أقوال الصحافة الروسية ليوم 3 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15529/

أفادت صحيفة "ترود" بأن مجلسَ رئاسةِ الحكومةِ الروسية صادق أمس على زيادةِ النفقات الإضافية في الميزانية  لتصل إلى مئتين وسبعةٍ وثمانين مليارا وثمانمئةِ مليون روبل وسيرتفع حجمُ الإنفاق الإضافي لهذا العام عن المعدل المقرر ليصل إلى خمسةٍ وعشرين مليارا وثمانمئةِ مليون روبل. وقد أشار رئيسُ الوزراء فلاديمير بوتين إلى أن الإتجاهَ الإجتماعيَ يَظهر بقوة في التعديلاتِ المقترحةِ على الميزانية.
وعلى صعيد آخر أبرزت الصحيفة ُبعضَ النقاط المهمة التي وردت في التقرير الصادر ِعن البنك الدُولي أمس والذي أشار إلى أن الإقتصادَ الروسيَ يكاد يتجاوز حدودَ طاقته وإمكاناته. ويُرجع التقريرُ أسبابَ هذا التجاوز الكبير إلى النمو ِالحادِ للتضخم وقدراتِ العمل ومواردِه المثقلة وكذلك في المستوى المتقدم للرواتب مترافقاً مع المستوى المتدني للإنتاج. لهذا فإن المهماتِ الأولى للحكومة الروسية الحالية-حسب رأي البنك الدُولي- ستتمثل في التصدي للتضخم وفي العمل ِعلى إتمام ِالهيكليات الإصلاحية.

نشرت صحيفة "روسيسكيا غازيتا" مقالاً عشيةَ زيارة دميتري مدفيديف إلى ألمانيا رأت فيه أن هذه الرحلةَ تُشكّل امتداداً منطقياً للعلاقات الخاصة التي تمّ بناؤها منذ زمن ٍبعيد بين النُخب السياسية ِفي البلدين.
واستناداً إلى ما جاء على لسان السياسي الألماني ألكسندر رار عدّدت الصحيفة المواضيعَ التي يتضمنها جدولُ أعمال الزيارة التي يقوم بها الرئيسُ الروسي ومن بينها البحثُ بشكل ٍمحددٍ في الخطوات الخاصة بإنشاء إتحادِ الطاقة.
ووفقاً لرأي رار فإن القيادةَ الألمانية ستبحث مع ميدفيديف إمكانية َالتوصل ِإلى حلولٍ وسطية من شأنها منعُ حربِ الغاز في أوروبا. وأشارت الصحيفة في تعليقها إلى أن الأوروبيين وللأسف يواصلون اتهامَ روسيا بعدوان الطاقة بالإضافة إلى التكبّر ِالسياسي الزائد إلا أن الوقتَ حان كما تقول الصحيفة لكي تدرك أوروبا أن الطاقةَ تمتلك منطقَها التجاريَ الخاصَ بها وأن تكُفّ كذلك عن التسييس غير ِالمبرر ِفي مجال الطاقة.

وصحيفة "كراسنيا زفيزدا" تحدثت عن الزيارةِ الأولى التي قام بها الرئيس دميتري مدفيديف إلى كازاخستان والصين بصفته رئيساً للدولة الروسية وقالت إن هذه الزيارة لاقت صدى واسعاً في الغرب فواشنطن وعددٌ آخرُ من دول الناتو رأوا فيها من جهة علامةً تشير إلى أن روسيا تُظهر بهذا أنها دولة ذاتُ اهتمامات متعددة وأصدقاء من مختلف المستويات. كما وتُظهر من جهة ثانية عزمَ روسيا على تعزيز مواقعها في الشرق. وقد بدا ذلك واضحاً بشكل خاص أثناء زيارة ِالرئيس إلى أستانا من خلال الحديث مجدداً حول فكرةِ تشكيل ِالإتحاد الأوروآسيوي وتوقيع ِمعاهدة ٍطويلةِ الأمد حول تكامل ِالإقتصاد في كلا البلدين وهو ما أثار قلقاً حقيقياً في الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت واشنطن قد أعربت عام 2005 وبشكل ٍواضح ٍعن نواياها بشأن المنطقة من خلال نظريتها المسماة "آسيا الوسطى الكبيرة". لقد أرادت أميركا تحويلَ المنطقة إلى فضاء ٍعسكريٍ استراتيجيٍ جيوسياسي ٍواحد وربطَه بإدارة ٍخارجية على شكل حمايةٍ مقَنَّعة وكذلك إبعادَ آسيا الوسطى عن التأثير الروسي والصيني. وتُفنِّد الصحيفة في المقال الوسائلَ والطرقَ التي بواسطتها تحاول الولاياتُ المتحدة والناتو تأمينَ مصالحهما السياسيةِ والعسكريةِ الإستراتيجيةِ والاقتصادية ومواردِ الطاقة في هذه المنطقة الآسيوية.

وصحيفة "نوفيي إزفيستيا" وجميعُ الصحف الروسية الصادرةِ هذا اليوم بدون استثناء كتبت عن وفاةِ ملكِ الموضة الفرنسي المعروف عالمياً مصمم ِالأزياء الحديثة الراقية إيف سان لوران. تقول الصحيفة إن مجيىءَ سان لوران إلى عالم الموضة شكّل ثورة ًحقيقية فهو أولُ من تجرأ على إدخال ِعناصر ِالموضة الرجالية إلى خزاناتِ النساء.
وهو أولُ من حوّل الموضة وارتقى بها إلى مصافِ الفنون بإدراكه لذلك الحوار ِ بين الرسم والأدبِ والفنون السينمائية. 
لقد كان سان لوران محباً وعاشقاً للملابس الشعبية الوطنية بما فيها الروسية. وقد ضمّت التحفُ التي أبدعها مجموعةً روسيةً تُظهر بشكل واضح الروحَ الفلاحيةَ الأصيلة.
كما شارك لوران بشكل ٍفاعلٍ ونشط في تصميم ِالملابس والديكوراتِ الخاصة بالباليه الروسي ومنها أجملُ وأرقى ما ارتدته على المسرح مايا بليسيتسكيا أشهرُ راقصاتِ الباليه في العالم.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

تناولت صحيفة "كوميرسانت التحليل الذي عرضه اقتصاديون من البنك وصندوق النقد الدوليين أمس حول الحالة الراهنة للاقتصاد والسياسة الاقتصادية في روسيا.
وقالت الصحيفة إن الخبراء توقعوا سخونة عالية في الاقتصاد الروسي هذا العام تتمثل بارتفاع معدلات التضخم رغم المؤشرات الايجابية التى تم تحقيقها عام 2007. وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الروسية لا تميل إلى اتباع توجيهات المؤسستين الدوليتين برفع سعر الفائدة وخفض نفقات الميزانية معتبرة أن محاربة التضخم عبر تحجيم النمو الاقتصادى خطوة غير معقولة.

 أما صحيفة "إر بي كا ديلي" فأشارت إلى أن الهيئة الفدرالية لمكافحة الاحتكار  شرعت في مراجعة نشاطات بعض المصارف وذلك  بعد شكاوى أصحاب بطاقات الائتمان البلاستيكية حول ارتفاع تعرفة خدمة الصراف الآلي على سحب الأموال التى تصل أحيانا إلى 18% في حال تم سحب النقود من صراف آلي لا يتبع  للمصرف. ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس الهيئة أندريه كاشيفاروف أن سبب المشكلة يعود إلى أن المصارف لاتطلع عملائها على سعر الخدمات.  
وفي صحيفة "فيدومستي" نقرأ أن دائرة الهجرة في موسكو أوقفت قبول الوثائق لمنح تصاريح العمل للاجانب وذلك بعد الاعلان عن اكتمال الحصة المقررة للعام الجاري. وقالت الصحيفة إن الطلب على العمالة الاجنبية في روسيا قد تجاوز المليون و 800 ألف شخص منهم 300 ألف في موسكو. وأشارت الصحيفة إلى أنه لن يعود بامكان الشركات والمؤسسات العاملة في موسكو استقطاب موظفين أجانب جدد أو حتى التمديد للعاملين لديها في حال انتهت مدة التصاريح الممنوحة لهم.