أولمرت يعتزم البقاء في منصبه

أخبار العالم العربي

ايهود اولمرتايهود اولمرت
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15325/

أكد تال سيلبرشتاين مستشارُ رئيس الوزراء الاسرائيلي عزم ايهود اولمرت على البقاءَ في منصبه.جاء ذلك بعد مطالبة وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي بالاستقالة او التوقف عن ممارسة مهامه، مهدداً بالإنسحاب من الإئتلاف الحكومي إذا لم يتم ذلك.

أكد تال سيلبرشتاين مستشارُ رئيس الوزراء الاسرائيلي عزم ايهود اولمرت على البقاءَ في منصبه.جاء ذلك بعد مطالبة وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي بالاستقالة او التوقف عن ممارسة مهامه على خلفية قضية الفساد التي تلاحقه، مهدداً بالإنسحاب من الإئتلاف الحكومي إذا لم يتم ذلك.

وتسود حالة من عدم الإستقرار حالياً المشهد السياسي الإسرائيلي، وذلك في سياق التحقيقات التي تجريها شرطة مكافحة الفساد الإسرائيلية حول تلقي رئيس الوزراء إيهود أولمرت الرشاوي من رجل أعمال أمريكي على مدى سنوات، ولوجود اشتباه بتورط رئيس الوزراء بممارسة الاحتيال واستغلال الثقة  والتلاعب في أموال كان من المفترض أن تكون مخصصة للحملات الانتخابية.

وخلال شهادة أدلى بها رجل الأعمال الأمريكي موريس تالانسكي، الثلاثاء الماضي امام محكمة في  القدس، أعترف  بتقديم مبالغ مالية لأولمرت وصفها بالتبرعات أو الهبات والقروض.

وكان تأثير تلك الشهادة على وضع الحكومة الإسرائيلية فورياً؛ فسرعان ما طالب وزير الدفاع الإسرائيلي وزعيم حزب العمل الإسرائيلي إيهود باراك رئيس الوزراء بالتخلي عن مسؤولياته إما بالإستقالة أو بأخذ اجازة حتى نهاية التحقيقات.

وأشار باراك الى أن على حزب "كاديما"، الذي يرأسه أولمرت، اختيار زعيم جديد فوراً مهدداً بالإنسحاب من الإئتلاف.

وافاد وزير الدفاع الإسرائيلي: "على ضوء هذا الوضع وحجم التحديات التي تواجهها دولة اسرائيل، من جانب حركتي حماس وحزب الله،وسوريا وايران،وقضية الجنود المختطفين وعملية السلام، لا أعتقد أن رئيس الوزراء قادر في آن واحد  على قيادة الحكومة والتعامل مع شؤونه الخاصة... يتوجب على رئيس الحكومة اقصاء نفسه من اداء الاعمال اليومية لادارة الحكومة، إما بتعليق عمله، أو بأخذ اجازة أو الإستقالة أو اعلان عدم قدرته على مواصلة العمل... ونحن لن نحدد ذلك".

كما طالبت أصوات مختلفة من اليمين واليسار في  اسرائيل، رئيس الوزراء بتقديم استقالته.

بهذا، تبقى الإحتمالات الموجودة أمام أولمرت محدودة جداً؛ وفي الوقت ذاته، تترك الباب مفتوحاً أمام باراك لاتخاذ القرار حول المستقبل.

وتقول أيالا حسون المحللة السياسية بهذا الصدد: "أحد السيناريوهات أن ينضم باراك الى وزيرة الخارجية ليفني ويستقيل أولمرت  وتستمر الحكومة كما هي؛ بحزبي كاديما والعمل... والسيناريو الآخر أن ينضم باراك الى زعيم حزب الليكود نتنياهو تاركاً حزب كاديما خارج الحكومة بعد الدعوة الى اجراء الانتخابات... وأعتقد أن باراك يرغب في خوض هذه الانتخابات في الخريف القادم".

وكما يبدو تسير الأمور باتجاه حدوث تغيرات قد تكون كبيرة في اسرائيل... واللجوء الى انتخابات مبكرة، مما يضع العديد من الملفات بعيداً عن سلم أولويات السياسيين، وعلى رأسها بلا شك ملف عملية السلام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية