عباس وأولمرت خيارات مختلفة لمرحلة قادمة واحدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15737/

أعلنت الخارجية الامريكية ان الوزيرة كوندوليزا رايس ستتوجه الى الشرق الاوسط الاسبوع القادم لدعم جهود السلام، وكان رئيس طاقم التفاوض الفلسطيني أحمد قريع قال إن التوصل الى اتفاق قبل نهاية العام بحاجة الى معجزة كي يتم.

أعلنت الخارجية الامريكية ان الوزيرة كوندوليزا رايس ستتوجه الى الشرق الاوسط الاسبوع القادم لدعم جهود السلام، وكان رئيس طاقم التفاوض الفلسطيني أحمد قريع قال إن التوصل الى اتفاق قبل نهاية العام بحاجة الى معجزة كي يتم. وياتي ذلك في وقت تدرس فيه اسرائيل امكانية شن هجوم بري واسع على قطاع غزة.
حسب المصادر الاسرائيلية فقد اوعز اولمرت لوزير دفاعه ايهود باراك باعداد الجيش لانقضاض كاسح يخرجه منتصرا.
من جهتها كشفت صحيفة "معاريف" عن تحركين اضافييين يختزل الاول اما بحملة تستهدف حيا واحدا او شن هجوم جوي ضد هدف نوعي او بتعبير اوضح صيد ثمين.
ويبقى على اسرائيل ان تختار ومن ثم تضرب سيما وان محكمة عدلها العليا اجازت لها ان تبقي القطاع باكمله دون اي نوع من الطاقة طالما ارتأى جيشها ذلك،
وبدت حركة حماس مدركة تماما لتهديد اولمرت واتهمت واشنطن باعطاء الاخير ضوء اخضر للمضي في حربه، خاصة وأن باب الحوار فتح مجددا مع فتح.
بيد ان التلاقي بين حماس والسلطة لم يثر كثيرا رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي قلل من شأن دعوة محمود عباس للحوار مع حماس لكنه ذكر بان تل ابيب وواشنطن تعارضان اي حوار من هذا القبيل قبل الاعتراف بحق اسرائيل بالوجود وهو ما رفضته حماس حتى الان.

وانعكس هذا التشنج سريعا على العملية التفاوضية رئيس الطاقم الفلسطيني المفاوض احمد قريع بدى وكأنه بحاجة الى معجزة كي يتم مهمته في التوصل الى اتفاق سلام بنهاية هذا العام، فكل ما انجز حتى الان هو  الاتفاق على مسودة تكتب فيها عناصر اتفاق السلام المتوقع.
مثل هذا العقم التنسبي دفع البعض للقول بان عباس قرر المضي على نهجين نحو استكمال  التفاوض مع اسرائيل والى المصالحة مع حماس.
فعباس طلب من القاهرة رعاية تحقق  غرضه حيث من المتوقع ان يقسم الحوار مع حماس الى مراحل سيكون غير مباشر في البداية وعبر طرف عربي،
الية لن تكون بعيدة عما حدث في لبنان طالما ان قاعدة فتح وحماس في الاتفاق مبادرة صنعاء وعنوانهما لا غالب ولا مغلوب.

الأزمة اليمنية