أطراف العهد الدولي تؤكد دعمها للعراق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15373/

إختتم مؤتمر العهد الدولي الثاني في ستوكهولم أعماله بتأكيد الدول المشاركة على ضرورة تقديم الدعم الكامل للعراق لاعادة الاستقرار اليه بعد سنوات الحرب التي عصفت به،بينما إتفق المشاركون على أن يعقد المؤتمر القادم في العاصمة العراقية بغداد 2009.

إختتم مؤتمر العهد الدولي الثاني في ستوكهولم أعماله بتأكيد الدول المشاركة على ضرورة تقديم الدعم الكامل للعراق لاعادة الاستقرار اليه بعد سنوات الحرب التي عصفت به، بينما إتفق المشاركون على أن يعقد المؤتمر القادم في العاصمة العراقية بغداد 2009.
وكان مؤتمر العهد الدولي للعراق قد إفتتح بمشاركة أكثر من 500 ممثل من عشرات الدول والمنظمات الدولية بمن فيهم وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس ونظيرها الإيراني منو شهر متكي وبرئاسة الأمين العام لهيئة الامم المتحدة بان كيمون ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
العهد الدولي من أجل العراق هو عبارة عن خطة خمسية للسلام والتنمية الاقتصادية تم المصادقة عليها في 3 مايو/آيار عام 2007  خلال مؤتمر شرم الشيخ، والذي تعهد خلاله مسؤولون كبار لأكثر من 60 دولة ومنظمة بإلغاء نحو 30 مليون دولار من الديون العراقية المستحقة عليه.
ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمته الافتتاحية هذه الدول والمنظمات الى الوفاء بالتزاماتها التي قدمتها العام الماضي من أجل دعم الاستقرار في العراق مشيرا الى الانجازات الأمنية التي إستطاعت حكومته تحقيقها خلال هذا العام.
دعوة المالكي دعمتها رايس التي دعت هي الاخرى الى مساهمة جميع الدول في إعادة أعمار العراق لاسيما بعد إشارتها الى تحسن الوضع  الامني على الساحة العراقية.
وأضافت قائلة:" إن هذه التطورات السياسية والإقتصادية الإيجابية تم التوصل اليها عن طريق التقدم المهم والفعلي الذي تحقق في الملف الأمني".
وأكدت الوزيرة الأمريكية:"لاتزال هناك تحديات بطبيعة الحال، وهي متعلقة بكل ما يجب القيام به، ولم ينفذ لحد الأن".
من جانبه أكد فريدريك راينفلت رئيس الوزراء السويدي استعداد بلاده لدعم الحكومة العراقية وكل العراقيين في سعيهم لانشاء دولة المؤسسات وإرساء الديمقراطية، الا انه اشار في الوقت ذاته الى ضرورة ممارسة الضغوط الدبلوماسية على إيران لايقاف ما وصفه بالدور السلبي لها في العراق والمنطقة.
الدور السلبي لايران الذي تحدث عنه رئيس الوزراء السويدي نسبه وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الى ما أسماه السياسة الخاطئة لقوات التحالف في العراق بقيادة الولايات المتحدة.
وأكد موفد "روسيا اليوم" الى المؤتمر، على عدم إستخلاص النتائج المتوقعة حيث لم يتضم البيان الختامي للمؤتمر أي إشارة لشطب الديون المستحقة على العراق للدول الأخرى.

الموقف الروسي

من جانبه أكد سيرغي فرشينين رئيس الوفد الروسي الى المؤتمر ومدير قسم شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الروسية على دعوة الحكومة الروسية الأطراف السياسية العراقية للجلوس الى طاولة المفاوضات بغض النظر عن إنتمائهم الديني والطائفي.

وأشار الى أن القيادة السياسية في موسكو مستعدة لتقديم الدعم اللازم للحكومة العراقية. وأضاف قائلا:"إن الحل الضروري يجب أن يتم من داخل البلد، والمساهمة الفعالة مع الدول والمنظمات في سعيها من أجل إستقرار العراق.

 وأشاد فرشينين بالعلاقات الثنائية بين روسيا والعراق مؤكدا أن الخبراء الروس ما يزالوا يعملون في العراق، وأن مستوى التعاون بين البلدين في تطور مستمر.

وأكد المسؤول الروسي أنه من غير الصائب إنتظار نتائج سريعة للعملية الديمقراطية في العراق وإنما ينبغي السير بإتجاهها ولو بخطوات صغيرة.وقال:" إن الوضع في العراق ما يزال هشاً وإننا سنساند أي تحسن هناك".

الأزمة اليمنية