قوات الناتو تعزز وجودها في كوسوفو

أخبار العالم

الجنود البريطانيون ينزلون من الطائرةالجنود البريطانيون ينزلون من الطائرة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15192/

تعزز قوات الناتو وجودها في شمال إقليم كوسوفو، تزامنا مع تسليم مهام القوات الدولية في الإقليم لسلطات الإتحاد الأوروبي، حيث وصل 200 جندي بريطاني ضمن مجموعة "الكيفور" الدولية.

تعزز قوات الناتو وجودها في شمال إقليم كوسوفو  تزامنا مع تسليم مهام القوات الدولية في الإقليم لسلطات الإتحاد الأوروبي، حيث وصل 200 جندي بريطاني  ضمن مجموعة "الكيفور" الدولية.

وترتبط هذه الخطوة بالإستعدادات التي يتخذها الناتو قبيل اعتماد دستور لإقليم كوسوفو، الذي أعلن انفصاله  عن صربيا من جانب واحد في السابع عشر من فبراير/شباط الماضي، واعترفت به 40 دولة، خلافا لما توقعه رئيس الإقليم هاشم تاتشي، الذي أعلن قبيل إعلان الإنفصال ان 100 دولة الأقل تدعم انفصاله.

وقد تشكلت قوات حلف شمال الأطلسي المتواجدة في كوسوفو والمؤلفة من 16 ألف جندي ينتمون ل43 دولة منذ عام 1999. كما ينوي الناتو  إضافة 600 جندي،  سيتوجهون إلى شمال الإقليم، حيث تقطن الغالبية الصربية التي ترفض إلإنفصال  جملة وتفصيلا.

من جهتها أعلنت سلطات كوسوفو عن نيتها اعتماد الدستور الجديد في منتصف الشهر المقبل وتسلم جميع المهام الإدارية من قوات هيئة الأمم المتحدة الدولية، وهذا ما يتطابق مع خطة ما يعرف بالمجموعة الدولية، والتي تتكون من الدول التي اعترفت بانفصال الإقليم وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وعشر دول اخرى.

من جانبه أعلن الإتحاد الاوروبي، الذي بعث للإقليم بقوات تتكون من حوالي 3000 جندي، على لسان ممثله في كوسوفو الجنرال الفرنسي بيتر فيت، دعمه الموقف الكوسوفي. إلا ان الجانبين لم يتحدثا عن مستقبل القوات الدولية  في الإقليم.

أما هيئة الأمم المتحدة فلم تؤكد صحة المعلومات الواردة عن تحويل المهام الإدارية ومهام الشرطة الدولية وتسليم ممتلكاتها إلى الإتحاد الأوروبي في الإقليم، والذي وردت أنباء عن بدئه منذ ايام، بينما أكد ناطقها الرسمي أن وجود هذه القوات في كوسوفو، جاء بقرار مجلس الأمن رقم 1244، وهو سار حتى إصدار قرار جديد.

على الصعيد نفسه أكدت روسيا وعلى لسان بوريس مالاخوف، المتحدث الرسمي لخارجيتها، أن نقل المهام الذي يجري الحديث عنه غير قانوني.

وما زال إعلان انفصال إقليم كوسوفو من جهة واحدة، خطوة تتنازعها ثوابت الشرعية الدولية من ناحية، ومتقلبات نظام جديد لم يكشف عن وجهه الحقيقي من ناحية أخرى. وبين هذا وذاك تبقى كوسوفو فتيلا لم يشتعل بكامله بعد.   

فيسبوك