اوباما يقترب خطوة اخرى من عتبة البيت الابيض

أخبار العالم

باراك أوباماباراك أوباما
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15478/

قضت لجنة الأحكام والقوانين في الحزب الديمقراطي الأمريكي باحتساب أصوات مندوبي ولايتي فلوريدا ومشيغان بنصف قوتهم التصويتية ما يحافظ على تصدر باراك اوباما لسباق الإنتخابات التمهيدية.

قضت لجنة الأحكام والقوانين في الحزب الديمقراطي الأمريكي باحتساب أصوات مندوبي ولايتي فلوريدا وميتشيغن بنصف قوتهم التصويتية ما يحافظ على تصدر باراك اوباما لسباق الإنتخابات التمهيدية.
 ويرى البعض ان حملة انتخابية تمهيدية طويلة أدت الى تقسيم الحزب الديمقراطي الأمريكي في الوقت الذي بقي فيه الحزب الجمهوري موحداً، ويبدو أن العملية شارفت على نهايتها. فمع توصل لجنة الأحكام والقوانين في الحزب الديمقراطي الى قرار حول احتساب أصوات المندوبين في ولايتي فلوريدا وميتشيغن للمرشحين هيلاري  كلينتون وباراك اوباما، بقي الفارق الفاصل بين المرشحين كبيراً، لكن لصالح أوباما.
وكانت النقطة الخلافية حول قرار سابق اتخذه الحزب الديمقراطي بإبطال نتائج الإنتخابات التمهيدية في الولايتين اللتين فازت بها سيدة البيت الأبيض السابقة بسبب قيام المندوبين بالإقتراع المبكر فيهما.
في بداية السباق، لم تعر كلينتون اهتماماً بهذه القضية، فقد كانت متصدرة للسباق وكانت كل استطلاعات الرأي تشير الى تقدمها على نطاق الولايات المتحدة ككل. إلا أن التقدم المفاجىء الذي حققه أوباما بعد ذلك حذا بكلينتون الى المطالبة بإلغاء قرار الإبطال في محاولة رمت الى تقليص الفارق بينها وبين منافسها.
الى ذلك قررت لجنة الحزب الديمقراطي احتساب نتائج الولايتين بشكل رأته مناسبا فأعطت كلنتون نصف الاصوات التي  حصلت عليها في الولايتين وقضت كذلك بمنح أوباما  حصة من مندوبي ميشيغان، رغم عدم ظهور اسمه نهائياً على بطاقات الإقتراع فيها.
وقد أدرك السيناتور باراك أوباما أنه كانت هناك تنازلات من أجل حل هذه المسألة حيث قال "أنا سعيد أن اللجنة تمكنت من تجاوزها. وآمل أن نتمكن من البدء في تركيز اهتمامنا على مضمون العملية السياسية بدلاً من مسارها، حتى نبدأ في تقديم شرح للأمريكيين حول الكيفية التي سيقوم بها الديمقراطيون بتحسين حياتهم".
الفارق الآن بين أوباما وكلينتون يقارب الـ 200 مندوب، ومن المتوقع أنه حتى بوصول الإنتخابات التمهيدية للحزب الى نهايتها حيث ما زالت هناك 3 مراكز انتخابية هي بورتوريكو ومونتانا وداكوتا الجنوبية، فقد لا يتمكن أوباما من الحصول على الرقم المطلوب للحصول على تسميته من الحزب كمرشح للرئاسة وهو 2118 صوتا، مما قد يؤدي الى الاحتكام للمؤتمر العام للحزب في دنفر في شهر أغسطس/اب القادم. لحسم نتائج المعركة .
من جهتهم أكد مناصرو كلينتون أنهم سيستأنفون قرار لجنة الأحكام والقوانين أمام المؤتمر العام.
اذا تبدو الأمور تتجه لصالح أوباما، والكلمة الأخيرة في هذا السباق تبقى بيد كلينتون، فإما أن تنسحب الآن وتعيد الوحدة الى حزبها، أو تمضي قدماً في معركة قد تحتاج الى معجزة حقيقية للفوز بها.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك