مواطنو غزة.. بين تهديدات اولمرت وبوابات رفح الموصدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15704/

تظاهر الافُ الفلسطينيين من أنصارِ حركة حماس أمام معبر رفح للمطالبة بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وسْط اجراءات أمنية مصرية مشددة. ويأتي تحركُ حماس في ظل تهديدات إسرائيلية بعملية عسكرية واسعة ضد القطاع.

تظاهرَ الافُ الفلسطينيين من أنصارِ حركة حماس أمام معبر رفح للمطالبةِ بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وسْطَ اجراءات أمنية مصرية مشددة. ويأتي تحركُ حماس في ظل تهديداتٍ إسرائيلية بعمليةٍ عسكريةٍ واسعة ضدَ القطاع.
واحتشد الاف الفلسطينيين عند بواباته مطالبين بكسر الحصار القابض على أنفاس أبناء غزة. ومناشدين العرب والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لفتح المعابر ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الغارق بويلات الحصار.
وان كانت هذه التظاهرات لم تختلف عن سابقاتها من حيث هدفها، الا ان القبلة المقصودة هذه المرة كانت لها خصوصيتها، مما حدى بالجانب المصري الى اتخاذ اجراءات أمنية مشددة تحسبا لأي مناوشات قد تؤدي الى تطورات لن تحمد عقباها كتجربة العبور الجماعي التي شهدها المعبر قبل عدة أشهر.
هذه الاحداث تزامنت مع تهديد جديد اطلقه اولمرت والذي توعد فيه القطاع بعملية عسكرية قاسية ردا على اطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الاسرائيلية.
أما حركة حماس وأمام هذه التهديدات فأكدت استعدادها للمواجهة مشيرة الى وجود ضوء اخضرَ امريكي لشن جولة جديدة من الحرب على القطاع .
 تطورات غزة  قفزت الى الواجهة فور بدء الكلام عن تقارب ما بين حركتي فتح وحماس كانت احرفه الأولى بإعلان استعدادهما لاستئناف الحوار وانهاء سنة من القطيعة والشقاق.
وبين التطور الأمني في غزة والسياسي الفلسطيني من جهة وتكريس لاءات اسرائيل وتصعيد تهديداتها وسقوط الكلام عن تهدئة ما يدخل الفلسطينيون في اختبار جديد لمحاولة التوحد، فهل من آفاق؟
 
الأزمة اليمنية