مخاوف إيرانية من المفاوضات العراقية الأمريكية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15611/

تجري الحكومة العراقية مفاوضات متعثرة مع الإدارة الأمريكية بشأن عقد اتفاق أمني طويل الأمد يحدد مستقبل القوات الأمريكية في العراق. في هذه الأثناء تتوالى ردود الفعل الدُولية، آخرها جاء من مسؤولين إيرانيين تعهدوا بأن العالم الإسلامي سيحول دون عقد هكذا اتفاق.

تجري الحكومة العراقية مفاوضات متعثرة مع الإدارة الأمريكية بشأن عقد اتفاق ٍأمني طويل الأمد يحدد مستقبل القوات الأمريكية في العراق. في الأثناء تتوالى ردود الفعل الدُولية، آخرها جاء من مسؤولين إيرانيين تعهدوا بأن العالم الإسلامي سيحول دون عقدِ هكذا اتفاق.

جاء ذلك على لسان الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ورئيس مجلس الخبراء، قائلا: "إن الولايات المتحدة تحاول استعباد العراق عبر معاهدة أمنية طويلة المدى...وإن الاحتلال الأمريكي للعراق يمثل خطرا على كل شعوب المنطقة، وحذر رفسنجاني من أن الاتفاق الأمني سيفرض حالة احتلال دائم للعراق".

وأوضح رفسنجاني خلال مؤتمر للحوار بين الأديان، الذي  يمتد على مدى 3 ايام في مكة المكرمة، قائلا: " ان جوهر الاتفاق الأمني إذا وقع هو تحويل العراقيين إلى عبيد للأمريكيين... إن ذلك لن يحدث وإن الحكومة العراقية والأمة الإسلامية لن تسمح بذلك".

وكان الجانبان العراقي والأمريكي يأملان في إتمام الإتفاق الأمني طويل المدى منتصف هذا الصيف،حيث يتم بمقتضاه تقنين وجود القواعد العسكرية الأمريكية  في العراق، وذلك بعد انقضاء فترة وجود القوات الأمريكية هناك بحلول نهاية العام الجاري.

وتسود المخاوف في العراق من أن الإتفاق سيحكم قبضة الأمريكيين العسكرية والإقتصادية والسياسية لهذا البلد، وبعض الساسة العراقيين وخاصة منهم التيار الصدري هاجموا الإتفاق. وكان برلمانيون عراقيون قالوا مؤخرا إن المفاوضات مع الأمريكيين تشهد تعثرا، وإن أغلب المقترحات الأمريكية قوبلت بمعارضة مختلف الكتل العراقية.

أما الحكومة العراقية فقد سعت إلى تهدئة الخواطر مؤكدة أن الإتفاق لن يخول القوات الأجنبية استعمال العراق منطلقا لمهاجمة دولة أخرى، في إشارة واضحة لمخاوف إيرانية من احتمال التعرض لهجوم أمريكي، تحت ذريعة البرنامج النووي الإيراني.

ميدانيا

أعلنت وزارة الدفاع الجورجية أن جنديا من قواتها العاملة في العراق قتل جراء انفجار لغم هناك، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

كما قُتل 23 شخصا وجرح 50 آخرين بهجومين منفصلين في بغداد، الأول تم بتفجير ِسيارة ملغومة، فيما وقع الهجوم ُالثاني بواسطة شاحنة يقودها انتحاري استهدف منزل ضابط في الشرطة العراقية.

ويعد الهجوم الأخير الأعنف من نوعه منذ أشهر في العاصمة العراقية.

وكان 7 أشخاص بينهم 3 رجال شرطة قتلوا وأصيب 11 آخرين في انفجار سيارة مفخخة قرب محل لبيع المثلجات في منطقة الكرادة وسط بغداد.

 وفي قرية الحويجة شمال العراق قُتل 3 جنود أمريكيين بعد أن فتح  مسلحون النار عليهم.

وفي مواقع متفرقة بالقرب من بغداد تم العثور على 23 جثة ًمتحللة.
وفي موضوع منفصل، أعلن الجيش الأمريكي أنه اعتقل شخصين يشتبه بانتمائهما لميليشيات شيعية جنوب بغداد.
وقال الجيش في بيان إن واحدا من المعتقلين هو قائد للمجموعات الخاصة المدعومة من ايران، في حين أن الرجل الآخر مشتبه بتورطه في تهريب الأسلحة.

من جانبه قال المتحدث باسم خطة فرض القانون قاسم عطا الموسوي إن أعمال العنف في البلاد تراجعت خلال الشهر الماضي مقارنةً بالفترة نفسِها من العام الماضي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية