أقوال الصحف الروسية ليوم 26 مايو / أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15185/

تسلط صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  الضوء على مستجدات الوضع في لبنان، وتخص بالذكر الجلسة التي عقدها مجلس النواب اللبناني لانتخاب رئيس الجمهورية، واصفة إياها بالتاريخية. وتنقل الصحيفة عن أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية شفيق المصري قوله إن انتخاب الرئيس يشكل نهاية للأزمة السياسية التي عانى منها لبنان لفترة طويلة. ويمضي السيد المصري موضحا نظرته إلى المرحلة المقبلة، فينوه باتفاق الدوحة الذي وقعت عليه جميع القوى السياسية اللبنانية، والذي يتضمن حلولا للقضايا الخلافية، كتوزيع الحقائب الوزارية بين الموالاة والمعارضة، واعتمادَ قانونٍ جديد تسير وفقه الانتخابات النيابية المقبلة. ويُبرِز الدكتور شفيق المصري أن اتفاق الدوحة يقضي كذلك بعقد مؤتمر وطني برعاية رئيس الجمهورية الجديد، لبحث كافة المسائل المتعلقة بسلاح "حزب الله".
ويُعّبر الأكاديمي اللبناني عن نظرة متفائلة بمستقبل بلده، وعن ثقته باعتماد اتفاقية الدوحة أساسا لحل كافة المسائل الخلافية.
وننتقل إلى صحيفة "روسِيّا" الأسبوعية التي تتناول واقع دولة إسرائيل بعد مرور ستين عاما على تأسيسها.
جاء في المقالة أن الإسرائيليين استقبلوا هذه الذكرى في جوٍ حافلٍ بالمشاكل والقضايا المثيرة. وتوضح أن رئيس الدولة السابق، ورئيسَ الوزراء الحالي، وعددا من كبار المسؤولين، يخضعون لتحقيقات قضائية، الأمر الذي لم تشهد له  البلادُ من قبل مثيلا. وتشير المقالة إلى المشاحنات السياسية المستمرة على الصعيد الداخلي، وارتفاعِ عدد المهاجرين من إسرائيل، ناهيك عن انتشارِ ظاهرة الفاشية الجديدة في أوساط الشباب. ويلفتُ كاتبُ المقالة إلى أن إسرائيل
لم  تنجح  في تحسين صورتها لدى الرأي العام العالمي، وأن ما حققتَه على الصعيد الخارجي متواضعٌ جداً، خاصة ًوأنها لم تحظَ بعد باعتراف غالبيةِ دول ِالمنطقة. وتشير إلى أن حوارَها مع الفلسطينيين وصل إلى طريقٍ مسدود، وأن علاقاتِها مع سورية لا تزالُ في حالةٍ من الاستقرار السلبي، فضلا عن القلق الكبيرالذي يُثيرُه لدى سكانها برنامجُ إيران النووي.

أما صحيفة "أرغومنتي نيديلي" فتتحدث عن تقليد يُلزم أعضاء الحكومة الروسية بتنظيم استقبال للمواطنين مرة واحدة على  الأقل كل عام. ويقوم الوزراء خلال هذه اللقاءات بالاطلاع على هموم المواطنين وبحث ما يقدمونه من مقترحات.
وتتوقف الصحيفة  عند لقاءٍ عقدتهُ  في هذا الإطار وزيرةُ الصحة والتنمية الاجتماعية، حيث استقبلت خمسةَ عشر مواطنا يمثلون مختلف المحافظات الروسية. وتوضح أنه تمَ اختيارُ هؤلاء من بين آلاف المواطنين الذين باشروا بتسجيل  أسمائِهم منذ مطلع العام الجاري. وتلفِتُ المقالة إلى أن بعض المواطنين طرحوا مشاكلَ شخصية وطرح البعض الآخر مشاكلَ تهم قطاعاتٍ واسعة من المواطنين. فقد طلب أحدُهم إعادةَ النظر براتبه التقاعدي، فيما تقدم آخر بجُملة من المقترحات لتحسين قانون التقاعد. ويُبرزُ كاتبُ المقالة أن الوزيرةَ وعدت بدراسة كل ما قدمه ضيوفُها من مقترحات، وتلبيةِ كل ما يُمكِنها من الطلبات. كما وعدت بدراسة إمكانيةِ تنظيمِ مثل هذه اللقاءات ثلاثَ مرات على الأقل كل عام.
ونختم مع صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" التي تتناول قضية طول العمر  مشيرةً إلى أن ثمة اعتقادا سائدا بأن سكان الجبال يعمرون أطول من غيرهم.
لكن المعطيات العلمية تفيد بأن الهواء الجبلي يفتقر إلى الأوكسجين، ولهذا فإنه يؤثر سلبا على الإنسان. وتضيف الصحيفة نقلا عن الأكاديمي فلاديمير شابالين أن أكثر الأوساط ملاءمة ً للحياة هو ذاك الذي يكون فيه الفارقُ صغيرا بين درجتي  حرارة الليل والنهار. ويؤكد الأكاديمي أن المناطقَ البحرية تتمتع بهذه الميزة، وأن البحر يُشبِعُ الهواءَ بغاز الأوزون ويُنقيه من الشوائب الضارة. ولعل ما يؤكد هذه الاستنتاجات هي الإحصائياتُ التي تُظهِر أن متوسط طول العمر لدى سكان فنلندا وسويسرا والسويد واليابان هو الأعلى في العالم. وتُبرز الصحيفة ما أكده الأكاديمي شابالين من أن مُناخ روسيا يعتبر من أفضل المُناخات. فالطقس المعتدل صيفا مفيدٌ للصحة، أما الشتاءُ الروسي القارس فيقوي مناعةَ الجسم ويمنع انتشار العدوى.
ويذكر الأكاديمي عددا من العوامل الأخرى التي تؤثر في إطالة عمر الإنسان منها الوراثة ومستوى التطور الطبي بالإضافة إلى حب الحياة.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

تحت عنوان "تي إن كا ضد BP"، كتبت صحيفة الأعمال "فيدومستي" أن هناك اختلافًا كبيرا في وجهات النظر بين مساهمِي شركة " تي إن كا - BP" الاختلافاتُ هذه شمِلت عملياتِ الاستثمار.. فالبعضُ أراد أن يتِمَ التركيزُ على الإنفاق على تصليح الآلات، والأمن، ولكن البعضَ رفض هذ التوجه. كما وأراد مساهمون أن تُوسعَ الشَرِكة أعمالَها في الخارج، في حين يرى آخرونَ أن تركز الشَرِكة على أعمال التنقيب والاستخراج في روسيا.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه الاختلافات نشِبت نهايةَ عامِ 2003عندما أراد المساهمون الروس شراءَ أصول شركات اجنبية في ألمانيا ولكن"BP" عَطلت ذلك تحسبا من منافسة الشركة الروسية لها.
وتحت عنوان "بنك روسيا يتخوف من نمو النظام المصرفي"، كتبت صحيفة "كوميرسانت" أن البنك المركزي الروسي قلق من خلل قد يصيب النظام البنكي في روسيا.
وتشير الصحيفة إلى أن حجمَ الإقراض المؤسسي ازداد بنسبة أربعَ عشْرَةَ وعُشرين في المئة في الثلث الأول من العام الجاري عن الفترة ذاتِها من عام2007 وبلغ خمسةً وخمسين مليارَ دولار، ما يفوق بكثير حجمَ تدفقِ رأس المال الأجنبي، الذي لم يتجاوزْ في الفترة ذاتها ثلاثةَ عشَرَ مليارَ دولار.  وتوضح الصحيفة أن مايثير المخاوفَ هو عمليات تمويل القروض طويلة الأمد على حساب تلك ذات المدى القصير.
ونختِم مع صحيفة "أر بي كا ديللي" التي كتبت تحت عنوان "التِقْنِيَّاتُ العالية لمصرف "في تي بي"،  أن المصرفَ الروسي يَعتزمُ اختبارَ قوته في الخارج،  وذلك بتسجيله شركة "أوف شور" في الخارج، وتأسيس صندوق يختص بإدارة أصول عالية المخاطرِ، تبلغ قيمتها نحوَ مئتين وخمسين مليونَ دولار.
وتعتبر هذه الخُطوة هي الأولى من نوعها، التي تقوم بها مؤسسة روسية بإدارة أصول عالية المخاطر في أوروبا.
وتَختم الصحيفة بالقول إن الخبراءَ لايستبعدون أن يكونَ الاستثمارُ في اقتصادات رابطة الدول المستقلة من أولويات هذا الصندوق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)