هل يصلح لقاء بطرسبورغ ما افسدته طائرات التجسس الجورجية؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15615/

يلتقي الرئيس الروسي دميتري مدفيديف نظيرَه الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي على هامش منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي في خطوة يختلف على تقديرها المراقبون من حيث جدواها في ظل توجهات القيادة الجورجية نحو الغرب وحلف الناتو والنزاعات القائمة بينها وبين أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية

يلتقي الرئيس الروسي دميتري مدفيديف نظيرَه الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي على هامش منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي في خطوة يختلف على تقديرها المراقبون من حيث جدواها في ظل توجهات القيادة الجورجية نحو الغرب وحلف الناتو والنزاعات القائمة بينها وبين أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وسيشهد منتدى بطرسبورغ الاقتصادي لقاءات ثنائية كثيرة، غير أن لقاء الرئيسين الروسي والجورجي يعتبر الأهم.

وقد يتصور البعض أن اللقاء سيحل الخلافات القائمة بين جورجيا من جهة وأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية من جهة أخرى. وقد يعتقد البعض الآخر أن سآكاشفيلي يمكن أن يتراجع عن خططه بشأن الموالاة الكاملة للغرب. ومع ذلك فهي محاولة، على الأقل، لتطبيع العلاقات.

وقد ابدى رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين حسن نية موسكو المرتبط مباشرة بخطة سآكاشفيلي لتسوية النزاع مع أبخازيا، حيث قال بوتين بهذا الشأن: "انا اعول كثيرا على خطة ميخائيل ساكاشفيلي لأنها في الأساس خطة جيدة، لكن لا بد من موافقة الجانب الأبخازي عليها، لا بد من اجراء حوار بين الطرفين".

من جهتها فسرت القيادة الجورجية خطوة روسيا، بإرسال وحدات من سلاح المهندسين إلى أبخازيا لترميم السكك الحديدية هناك، بأنها تصب في إطار دعم انفصال أبخازيا عن جورجيا. بينما اكدت موسكو أنها تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان هذه الجمهورية.

وسلمت الخارجية الجورجية موسكو مذكرة احتجاج بهذا الشأن. ما يعني أن تبليسي تخصص جزء لا بأس به من وقتها وجهدها للاحتجاج ضد روسيا، حتى عندما تقوم قوات الدفاع الجوي الأبخازية بإسقاط طائرات التجسس الجورجية التي تخالف قرارات الأمم المتحدة.

وتبرز المفارقة واضحة، ففي الوقت الذي ما تزال روسيا تساعد جورجيا بملياري دولار سنويا، وذلك  من خلال مواطني الأخيرة العاملين في روسيا، توجه تبليسي وجهها شطر الناتو معتبرة أن 350 مليون دولار من واشنطن هي سدرة المنتهى.

سولانا يبحث سبل تخفيف التوتر في منطقة النزاع الجورجي الأبخازي

يصل المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى جورجيا يوم الخميس 5 يونيو/حزيران، للاطلاع على المستجدات السياسية في البلاد، وبحث سبل تخفيف حدة التوتر في منطقة النزاع الجورجي الأبخازي.

وقالت الخارجية الجورجية إن سولانا سيلتقي مع رئيس الحكومة الجورجية وكبير مراقبي الأمم المتحدة في منطقة النزاع الجورجي الأبخازي، وذلك قبل اجتماعه مع الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي.

كما يعتزم سولانا زيارة العاصمة الأبخازية سوخومي، حيث سيجري محادثات مع رئيس الجمهورية غير المعترف بها سيرغي باغابش.

المزيد من التفاصيل حول الموضوع في التقرير المصور والمواد التعلقة