لا تنمية بدون الحفاظ على البيئة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15540/

تحظى القضايا البيئية اليوم باهتمام دولي واسع يتزامن مع الضوابط المتزايدة التي تضعها الهيئات الحكومية لقضايا البيئة.في حين سيتم التركيز على المشكلة خلال إجتماع منتدى سان بطرسبورغ بين زعماء الدول الصناعية الكبرى وطرح الحلول والعلاج لها.

تحظى القضايا البيئية اليوم باهتمام دولي واسع  يتزامن مع الضوابط المتزايدة التي تضعها الهيئات الحكومية والمدنية المتبنية لقضايا البيئة. روسيا بصفتها واحدة من الدول الصناعية الكبرى ترى التخلص من مشاكل البيئة واحدة من الأولويات الوطنية في الوقت الراهن.

مناقشة مشاكل البيئة والتأكيد على أهمية حمايتها، وكذلك طرح الحلول الممكنة لمواجهة أي طارىء في حال حدوث كارثة بيئية، كانت دوما تشغل رؤساء حكومات ومنظمات المجتمع المدني.
كل هذه المشاكل ناقشها الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في أثناء الإجتماع الذي عقد يوم 3 من يونيو/حزيران، وضم عددا من الوزراء والمسؤولين.
وقد أفاد مراسل "روسيا اليوم" أن مدفيديف أكد على أن مسألة التلوث البيئي ستكون من ضمن أولوياته الرئاسية.
وأشار الرئيس الروسي الى وجود منظومة كاملة لتحديد النسب المسموح بها مع بداية أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وتقع على روسيا مسؤولية كبيرة من أجل الحفاظ على بيئة نقية كونها بلدا صناعيا ضخما.
وقد أفاد مراسل "روسيا اليوم" أنه سيجري خلال إجتماع منتدى سان بطرسبورغ بين زعماء الدول الصناعية الكبرى التركيز على هذه المشكلة وطرح الحلول والمقترحات لها. الجدير بالذكر أنه يوجد 40 مليون مواطن روسي معرض لخطر التلوث البيئي، وتوجد 44 مدينة روسية ترزح تحت وطأة التلوث الصناعي والبيئي.
ولدى روسيا العديد من المشاكل في معظم الجوانب البيئية من أهمها مشكلة الغابات التي تتعرض للحرائق سنويا وإهمال مشاريع التشجير، ثانيا مشكلة الفضلات السامة و المخلفات النووية والمشعة وقضية التخلص منها، وثالثا إنتاج الطاقة وتخزينها. كل ذلك يؤدي الى تلويث الهواء والمياه والتربة مسببا كوارث طبيعية عالمية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور