اقتتال على الثروات يدفع السودان الى حافة الهاوية

السودان على شفا حرب أهلية وسط سوء في الحالة المعيشيةالسودان على شفا حرب أهلية وسط سوء في الحالة المعيشية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15262/

توعّدت جماعة "العدل والمساواة" المتمردة في اقليم دارفور بشن هجمات جديدة على الخرطوم. من جهة اخرى صرح متحدث باسم حركة "تحرير السودان" ان الحركة ستساند الهجوم مطالبا الرئيس عمر البشير بمغادرة السودان.

توعّدت جماعة "العدل والمساواة" المتمردة في اقليم دارفور بشن هجمات جديدة على الخرطوم وسط تحذيرات اندلاع حرب اهلية هناك. من جهة اخرى صرح متحدث باسم حركة "تحرير السودان" ان الحركة ستتعاون مع قوى المعارضة في دارفور للهجوم على نظام الخرطوم وأكد أن هذه الخطوة تأتي للاطاحة به وطالب الرئيس عمر البشير بمغادرة السودان.
كما صرحت "الحركة الشعبية لتحرير السودان" بان البلاد تقف على شفا حرب أهلية جديدة بعد الاشتباكات التي اندلعت مؤخرا بين الشمال والجنوب في بلدة ابيي الغنية بالنفط والتي يتنازع عليها الجانبان.
وقد عززت الحكومة السودانية مواقعها حول البلدة الواقعة في وسط البلاد بحسب ما أعلنت الحركة الشعبية التي تعهدت بالرد على ذلك بالاسلوب ذاته.
ويدور الخلاف بين الجانبين حول خط انابيب نفطي ومنشآت تنتج حوالي نصف الانتاج اليومي للسودان من النفط ومساحات رعي واراض تستهوي الشماليين والجنوبيين على حد سواء.
وتشترط الحركة الشعبية لتحرير السودان في سبيل تجنب حرب أهلية مغادرة القوات الشمالية البلدة كما تدعو الى تشكيل قوات مشتركة من الشمال والجنوب او نشر كامل لقوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة ونزع سلاح الجانبين.
واتهم باقان اموم الامين العام للحركة القوات الشمالية ببدء اشتباكات الاسبوع الماضي لتطهير البلدة من السكان والسيطرة عليها باعتبارها تابعة لهم.
من جانبه قال حزب المؤتمر الوطني على لسان ممثله في بلدة ابيي انه لن يرد على تصريحات اموم قبل اجتماع للضباط العسكريين وكبار المسؤولين من الشمال والجنوب.
واضاف انه ينتظر ايضا نتائج تحقيق تقوده الامم المتحدة بشأن من تسبب في اندلاع الاشتباكات الاخيرة.
وكانت حرب أهلية اندلعت بين قوات الحكومة المركزية في الشمال وممتمردي الجنوب استمرت عقدين من الزمن غذّتها اسباب عرقية وايديولوجية وتواجد النفط في مناطق النزاع وانتهت بتوقيع اتفاق سلام شامل بين الطرفين عام 2005 شكلت اثره الحركة الشعبية لتحرير السودان حكومة ائتلافية مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال.