أقوال الصحافة الروسية ليوم 8 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15745/

تُواصلُ وسائلُ الإعلام المطبوعة تعليقاتِهَا وتقوِيمَها لزيارةِ الرئيس دميتري مدفيديف الأولى إلى الخارج. وبهذا الصدد، تناولت صحيفةُ "روسيّا" زيارةَ الرئيس إلى جمهوريةِ الصين الشعبية. وتقولُ الصحيفة إن العديدَ من المحللين السياسيين الذين وجّهوا عنايتهم للزيارة، يُشيرون إلى أن اختيارَ الرئيس للصين، ربما يوضّحُ شكلَ سياسةِ الدولة الخارجية التي ستنتَهجُهَا في المستقبل. والتي يُشكل التصدي لنظريةِ القطب الواحد في العالم أحدَ أهمِ أهدافها. ويرى المحللون، أن زيارةَ الرئيس مدفيديف إلى بكين، يجبُ أن تُظهرَ أن روسيا التي عادت من جديدٍ كقوةٍ عالميةٍ عظمى، تمتلكُ علاقةً مع الصين كشريكٍ بديلٍ عن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. بالإضافة إلى ذلك، وحسبَ التقديرات الغربية، فإنَ موسكو تريدُ أن تشيرَ إلى أنها تمتلك اهتماماتٍ عديدة وخِياراتٍ عريضة في انتقاءِ الأصدقاء. كما يؤكدُ المراقبون الغربيون، أن اختيارَ ميدفيديف هذا، جاء نتيجةَ  محاولاتِ الحدّ من نشاطِ السياسة الخارجية الروسية..من ناحيةٍ أخرى، يرى المحللون الغربيون في زيارةِ ميدفيديف إلى بكين اعترافاً بالسياسة الواقعية الجديدة، حيثُ لم تعُد العلاقاتُ مع الغرب تُشكل الأفضلية بالنسبةِ للمصالحِ الروسية. وفي الختام، يُشير المحللون السياسيون إلى البرغماتية، كأحدِ الإتجاهات الهامة في الدبلوماسية الروسية، وهو ما يعني بالضبط، أن روسيا مستعدةٌ للعملِ مع أي دولةٍ، شريطةَ توافُقِ المصالح بينهما، والتي تعودُ بالمنفعةِ على روسيا.
صحيفةُ "تريبونا" الأسبوعية استعرضت موضوعَ مِنطقةِ القطب الشمالي، الذي باتَ  مشهوراً فى الآونةِ الأخيرة، وأشارت الى أن استراحةً في المعركةِ من أجل الجليد، قد بدأت. ولفتت إلى أن روسيا والولايات المتحدة وكندا والنرويج والدانمارك قررت أثناءَ المؤتمر فى غرينلاند، عدمَ ضرورةِ وضعِ نظامٍ جديدٍ لإدارة المحيط المتجمد الشمالي، انطلاقاً من اعتبارِ قواعد القانون الدُولي الجارية حاليًا كافيةً في الوقت الحاضر. وقد اتفقَ المشاركون فى اللقاء على تثبيتِ فترةِ هدوءٍ من نوعٍ خاص. ووفقاً لرأي المراقبين الغربيين، فإن هذه الفترة تسمحُ ولو لبعضِ الوقت بإبعادِ الخلافات بسببِ الحدود البحرية في هذهِ المنطقة. ولفتت الصحيفةُ إلى أن روسيا وكندا والنرويج والدانمارك تعمل على جمعِ الشهادات الجيولوجية، التي تؤكدُ  امتدادَ الجَرف القاري لكلٍ منها إلى منطقةِ القطب الشمالي، مما يدعو إلى مدِ حدودِ المياه الإقليمية إلى مئتي ميلٍ بحري إضافية لكلِ دولة من هذه الدول.
صحيفة "فلاست" الأسبوعية، واستناداً إلى موادِ البحث الأخيرة التي نشرهَا ويليام إيستيرلي، الأستاذ في جامعةِ نيويورك، أشارت الى أن العمليات الحربية الأمريكية لغرسِ الديموقراطية في العراق وأفغانستان، لم تهدُف إلى تصديرِ القِيم الإجتماعية والسياسية. وأشار إيستيرلي، الى أن مهامَ السياسة الخارجية للدول لا تُحددها القيم، بل الفهم الخَشن للجيوسياسة الملائمة. إن الدولَ الكبرى تعمل بشكلٍ برغماتي. وتهدُف من خلالِ التدخلِ في الشؤون الداخلية لجيرانها، الى إزالةِ التهديد لمصالحها. وتعتقدُ الصحيفة أن بحثَ إيستيرلي مُلحٌ بإخلاص. فهو في الختام، يرىَ بتعقلٍ أن تدخلَ الولاياتِ المتحدة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى في ظروفِ الحرب على الإرهاب، يؤدي إلى انتشارِ الأنظمة الإستبدادية. لقد كانت هناك في السابق ضرورةٌ لوجودِ  الديكتاتوريين للتصدي للشيوعيين. أما اليوم، فإنهم باتوا ضروريين لقمع المناهضين للسياسة الأمريكية.
صحيفةُ "غازيتا"، ذكرت أن شارعَ أربات، أحد أهم الشوارع السياحية في مدينةِ موسكو، سيشهدُ عام ألفين وتسعة بَدء، عملياتِ الترميم و التجديد للشارع وسيُعاد هذا الشارع المسكوفي إلى الطراز القديم الذى كان عليه. عدَا عن ذلك فإن أعمالَ التجديد ستشمل إقامةَ مناطقَ للراحة. وستنشُطُ تجارةُ الكتب، لتعودَ إلى ما كانت عليه منتصفَ القرن العشرين. كما سيبدأ بيعُ الهدايا التذكارية الروسية الأصيلة بدلَ تلك الصناعية منها. وتشيرُ الصحيفة إلى أن عدداً من الأكشاك، انتشرت الآن في شارعِ أربات وقد زودتها بالكتب، أكبرُ المحلات المتخصصة، وكذلك تجارُ القطاع الخاص.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)