البرادعي يحث إيران على كشف كامل لخفايا برنامجها النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15450/

طالب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ايران بتقديم كشف كامل عن برنامجها النووي وذلك خلال افتتاح اجتماع مجلس حكام الوكالة الذي سيبحث بالموضوع، وأدلى البرادعي بخطاب متشدد دعا فيه ايران لتقديم كشف عن انشطتها النووية المثيرة للجدل على حد قوله.

طالب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ايران بتقديم كشف كامل عن برنامجها النووي وذلك خلال افتتاح اجتماع مجلس حكام الوكالة الذي سيبحث هذه المسالة وأدلى البرادعي بخطاب متشدد طلب فيه من ايران تقديم كشف عن انشطتها النووية المثيرة للجدل على حد قوله.
واعتبر البرادعي ان عدم ابداء ايران الشفافية اللازمة وتقديمها لكشف كامل في هذا المجال امر مثير للاسف. وحضها مجددا على القيام بذلك في المستقبل القريب.
وكانت الوكالة الدولية قد كشفت في تقرير تداوله أعضاؤها الأسبوع الماضي أن إيران ربما تخفي معلومات أساسية عن نشاطها العسكري، وتستمر في تجاهل طلبات الأمم المتحدة بتعليق تخصيب اليورانيوم.
من جهة أخرى أعلنت السداسية (روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا) أنها ستطرح بعد اسبوعين على طهران عرضا معدلا عن تعاون واسع في مقابل وقف الأنشطة النووية.

ولم تتوقع ايران ما ورد في التقرير، فجاء رد فعلها سريعا، حيث هدد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني  بتقليص تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد التقرير الاخير الذي أعدّه رئيس الوكالة محمد البرادعي حول البرنامج النووي الايراني.
وعبّر رئيس البرلمان الإيراني عن خيبة أمله حيال  تقرير البرادعي  الذي انتقدَ فيه استمرار إيران في  تطوير قدراتها النووية، لاسيما زيادةَ عدد أجهزة الطرد المركزي في منشأة "نطنز" .
كما اتهمت طهران الوكالة بالرضوخ لتأثيرات دول خارجية. إذ قال لاريجاني: "أعتقد أن التقرير الأخير للسيد البرادعي يحمل نقاطاً تشير الى رضوخه لتأثير دول أخرى تعمل على حرف مسار عمل الوكالة بفعالية ونحن في ايران لم نتوقع ذلك في التقرير وسنفكر بسلوك طريق آخر". 
وأضاف المسؤول الايراني، إن طهران ستبحث عن حل للمشكلة المتعلقة بتعاونها مع الوكالة الدولية على حد تعبيره.
وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام قال إن مسألة تخصيب اليورانيوم غيرُ قابلة للتفاوض. وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي اكد إلهام أن حرمان إيران من حقها في  تخصيب اليورانيوم لا يمكن أن يكون عرضا. وأضاف أنه لم يتم بعدُ تحديدُ موعد لزيارة المنسق الاعلى للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي خافيير سولانا لـطهران والتي من المنتظر ان يقدم خلالها حوافز جديدة للجمهورية الاسلامية مقابل تعليق عمليات التخصيب.
من جهتها  نفت طهران  مراراً سعيها لعسكرة محطاتها النووية واتهمت بعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بمحاولة  ايجاد ذرائع للضغط على طهران.

تفاوت في المواقف الغربية حيال إيران

ولا يوجد حتى الآن موقف موحد من الملف الإيراني فروسيا تقول، على لسان رئيس وزرائها فلاديمير بوتين، انه ليس لطهران طموحات نووية، حيث افاد بوتين قائلا: "لا أعتقد أن الايرانيين يريدون الحصول على أسلحة نووية ، ليس لدينا ما يدعو لهذا الاعتقاد. ويجب القول أن إيران لم تهتك بعد أي أحكام أو قوانين دولية، وبالتالي يحق لطهران القيام بتخصيب اليورانيوم".
أما فرنسا فقد دعت فرنسا إيران بلسان وزيرها للدفاع إرفيه موران إلى فتح منشآتها النووية لتفتيش، وذلك تبديدا للمخاوف.
وقال موران في مؤتمر أمني في سينغافورة إن فرنسا تؤيد دعواتها إلى فتح طهران منشآتها النووية للمراقبين الدوليين من أجل تبديد مخاوف حول طموحاتها النووية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك