الدوحة تستقبل المتحاورين وأمير قطر يفتتح المؤتمر بكلمة ترحيبية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14895/

تنطلق السبت في الدوحة اولى جلسات الحوار الوطني اللبناني بحضور قيادات الصف الاول من الموالاة والمعارضة سعيا لإخراج لبنان من أخطر أزمة يواجهها منذ حربه الأهلية.

تنطلق السبت في الدوحة اولى جلسات الحوار الوطني اللبناني بحضور قيادات الصف الاول من الموالاة والمعارضة سعيا لإخراج لبنان من أخطر أزمة يواجهها منذ حربه الأهلية.
وكان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر قد افتتح في الدوحة مساء الجمعة جلسات الحوار بين الأطراف اللبنانية وأكد الشيخ حمد في كلمة الافتتاح أن قطر تطمح لأن تكون ساحة لقاء للنوايا الحسنة تفتح الأبواب لحوار مفيد.
وحضر الجلسة الافتتاحية عن الموالاة كل من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع. ومن أبرز قادة المعارضة الحاضرين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون. والنائب محمد رعد ممثل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
كما حضر الجلسة الافتتاحية أيضا، الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وأعضاء اللجنة الوزارية العربية التي رتبت جولة الحوار هذا برئاسة رئيس الحكومة القطرية وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.
  ويرى مراقبون ان بنود الوثيقة التي تم الاتفاق عليها في بيروت والتي سيتم بحثها في اجتماعات الدوحة قد تصطدم بصعوبات اذا لم ترتكز على اتفاق الطائف، وهو أمر تدركه قطر التي تسعى لتجنب اي رد فعل قد يعطل جهود حل هذه الازمة. 
وبعد ان تم التوافق على انتخاب قائد الجيش العماد ميشل سليمان رئيسا للجمهورية في وقت سابق يسعى الفرقاء اللبنانيون الى الاتفاق على حكومة وحدة وطنية
وقانون جديد للانتخابات، بالاضافة الى تنظيم العلاقة بين الجيش والتنظيمات المسلحة والامتناع عن استخدام السلاح بهدف تحقيق مكاسب سياسية، على ان يتم اطلاق حوار شامل برعاية الرئيس المنتخب لتعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
واكدت الموالاة استعدادها لتجاوز تداعيات الاحداث الاخيرة لكنها شددت على ان التغيرات على الارض لن تؤثر على حوار الدوحة.
من جانبها اكدت المعارضة تمسكها بأولويات الحل التي طرحتها والمتمثلة بتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل انتخاب الرئيس.
وتزامنا مع اتفاق الأطراف اللبنانية على العودة إلى الحوار، عادت الحياة الطبيعية الى مختلف المناطق في لبنان لا سيما بيروت بعد ازالة المظاهر المسلحة من الشوارع واعادة فتح الطرقات، وبات الجميع في لبنان بانتظار ما ستؤول إليه جلسات حوار الدوحة على أمل أن تأتي بنتائج تعيد الوفاق والسلام إلى لبنان وتبعد عنه شبح حرب أهلية لا يريد اللبنانيون خوضها مرة أخرى.