ساترفيلد: الإتفاق الأمني لايمس السيادة العراقية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15818/

قال دافيد ساترفيلد مستشار وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون العراق أن الاتفاق الأمني، الذي يتم التباحث بشأنه، لن يمس السيادة العراقية. من جانبه أكد علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران في أثناء لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفض بلاده للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، معتبرا ان الوجود العسكري الأميركي يمثل العقبة الرئيسية في طريق استقلال العراق.

 قال السفير دافيد ساترفيلد مستشار وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون العراق أن الاتفاق الأمني، الذي يتم التباحث بشأنه بين واشنطن وبغداد، لن يمس السيادة العراقية حسب تعبيره.
وأضاف في ندوة صحفية عقدها يوم 10 يونيو/حزيرن في بغداد قائلاً :" إن الاتفاق لا يعني تحويل العراق إلى قاعدة للهجوم على دول أخرى.فالولايات المتحدة لا تعتبر العراق قاعدة للهجوم على بلد آخر. هذه مبادئنا، ولكن يجب على الدول الأخرى أن تحترم سيادة العراق والكف عن تحويله لميدان تخاض عليه معاركهم سواء ضد الولايات المتحدة أو غيرها".

زيارة المالكي الى طهران

أكد علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران في أثناء لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في طهران يوم الأثنين 9 يونيو /حزيران رفض بلاده للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، معتبرا ان الوجود العسكري الأميركي يمثل العقبة الرئيسية في طريق استقلال العراق وازدهاره.

وقد أنهى رئيس الوزراء العراقي زيارته الى طهران، بإصرار من الجانب الإيراني على التخوف من الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها بين بغداد وواشنطن.

ولم تستطع تطمينات المالكي تقليل المخاوف الايرانية  من ان تسفر هذه الاتفاقية عن  إقامة قواعد عسكرية أميركية دائمة بالقرب من حدودها، على الرغم من محاولة  الجانبين لرسم صورة متفائلة حول المحادثات التي جرت من خلال التركيز على ترجمة  الجانب الإيجابي الذي تم الاتفاق عليه بين الطرفين الى خطوات عملية.

وقد رفضت طهران هذه  الاتفاقية، وتجسد ذلك في تصريحات السيد على خامنئي أثناء لقائه المالكي، ولفت  الانتباه الى ان الوجود العسكري الأميركي يمثل العقبة الرئيسية في طريق الأمن والاستقرار في العراق .

اما  وزير الدفاع الإيراني اللواء مصطفى محمد نجار فاكد استعداد القوات الإيرانية لمواجهة اي عمل عسكري محتمل ضد بلاده
وأضاف نجار قائلا: "إن قواتنا العسكرية في ذروة قدراتها، واذا تجرأ اي احد على الهجوم على إيران فسيكون الرد مؤلما".

ويبدو ان زيارة المالكي أخفقت في تخفيف حدة القلق الإيراني بشأن علاقات بلاده مع واشنطن، لكنها نجحت بلا أدنى شك بالتذكير مجددا بما تتمتع به الجمهورية الإيرانية من وزن ودورها المحوري في منطقة الخليج.

وقال مراسل قناة "روسيا اليوم" في طهران ان الإتفاقية الأمريكية العراقية تضر بالمصالح الإيرانية بشكل كبير.

وحول نتائج زيارة المالكي الى طهران أفاد المراسل انه تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجانبين العراقي والإيراني، تعتبر الأولى من نوعها منذ انتخاب الحكومة العراقية، وتنص على التعاون الأمني بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالنقاط الحدودية بينهما. وكذلك مكافحة الإرهاب.

وأضاف مراسل القناة ان الإيرانيين قد اخذوا ضمانات من الجانب العراقي حول عدم توجيه ضربات عسكرية الى إيران من القواعد الأمريكية التي ستقام في الأراضي العراقية في ضوء الإتفاقية الأمريكية العراقية.

التصعيد العسكري التركي

 صرح مسؤولون أمنيون عراقيون، إن طائرات تركية قصفت مواقع تابعة لمسلحي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وقال متحدث باسم قوات البشمركة الكردية إن الطائرات قصفت منطقة قرب قرية "نيروا وابيكان" في محافظة دهوك الشمالية.
ولم ترد تقارير عن أية خسائر بشرية، لكن مصدر في حرس الحدود العراقي أكد أن ما حدث كان قصفا مدفعيا وليس جويا.
من جهة اخرى دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تركيا الى مساعدة القوات العراقية في مجال التدريب والتجهيز والامداد.

وللمزيد من التفاصيل حول الموضوع في التقرير المصور

الأزمة اليمنية