أقوال الصحافة الروسية ليوم 4 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15569/

كتبت صحيفة "نيزفيسيميا غازيتا" إن دميتري مدفيديف  وجّهَ لحزبِ روسيا الموحدة تحذيراً من الإقدام على إجراءِ تعديلاتٍ متهورة، على القانونِ الخاص بوسائلِ الإعلام... ويرى الرئيس، عدم جوازِ المصادقة في البرلمان على ما يُسمى بتعديلاتِ شليغيل، التي تسمحُ بإغلاقِ دورِ النشر، استناداً إلى موادَ جنائية، تعاقِب بتهمةِ الإفتراء.
وتشيرُ الصحيفةُ بهذا الصدد إلى أن فحوى التحذير، يتضمنُ معنى مبَطناً هاماً، يكمُنُ في خصائصه.
وهو إلى هذا، ليس أمراً يهبِطُ من المسؤول الأعلى، وليسَ تهديداً للنواب البعيدين عن الواقع، بل هو عملٌ من رئيسِ البلاد، يُشير فيهِ إلى الأولويات في المجالاتِ التي تهمُ المواطنين.
إن مدفيديف  يوزّعُ إشاراته، محاولاً تعزيزَ موقعه... عدا عن ذلك، فإن مدفيديف- كما ترى الصحيفة- يؤكدُ عزمه على مراقبةِ عملِ البرلمان، بما في ذلك نشاطَ الغالبية الدستورية في مجلس الدوما.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا"، وفي مقال لها عشيةَ الزيارة الرسمية التي سيقوم بها دميتري مدفيديف إلى المانيا، أشارت إلى أن أمنَ الطاقة، سيُشكل، وفقاً لتصريحاتِ المستشارة الألمانية  أنغيلا ميركيل، أحدَ أهم المواضيع في المفاوضات في برلين.
والأهم من ذلك، أن الحديثَ لا يدورُ هنا حولَ مجالات النفط والغاز التقليدية فقط، بل حولَ مشروعات التعاون العالمي على نطاقٍ واسع في مجال الطاقةِ الذرية، والتي بادرت إيران إلى التحدثِ عنها قبل وقتٍ قريب... ومن حيثُ الجوهر، فإن الحديثَ يدور حول الشكل الجديد، للتكامل الإقتصادي، الذي يتيحُ وضعَ نشاطاتِ إيران الذرية تحتَ المراقبة... ولا تستبعدُ الصحيفةُ، أن تنضَمَ ألمانيا إلى اتحادِ البنوك الروسية والفرنسية والإيرانية، الذي سيُعلن عنهُ رسمياً، في الأشهر القريبة المقبلة.

وكتبت صحيفة "غازيتا" إن الفرصةَ باتت سانحةً لانضمام روسيا إلى منظمةِ التجارة العالمية بنهايةِ العام الجاري.
ففي الأمس، وقّع في الرياض وزيرُ المالية اليكسي كودرين ووزيرُ التجارة والصناعة السعودي عبد الله بن أحمد يوسف علي رضا، البروتوكول الخاص بإنتهاءِ المحادثات الثنائية، حولَ شروطِ دخولِ البضائع وخِدْماتِ رجالِ الأعمال السعوديين، والإتحادات الحكومية والبنوك السعودية إلى الأسواق الروسية... وأشارت الصحيفة، الى أن الإتفاقَ مع السعودية لم يكن سهلاً.
فقد طلبَ السعوديون، الدخولَ الحرَّ إلى مكامنِ النفطِ والغاز والخامات، وكذلكَ إلى خطوطِ الأنابيب.
كما جَرى الحديثُ حول ضرورةِ قيام روسيا برفعِ الأسعار على البنزين والغاز إلى المستوى العالمي لكن الإعتراضات أُزيلت.
واقترَحت روسيَا على العربية السعودية، رسومَ استيرادٍ متدنية على المواد، مثل البَلَح، والإسمنت والنِفط ومنتجاته والسماد والبلاستيك والبُسط، والزجاج، والألمينيوم وحتى الأسلاك.

