أقوال الصحف الروسية ليوم 27 مايو / أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15236/

في معرض تعليقها على هبوط المسبر الفضائي الأمريكي "فينيكس" على سطح المريخ، تفيد صحيفة "روسيسكايا غازيتا" بأن الروس سوف يطلقون في العام القادم مركبةً فضائيةً إلى قمرٍ يدور في فلك المريخ يدعى فوبوس. وتضيف الصحيفة أن هذه العملية سوف تتم عندما تكون المسافة بين المريخ والأرض عند حدودها الدنيا. وقد اختار العلماء الروس لهبوط مركبتهم منطقةً من ذلك القمر تكون دائما في مواجهة كوكب المريخ. وتشير المقالة إلى أن المركبة الروسية سوف تأخذ عينات من تربة القمر فوبوس، الذي يعتبر أحدَ أصغر الأجرام، ويُعتقَد أنه لا يزال يحتفظ ببقايا المادة التي تشكلت منها كواكب المجموعة الشمسية. ويكشف كاتب المقالة بعضا من أسرار البرنامج الروسي في هذا المجال فيقول إن الروس سوف يطلقون مركبة فضائية ثانية 2012للدوران حول المريخ. أما المركبة الروسية الثالثة فستنطلق حوالي العام 2015 ،وستهبط على سطح المريخ لإجراء أبحاث علمية باستخدام عربة ذاتية الحركة تسمى "مارسوخود". 
تسلط المجلة الأسبوعية "فلاست" الضوء على المحادثات التي استؤنفت بين سوريا وإسرائيل، وانعكاساتِها على منطقة الشرق الأوسط .
يلاحظ كاتب المقالة أن مجرد انطلاقِِ هذه المباحثات انعكس بشكل إيجابي على إحدى المشاكل المستعصية في المنطقة. ويذهب الكاتب إلى التأكيد على أن تزامن الإعلان عن توصل الفرقاء اللبنانيين إلى اتفاق، وانطلاق المفاوضات السورية الإسرائيلة لم يكن وليد الصدف. ويستنتج من ذلك أن لسورية تأثيرا قويا على الفريق الأساسي في المعارضة اللبنانية المتمثل في حزب الله. ويَعتبر الكاتب أن سورية قدَّمت بذلك بادرة حسنَ نية، وبقي على الجانب الإسرائيلي أن يحذو حذوها.
لكنه يرى أن ردود الفعل التي صدرت حتى الآن عن الجانب الإسرائيلي لا تبعث على التفاؤل. فقد علت في إسرائيل الأصوات الداعية إلى عدم التخلي عن الجولان تحت أية ظروف. وذهب بعض نواب الكنيست بعيدا عندما طالبوا باستصدار قانون يمنع الانسحاب من الجولان وإعادته للسيادة السورية إلا بعد استفتاء الشعب الإسرائيلي في ذلك.

