محادثات السلطة الفلسطينية واسرائيل تراوح مكانها

أخبار العالم العربي

عباس واولمرتعباس واولمرت
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15512/

لم ينجح اجتماعُ القدس بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيسِ الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في تسجيلِ اي تقدم فيما يخص قضايَا الحل النهائي. وطغت الخلافات حول الإستيطان في القدس على بقية العناوين واكتفى أولمرت بالتعهّد بمواصلة التفاوض.

 لم ينجح اجتماعُ القدس بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيسِ الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في تسجيلِ اي تقدم فيما يخص قضايَا الحل النهائي. وطغت الخلافات حول الإستيطان في القدس على بقية العناوين واكتفى أولمرت بالتعهّد بمواصلة التفاوض.

ويعتقد هم الفلسطينيون ان القرار الاسرائيلي يعود الى ازمة اولمرت الذي يريد ضبط ائتلافه المترنح عبر ارضاء اليمين بتوسيع الاستيطان واليسار بمواصلة المفاوضات، لكن قراءتهم لم تمنعهم من المثابرة على الحضور والتوقيع من اجل الاطمئنان على مستقبل ما اتفق عليه ان كان ثمة ما اتفق عليه .

وحول هذا الموضوع قال مسؤول المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات : " نريد ان نتاكد من ان ازمة اسرائيل الداخلية لن تترجم الى حملة عسكرية او الى مزيد من التوغلات والطرقات المغلقة او الى مزيد من الاستيطان".

اما رد فعل حركة حماس على هذا اللقاء، فقد جاء على لسان المتحدثُ باسمها طاهر النونو، الذي وصفَ لقاءَ عباس اولمرت بالعبثي كونه يهدف الى انتزاع تنازلات فلسطينية على حد قوله.
وأضاف النونو : "لانعتقد ان هناك نتائج ايجابية اصلا من مثل هذه اللقاءات...اولمرت بحاجة ماسة الى هذه اللقاءات بما يعانيه داخليا، لذلك لا ننصح بمثل هذه اللقاءات..."

وقد اختتم في مدينة القدس هذا الإجتماع بتاكيد الجانبين على تفعيل لجنة مؤتمر انابوليس بهدف الوصول الى اتفاق سلام بنهاية العام الجاري.

من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف : " القائدان اتفقا على اعادة التاكيد على عمل لجنة مؤتمر انابوليس من اجل الوصول الى اتفاق سلام بنهاية العام".

وقد اختتم في مدينة القدس الإجتماع بتاكيد الجانبين على تفعيل لجنة مؤتمر انابوليس بهدف الوصول الى اتفاق سلام بنهاية العام الجاري.

وخيمت على الاجتماع أجواء من التشاؤم بسبب قرارِ وزارةِ الإسكان الإسرائيلية بناء حوالي 900 وَحدةٍ سكنيةٍ في مدينةِ القدس. إذ اعتبر عباس أن النشاطات الإستيطانية الإسرائيلية تجعل من الصعوبة بمكان التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وتتبنى الحكومة الاسرائيلية في ادارة دفة مفاوضاتها مع الفلسطينيين طريقة فرض وقائع جديدة على الأرض قبيل التئام عقد محاوري طاولة المفاوضات، ففي رسالة استباقية للقاء المرتقب بين عباس واولمرت, أطلقت وزارة الإسكان الاسرائيلية العنان لبناء حوالي 900 وحدة سكنية في كل من جبل ابو غنيم وبسغات زئيف في مدينة القدس.
وأدانت السلطة الفلسطينية بشدة هذه الخطوة واعتبرتها استمرارا لنهج لم ينقطع، ولا تبتعد أهدافه عن الخلافات الداخلية الإسرائيلية في ظل الحديث عن قرب اجراء انتخابات مبكرة.
ويمكننا القول أن مشهد السلام المنشود يتأرجح ما بين مطرقة المخططات الاستيطانية الاسرائيلية وسندان الضغوط الامريكية على الفلسطينين لميلاد دولتهم الموعودة قبيل نهاية الرئيس بوش.

القبض على 3 من عرب اسرائيل بمدينة اللد

من جهة أخرى قال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان السلطات الاسرائيلية في مدينة الّلد ألقت القبض خلال الشهرين المماضيين على 3 مواطنين من عرب اسرائيل بتهمة التخطيط لخطف جندي اسرئيلي والتخطيط لاعدامه ومقايضة جثته بأسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية