أقوال الصحف الروسية ليوم 9 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15772/

في معرض تغطيتها لفعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، تلفت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى أن القيادة الروسية أولت هذا المنتدى من الاهتمام مما جعله حدثا على مستوى الدولة. فقد شارك في أعماله قادة بلدان رابطة الدول المستقلة، وكافة الوزراء الأساسيين في الحكومة الروسية، بالإضافة إلى الشخصيات الأولى في الجمهوريات والأقاليم والمقاطعات والمحافظات الروسية.
وتنقل الصحيفة عن رئيس مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب أن ممثلي شركاتٍ يربو رأسمالها على تريليون دولار، قدموا إلى بطرسبورغ للتحدث مع الرئيس الروسي. وإذ يلاحظ كاتب المقالة أن الجزء الأساسي من لقاء مدفيديف مع رؤساء الشركات الأجنبية الرئيسية جرى خلف أبوب مغلقة، يرى أن مصير الاستثمارات الأجنبية في روسيا يتوقف إلى حد كبير على ما خرج به هؤلاء من انطباع عن الرئيس. ويرى الكاتب أن الغربيين ينظرون إلى مدفيديف على أنه شخصية ليبرالية، ولا يلتفتون إلى ما قاله بوتين من أن التعامل مع مدفيديف لن يكون سهلا.

وتلقي صحيفة "إزفيستيا" الضوء على الأوضاع في الصومال، مبرزة أن هذا البلد لا يزال غارقا في الفوضى منذ الإطاحة بنظام سياد بري في مطلعَ تسعينيات القرن الماضي. ولقد شهدت كافة المناطق الصومالية صراعات ضارية بين فصائل مختلفة. لعل من أبرزها "اتحاد المحاكم الإسلامية" الذي تمكن من فرض النظام لفترة قصيرة على جزء كبير من الأراضي الصومالية.
وتعيد الجريدة للأذهان أن الأمم المتحدة حاولت إعادة النظام إلى الصومال، فجهزت حملة تتألف من ثمانية وعشرين ألف جندي.
لكن هذه المحاولة باءت بالفشل. ولم تتمكن القوات الدولية من مغادرة الصومال إلا بمساعدة مشاة البحرية الأمريكية. ولقد نال الأمريكيون جزاءهم على مساعدة القوات الدولية، فقد تعرضت سفاراتهم لأعمال إرهابية نفذها متطرفون إسلاميون كانوا قد تدربوا في الصومال.
ويختتم الكاتب  حديثه متسائلا أيهما أفضل بالنسبة للإدارة الأمريكية؛ إرسال قواتها إلى كافة "النقاط الساخنة" في العالم، أم التمعن مسبقا بعواقب تصدير الديمقراطية؟

أما صحيفة "فريميا نوفوستيه" فتعرض للشأن الإسرائيلي مبرزة أن قيادة حزب كاديما تعتزم عقد اجتماع طارئ في الحادي عشر من الشهر الجاري.
 ومن المنتظر أن يبحث الاجتماع إمكانية تنظيم انتخابات مبكرة داخل الحزب، بعد أن فقد إيهود أولمرت ثقة زملائه في الحزب.
تلفت المقالة إلى أن من يُنتخب لرئاسة الحزب سوف يتبوأ منصب رئيس الوزراء، وترى أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني هي الأكثر حماسا لإجراء الانتخابات الحزبية في هذا الوقت. في حين يفضل منافسوها التريث أملا بحصول تطورات ما تزيد من حظوظهم. ويضيف الكاتب أن وصول ليفني إلى رئاسة الحكومة لا يتوقف على مؤهلاتها الشخصية فقط، بل هو مرهون بتقاطع جملة من الظروف.
وتَذْكُرُ الصحيفة أنه إذا ما قُدِّر لـ ليفني أن تترأس الحكومة فسوف تكون ثاني امرأة تشغل هذا المنصب منذ تأسيس إسرائيل. ذلك أن أول امرأة ترأست الحكومة الإسرائيلية كانت غولدا مائير، التي تختلف عن ليفني في العديد من الأمور، وخاصة لجهة القوة والحزم.

وتزامنا مع البطولة الأوربية بكرة القدم، تُذكَّر صحيفة "روسيسكايا غازيتا" قراءها بأن المنتخب السوفيتي فاز سنة ألف وتسعمائة وأربعة وستين بالميدالية الفضية بعد خسارته أمام المنتخب الإسباني. وعلى الرغم من أن مثل هذا الفوز في البطولات الأوروبية يُعدُّ انجازا كبيرا، فإن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للقيادة السوفيتية.
وتوضح الصحيفة أن الكرملين كان يتوقع من المنتخب السوفيتي أن يهزم الإسبان في عقر دارهم، وعلى مرأى من الجنرال فرانكو الذي كان يعتبر عدوا لدودا للنظام السوفيتي. لكن المباراة انتهت إلى فوز الإسبان. فاستشاط الزعيم السوفيتي نيكيتا خروشوف غضبا، واعتبر نتيجة المباراة خسارة سياسية، وتدنيسا لشرف الدولة السوفيتية. ولهذا لم يكن أمام المسؤولين عن الرياضة من خيار سوى إقالة كبير مدربي المنتخب قسطنطين بيسكوف.
وتلفت المقالة إلى أن قرار الإقالة تضمَّن اتهام بيسكوف بارتكاب أخطاء جسيمة في تدريب المنتخب، وبأنه لم يحسن استغلال ما يتمتع به المنتخب من كفاءات.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا تحت عنوان "دميتري مدفيدييف توغل حتى جذور الأزمة المالية" وأن الرئيس الروسي أشار في كلمته التي ألقاها على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي في بطرسبورغ إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية بالغت بتقدير إمكانياتها في ضبط الاقتصاد العالمي وحدها، وأن روسيا التي غدت أحد مراكز القرار في الاقتصاد العالمي على استعداد لمد يد العون. والخطوة الأولى في هذا الاتجاه هي تأسيس "مركز مالي عالمي" في موسكو، وسيعرض مدفيديف التفاصيل في اجتماع قمة الثماني الكبار في طوكيو.

كتبت صحيفة "فيدوموستي" تحت عنوان "ميللر يؤسس بورصة في بطرسبورغ"  أن حلم الكرملين قد يتحقق خلال ثلاث سنوات، بأن تبيع روسيا غازها مقابل الروبل وتؤسس أضخم بورصة للغاز في أوروبا. ونقلت الصحيفة عن رئيس إدارة "غازبروم" ألكسي ميللر وعوده التي أطلقها على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في بطرسبورغ بأن تصبح المدينة مركزا هاما لتجارة الغاز وأن بورصة الغاز ستنطلق مع بدء الضخ في خط أنابيب "السيل الشمالي" بين عامي ألفين وتسعة وألفين وأحد عشر.

أما صحيفة "إر بي كا ديلي" فقد نشرت تحت عنوان "خمس مصائد لروسيا" أشار النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف في كلمته على هامش أعمال منتدى بطرسبورغ أن روسيا التي تطمح للمرتبة الخامسة بين بلدان الريادة تهددها خمس مصائد، تتلخص في الطاقة والعمل على تطوير جميع مجالات الحياة واللحاق بالتقدم التقني إضافة إلى مصائد نفسية مثل عامل التقصير وأسلوب الحياة غير الصحي. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)