سليمان يكلف السنيورة بتشكيل الحكومة الجديدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15278/

كلف الرئيس اللبناني الجديد ميشيل سليمان الأربعاء رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة بتشكيل حكومة جديدة بعد إعلان قادة الأكثرية النيابية دعمهم ترشيحه لهذا المنصب، هذا وتتواصل المشاورات بين كافة القوى اللبنانية حول توزيع الحقائب الوزارية

كلف الرئيس اللبناني الجديد ميشيل سليمان الأربعاء رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة بتشكيل حكومة جديدة بعد إعلان قادة الأكثرية النيابية دعمهم ترشيحه لهذا المنصب، هذا وتتواصل المشاورات بين كافة القوى اللبنانية حول توزيع الحقائب الوزارية

وكان سليمان قد التقى السنيورة يوم الثلاثاء في قصر بعبدا الرئاسي ببيروت.

وبراي بعض المحللين أن هذا القرار سيتسبب باستمرار الأزمة المفترض أن تكون قد حلت بانتخاب الرئيس الجديد ميشيل سليمان.

 وحول هذا الموضوع أجرت قناة "روسيا اليوم" اتصالا هاتفيا مع المحلل السياسي اللبناني إبراهيم بيرم، قال فيه أن طرح اسم السنيورة لتشكيل الحكومة مجددا، أثار عدم ارتياح في كل الأوساط السياسية، سواء من جانب المعارضة أو الموالاة، لأن ذلك يعني إستمرار الأزمة التي استمرت حوالي السنتين، والتي إرتبطت باسم السنيورة بشكل مباشر.

وأضاف بيرم انه كان من المنتظر ان تقدم الموالاة النائب رفيق الحريري لهذا المنصب، لكن هذا لم يحصل، وهذا يعني إستمرار المواجهة بين الموالاة والمعارضة، حيث ستقوم المعارض بلملمة أوراقها استعدادا للمواجهة. اما الموالاة التي وضعت نفسها في دور استكمال المواجهة، ستقوم بامتصاص الهزائم التي منيت بها.
ولخص المحلل السياسي قوله بان بقاء السنيورة في الواجهة يعني استمرار الأزمة.

كما افادت مراسلة القناة في بيروت بان من يؤيد الأكثرية يرى بان السنيورة رجل الصمود والنجاح، وبالتالي فهو يؤيد هذه الخطوة.

وفيما يتعلق بالحقائب الوزارية قالت المراسلة بانه سيتم توزيعها كالتالي: 7 حقائب لتيار المستقبل، و7 لحزب الله والتيار الوطني الحر و3 لحركة امل و3-4 للقاء الديمقراطي، فيما  سيحصل كل من تكتل قرنة شهوان وحزب الكتائب والقوات اللبنانية على نائب واحد لكل منها.

وأضافت مراسلة القناة بان من الممكن أن يحظى رئيس الجمهورية بحقيبتين سياديتين منها وزارة الداخلية، وربما وزارة الإعلام، كما يشاع. كما ستعطى الى كل من المعارضة والموالاة حقيبة سيادية واحدة لكل منها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية