أقوال الصحافة الروسية ليوم 1 يونيو/ حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15459/

تسلط  صحيفة "أرغومنتي نيديلي" الضوء على الدور الذي تلعبُه واشنطن إزاء الأزمة المالية العالمية، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية تتعمد التقليل من خطورة هذه الظاهرة عبر التلاعب بالأرقام. وتوضح الصحيفة أن واشنطن
تضغط على المؤسسات المالية الدولية كي تنشر تقارير مضللة، تستخدمها لحماية البنوك الأمريكية من خطر الإفلاس.
وتورد الجريدة بعض الأرقام التي تعكس - حسب رأيها - حقيقة الأمور منذ مطلع العام الماضي، فتذكر في هذا السياق
أن بنك "ميريل لينش" خسر تسعة وتسعين بالمائة من رأسماله، وأن بنك "يو. بي. إس." فقد ثمانية وثمانين بالمئة، وبلغت خسارة بنك "مورغان ستانلي" أربعين بالمائة.
كما أن العديد من البنوك العالمية تكبدت خسائر تعادل ثـلث رأسمالها. ويعلق كاتب المقالة لافتا إلى أن قيمة أسهم تلك البنوك
لم تنحدر إلى مستوى الإفلاس. ويضيف قائلا: لو أن أحد البنوك الآسيوية تعرّض لمثلِ ما تعرضت له
البنوك المذكورة لـهُرعت المؤسسات المالية الدولية إلى خفض تصنيفه إلى أدنى حد.
وتعود مجلة "بروفيل" إلى موضوع الشركات الأمنية، مشيرة إلى أن عدد منتسبي هذه الشركات بلغ خلال حرب الخليج الأولى
تسعة آلاف ومائتي فرد فقط، مقابل نصف مليون عسكري نظامي. أما اليوم فقد بلغ عدد هؤلاء في العراق حوالي
مائةٍ وثمانين ألف شخص، أي أنه أكبرُ من عدد القوات النظامية. وتذكر الصحيفة أن القيادة الأمريكية توكل للشركات الأمنية
مهام مختلفة؛ منها تأمين التموين والإمداد، وحماية المسؤولين الأمريكيين والمحليين، ومرافقةُ قوافل النقل، وحراسةُ أنابيب النفط،
وتدريبُ أفراد الشرطة العراقية، ناهيك عن المهمات القذرة التي لا ترغب الحكومة الأمريكية بتحمل مسؤوليتها
كاستجواب الموقوفين، وإدارة السجون، وجمع المعلومات. وتلفت المجلة إلى أن استخدام المرتزقة يتيح للبنتاغون
إمكانية إخفاء الحجم الحقيقي لخسائره البشرية، ويوفرعلى الخزينة مبالغ طائلة، ويجنب الإدارة الأمريكية
الخسائر السياسية التي يمكن أن تتكبدها إذا نفذ الجيش مهماتٍ خارجةً على القانون، مثلُ فضيحة سجن أبو غريب
أما مجلة "فلاست" فتستعرض تقريرا أصدره مؤخرا الصندوق الدولي للبيئة، يتحدث عن الأضرار التي يُلحقها الإنسان بالطبيعة.
جاء في التقرير أن الصين والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تحتل مواقع متقدمة في قائمة البلدان التي تتسبب في تلويث البيئة.
ويتضمن التقرير الأممي نقدا لليابان التي لا تزال تصيد الحيتان بأعداد كبيرة، ولـكندا لأنها لا تضع عوائقَ تشريعية
أمام صيد حيوانات الفقمة. ويُنحي التقرير باللائمة على الأوستراليين الذين يحاولون الحدَّ من تزايد أعداد حيوانات الكُنغر
باستخدام القسوة المفرطة. ويحذر التقرير البرازيل من أن جشعها للأخشاب يمكن أن يؤدي للقضاء على غاباتها الاستوائية.
ولم تسلم الدولُ العربية من نقد صندوق البيئة، فقد تضمن التقرير اتهاما لكل من الكويت والإمارات العربية المتحدة
بالإفراط في استخدام الموارد الطبيعية، وخاصة في توليد الطاقة الكهربائية اللازمة لتحلية مياه البحر.
وبالإضافة إلى هذين البلدين العربيين تضمنت قائمة المبذرين اسم الولايات المتحدة.
ونختم مع الصحيفة الأسبوعية "راسيِيّا" التي تسلط الضوء على الوضع القائم في الجزء الأوزبكي من وادي فرغانه.
وتبرز أن هذا الجزءَ عبارةٌ عن منطقة مكتظةٍ بسكانٍ تعاني غالبيتهم الساحقة من ضائقة اقتصادية خانقة.
ولهذا فإنه يشكل حسب رأي الصحيفة برميل بارود يمكن أن ينفجر في أية لحظة. ويشير كاتب المقالة إلى أنفرغانه تعتبر تاريخيا من أكثرِ مناطق آسيا الوسطى تدينا. ولهذا استقطبت اهتمام التنظيمات الإسلامية التي تخطط
لبعث الخلافة انطلاقا من هذه البقعة تحديدا. ومن أبرز هذه التنظيمات حركة توركـستان الإسلامية، وحزبُ التحرير، بالإضافة إلى تنظيمات إسلامية أقلِ شأنا. ويلاحظ الكاتب أن سكان هذه المنطقة وخاصة الأوزبك منهم يشكلون السواد الأعظم
من عناصر هذه التنظيمات. ويختم الكاتب لافتا إلى الحساسية التي يتسم بها وادي فرغانه كونه يشغل أجزاء من أراضي أوزبكستان وقرغزستان وطاجيكستان. ويحذر من أن انفجار الوضع في أي جزء من أجزائه يمكن أن يجلب آثارا كارثية لمنطقة آسيا الوسطى برمتها.