وتحدثت صحيفةُ "روسيسكيا غازيتا" عن المؤتمر الخاص بالأعمال المصرفية الإسلامية الذي عُقد في موسكو، والذي أُعلن أثناءه عن إمكانيةِ ظهور بنوكٍ إسلامية في روسيا.
وبغضِ النظر عن الفشل الذي لحِقَ بالتجرِبةِ الأولى لعملِ مثلِ هذه البنوك في روسيا، فإن الخبراء- كما تقول الصحيفة- ينظرونَ إلى الآفاق الجديدة للعمل، بعينِ الرضا... ويتفقُ المتخصصون، على أنَ المغامرةَ الثانية، ستكون محددةً ومضبوطة، إنطلاقاً من أن مُمثلي البنوك الإسلامية، استوعَبُوا القوانين الروسية الآن... كما أن التجرِبةَ في كازاخستان، أعطت الفائدةَ المرجوة منها... هذا بالإضافة إلى أن عددَ المسلمين في روسيا كبيرٌ بما فيه الكفاية.

نشرت صحيفة "فريميا نوفوستيه" مقالاً حول مؤتمر الغذاء، الذي عقدتهُ الأمم المتحدة في روما، وقالت، إن المنظمةَ الدُولية، حذّرت من أن عدمَ حلِ أزمةِ الغذاء العالمية المتصاعدة، ستؤدي إلى ظهور عدد من المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والسياسية،
والتي بدأت تظهر على شكل فِتنٍ في عددٍ من مناطق العالم... وحسب رئيس منظمةِ الفاو، جاك ضيوف، فإن الأزمة الغذائية، باتت تعني الدول المتقدمة أيضاً، وتشكلُ مأساة إنسانية على المستوى العالمي. لكن روسيا ليست متشائمة... فقد اعتبرَ وزيرُ الزراعة أليكسي غوردييف، أن على العالم، أن ينظرَ إلى مسألةِ حماية الزراعة بعيون أخرى.
إذ لا بد من تطوير الإنتاج الزراعي بالوسائل التكنولوجية الحديثة والمصادر التي لم تُستغل بالشكل الكافي.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

تناولت صحيفة "كوميرسانت" لقاء الرئيس دميتري مدفيديف الأول بأعضاء الحكومة أمس والذي تكرس حول المقترحات والتغييرات في السياسة الحكومية في مجال البيئة. وتوقعت الصحيفة أن تلجأ الحكومة إلى فرض زيادة كبيرة على الرسوم البيئية في حين حذر نائب رئيس الوزراء  إيغور سيِتشين من تنامي خطر انهيار الصناعات الرئيسية في حال اتخاذ قرار بذلك قد يزيد من الأعباء المالية الاضافية على الصناعة.

أما صحيفة "فيدومستي" فتطرقت إلى جلسات الاستماع حول الوضع في سوق الطاقة التي عقدها مجلس الشيوخ الأمريكي لمناقشة امكانية التلاعب في الأسواق وسياسة الجهات الضابطة. وأشارت الصحيفة إلى أن رجل الأعمال جورج سوروس الذي أُستدعي لابداء رأيه، إعتبر أن الاسباب الاساسية في زيادة الأسعار تعود إلى عدم التوازن بين العرض والطلب وأن امكانية الاستثمار في العقود الآجلة التي ظهرت في الآونة الأخيرة أثارت ارتفاعا مفرطا في الأسعار وخلقت فقاعة في سوق النفط.

وفي صحيفة "إر بي كا ديلي" نقرأ أن هيئة المنافسة العادلة البريطانية التي تعنى بمصالح المستهلكين وتنفيذ تشريعات مكافحة الاحتكار شرعت بعمليات تفتيش في إثنين من المصارف الرئيسية في بريطانيا باركليز بنك ورويال بنك أوف سكوتلاند للاشتباه بالتواطؤ في الأسعار على القروض المقدمة للشركات القانونية وشركات مراجعة الحسابات، وأشارت الصحيفة إلى أن المصارف مهددة بغرامة تصل إلى 10% من ايراداتها السنوية في حال ثبتت الانتهاكات ما بين مليارين و300 مليون و3 مليارات جنيه استرليني.