أما صحيفة "كراسنايا زفيزدا" فتتوقف عند الزيارة التي قام بها إلى العاصمة الروسية وزير الخارجية الأفغاني رانغين سبانتا، ونتائجِِ مباحثاتِه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وتبرز أن الوزير الأفغاني نوه بعلاقات بلاده مع روسيا معتبرا إياها من أولويات السياسة الخارجية الأفغانية. أما الوزير الروسي فأكد عزم بلاده على مساعدة أفغانستان في التصدي لتهريب المخدرات.
ويرى كاتب المقالة أن الوضع الداخلي في أفغانستان لم يشهد أي تحسن ملموس، ذلك أن القوات المسلحة الأفغانية لا تزال عاجزةً عن حفظ الأمن في البلاد. كما أن القواتِ متعددةِ الجنسيات لم تفلح في الحد من نفوذ حركة طالبان.
ويلفت الكاتب الانتباه إلى أن عمليات قوات الناتو البرية لاتزال محدودةَ التأثير. وإذ يرى الكاتب أن جُلَّ ما تقومُ به القواتُ الدولية العاملة في هذا البلد هو حماية نفسها بنفسها، ويؤكد على أن التنسيق مع القوى الدولية، وخاصةً منظمةُ الأمن الجماعي ومنظمة شانغهاي للتعاون، أمرٌ لا بد منُه للقضاء على الإرهاب، ومكافحة المخدرات.
ونختم الجولة مع صحيفة "إزفيستيا" التي تتناول الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، من زاوية مستقبل المرشحيْن الديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلينتون. يلاحظ كاتب المقالة أن في أوساط الحزب الديمقراطي توجها لترشيح هيلاري كلينتون لمنصب نائب الرئيس. لكن مصير بيل كلينتون يمكن أن يشكل عائقا. ذلك أن أوباما لا يريد تواجد "بيل" في البيت الأبيض، وليس ثمة ما يشير إلى رغبة الزوجين في الطلاق.  ويشير الكاتب إلى ما يشاع من أن الحزب الديمقراطي قرر إشغال بيل كلينتون بوظيفة لا تَدعُ له وقتا  للتدخل في شؤون البيت الأبيض. ويوضح أن ثمة سيناريو تبتدأ أحداثه مع وصول أوباما وهيلاري إلى البيت الأبيض. وهذا يعني شغور مقعد هيلاري في مجلس الشيوخ. ولما كان الدستور الأمريكي يسمح في مثل هذه الحالات بملئ الشاغر دون انتخاب، فسيكون من السهل على الرئيس أوباما أن يتصل بمحافظ ولاية نيويورك ويقترحَ عليه تعيين بيل في مجلس الشيوخ. ويلاحظ الكاتب أن الأمريكيين يرجحون قبول الزوجين كلينتون بصفقة كهذه.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

كتبت صحيفة الأعمال "فيدومستي" تحت عنوان "النقود ستصبح أغلى ثمنا" أن البنكَ المركزيَ الروسيَ سيرفَعُ ابتداءً من الأول من الشهر المقبل نسبةَ الاحتياطي الالزامي للمصارف، إذ سترتفع هذه النسبةُ بمقدار واحدٍ ونصفٍ في المئة للمصارف الأجنبية لتصبحَ سبعةً في المئة، وللمواطنين من أربعةٍ ونصفٍ في المئة إلى خمسة في المئة.
وتشير الصحيفة إلى أن هذا الإجراءَ، الذي يقوم به البنك للمرة الثانية، يستهدفُ كبحَ جِماح الإقراض والسيولة المُسهِمة في التضخم.
وتختِم الصحيفة بالقول إن هذه الخطوةَ ستؤدي إلى تعزيز مكانة المصارف في جهة، وستُسهم من جهة أخرى في إضعاف البنوك الصغيرة.

ولليوم الثاني على التوالي، أوْلت صحيفةُ "كوميرسانت" اهتماما كبيرا لمسألة الخلافات بين مساهمي شركة "تي إن كا-بي بي"، وكتبت تحت عنوان ""تي إن كا-بي بي"  تنشق إلى نصفين، وأول ضحية قد يصبح رئيسها روبرت دادلي، كتبت أن الخلافَ مُحتدمٌ بين مساهمي الشركة، ومن طرفهم يرى المساهمون الروس أن حلَّ هذا الخلاف يكمُنُ في إعفاء رئيس الشركة روبرت دادلي من منصبه وتعيين الروسي فيكتور فيكسلبيرغ بدلا منه.
وتشير الصحيفة إلى أن الاختلافَ في وجهات النظر يدور حول سياسة الاستثمار الخارجية، التي تتَّبِعُها الشركة، حيث ترفض "بي بي" الاستثمار في البلدان المحفوفة  بالمخاطر الجيوسياسة  كإيران والعراق ولبنان وسوريا.
كما وأن مسألةَ الأرباح وتوزيعِها تلعب دورا كبيرا في هذه الخلافات، فشركة "بي بي" ترى أنه يجب استثمارُ هذه الأرباح في تطوير المشاريع في روسيا، في حين يهتم المساهمون الروس بالحصول على أرباح أكثر.
وتختِم الصحيفة بالقول إن تغيير إدارة "تي إن كا-بي بي"  لن يحُلَ الخلاف، وأن ما يجري لا يروقُ للحكومةَ لأنه ينعكس بشكلٍ أو بآخر سلبا على المؤشِرات الإيجابية للشركة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)