحية. وتبرز المقالة أن اللجنة المكلفة بالتحقيق في هذا الأمر وضعت يدها على مشاكل جدية في التعاطي مع الأسلحة النووية، وتوصلت إلى استنتاج أن الرقابة على تخزين السلاح النووي ضعفت بعد انتهاء "الحرب الباردة". ويخلص كاتب المقالة إلى أن وزير الدفاع الأمريكي اتخذ هذه الإجراءات الصارمة بحق المسؤوليْن المذكوريْن انطلاقا من قناعته بأنه باق في منصبه بغض النظر عمن سيفوز بالانتخابات الرئاسية القادمة.

وفي صحيفة "كوميرسانت" استوقفتنا مقالة تتناول الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. تتناول المقالة في البداية فوز أوباما في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديموقراطي. وتلاحظ أن أوباما ركز في خُطَبِه على أن ماك كين لن يذهب في سياساته بعيدا عن سياسة جورج بوش. وأن كل ما تستطيع فعله هيلاري كلينتون هو تحسين أداء أجهزة الدولة التي تعاني من ترهل مزمن. ولهذا فأنه - أي أوباما - هو الوحيد القادر على إحداث تغيير جذري في السياسة الأمريكية.
 وتلفت المقالة إلى أن الأمريكيين لا يستجيبون لنداءات التغيير إلا في حالات نادرة. ولهذا فإن على أوباما أن لا يستبعد إمكانية فوز ماك كين بأصوات الناخبين المترددين. ويرى كاتب المقالة أن المفاضلة بين برنامج المرشحيْن في مجال السياسة الخارجية أمر عقيم. لأن ماك كين سوف يتناسى وعوده باستبعاد روسيا من مجموعة الثمانية الكبار. ولن يسارع أوباما إلى سحب القوات الأمريكية من العراق، ولا إلى الاجتماع بالرئيس الإيراني.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا تحت عنوان "ألكسي كودرين كشف الغطاء عن الخصخصة المتخفية" ذكر أن نائب رئيس الوزراء وزير المالية الكسي كودرين يشكك بأن مؤسسة "روستكنولوجيا" تقوم بمحاولات تسريب إيرادات الموازنة الحكومية وإجراء عمليات خصخصة متخفية للأملاك الفدرالية الواقعة تحت تصرفها وطالب باستعادة الأصول الحكومية من المؤسسات الصناعية وحصص روسيا في المؤسسات الخارجية ومؤسسة الصناعات العسكرية "أبورون بروم".

كتبت صحيفة "فيدوموستي" مقالا تحت عنوان "من جديد في البورصة" أشارت فيه إلى أن مؤشرات بنك "سانكت بطرسبورغ" بخير وأنه يخطط لطرح اكتتاب بقيمة أربعمئة مليون دولار الخريف المقبل بعد الانتهاء من إجراءات توظيف أموال الاكتتاب الأولي الماضي. ويرى الخبراء أن الاكتتاب الجديد يبلغ خمسة وثلاثين في المئة من مجموع رأسمال البنك ما يضعف مواقع أصحاب الحصص الصغيرة.

أما صحيفة "إر بي كا ديلي" وتحت عنوان "ملوك النفط يحافظون على هدوئهم" فقد كتبت أن الأسعار القياسية التي سجلها النفط في عطلة الأسبوع الماضي أثارت موجة من القلق في أوساط السياسيين والمستهلكين ومتعاملي البورصات في العالم أجمع. إلا أن هذه الومضة التي قفزت بالأسعار إلى ما يقارب مئة وأربعين دولارا للبرميل لم تهتز لها رؤوس الاحتكارات النفطية الكبرى مثل "إكسون موبايل" و"شل" و"بي بي" و"شفرون" وغيرها ممن كان مشاركا في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي العالمي.