اعمال عنف ترافق الانتخابات في مقدونيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15466/

أعلن رئيسُ الوزراء المقدوني نيكولا غرويْـفسكي فوزَ التكتل ِالقومي بقيادةِ الحزبِ الديمقراطي في الإنتخابات البرلمانية المبكرة التي أُجريت الأحد.

أعلن رئيسُ الوزراء المقدوني نيكولا غرويْـفسكي فوزَ التكتل ِالقومي بقيادةِ الحزبِ الديمقراطي في الإنتخابات البرلمانية المبكرة التي أُجريت  الأحد.
وأوضح المتحدثُ باسم لجنة الإنتخابات زوران تانيـفسكي إن الحزبَ الحاكم حصل على نحو 48% من الأصوات مقابلَ 23% للديموقراطيين الإشتراكيين  بعد فرز 97% من الأصوات. ورافقت الإنتخاباتِ موجةٌ من العنف في المنطقة ذاتِ الأغلبيةِ الألبانية أودت بحياة ِشخص وجرح 9 آخرين. وأعلنت السلطاتُ عن وقفِ الإقتراع في 22 مركزًا إنتخابيا جراءَ العنف أو التزوير.

وكانت جمهورية مقدونيا التي تتوسط شبه جزيرة البلقان استقلت بشكل سلمي عن يوغسلافيا السابقة عام 1991 الذي شهد ولادة اول دستور للبلاد.
وتم قبول مقدونيا في الامم المتحدة عام 1993 تحت اسم مؤقت هو جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة بسبب الاعتراض على اسم مقدونيا من قبل اليونان التي تعتبره من تراثها القومي.
ويبلغ عدد سكان مقدونيا مليونين و200 الف نسمة يشكل المقدونيون ا64% منهم بينما تتوزع النسبة الباقية على عدد من القوميات الاخرى مثل الالبان والاتراك والصرب والغجر.
 وتشير استطلاعات الراي الى تقدم ملحوظ في الانتخابات للتكتل الذي يقوده رئيس الحكومة نيكولا غرويفسكي.
وقال نيكولا غرويفسكي رئيس الوزراء المقدوني "لاتخشوا من اتخاذ القرار ولاتتجاهلوا مسؤولياتكم تملكون الحق في ان تكونوا مسؤولين عن مصير وطنكم عليكم ان تكونوا وطنيين وفخورين بدخول الاتحاد الاوروبي".
 التكتل القومي سيأتي في المقدمة دون الحصول على الغالبية المطلقة الامر الذي سيتطلب اجراء مباحثات جادة مع الاحزاب الاخرى.

اما رئيس حزب "التجمع الديمقراطي من اجل التكامل" على احمدي فقد اتهم حزب تاتشي بممارسة الترهيب ضد انصاره والوقوف وراء ما قال انها محاولة لاغتياله قائلا "هذا الارهاب النفسي والجسدي ضد اعضاء ومناصري حزبنا يهدف الى منع المواطنين عبر ممارسة الترهيب من المشاركة في الانتخابات فكلما حضر المزيد من الناخبين ازدادت المسافة بين الحزبين".
كما يتوقع ان يحتل التكتل الذي يقوده الحزب الديمقراطي الاشتراكي بزعامة رادميلا شيكيرينسكيا المركز الثاني.
البان مقدونيا الذين يشكلون 25% من السكان شهدت مناطقهم شمال غربي البلاد تصعيدا ملحوظا في العنف خلال الاسابيع الماضية بسبب التنافس بين الحزبين الالبانيين للفوز بالمقاعد البرلمانية للألبان.
الاستطلاعات الاولية في هذه المنطقة ترجح تقدم حزب الاتحاد الديمقراطي من اجل التكامل الذي يرأسه على احمدي الذي قاد المتمردين الالبان خلال مواجهات مع القوات الحكومية في السابق. بينما يأتي في المركز الثاني الحزب الديمقراطي الالباني بقيادة ميندوخا تاتشي.

هي إذن انتخابات مهمة بكل المقاييس، ليس لمقدونيا وحدها، وانما لكل دول الجوار ولكل المعنيين الذين يترقبون النتائج لتحديد مواقفهم السياسية.

فيسبوك