إصابة 30 إسرائيلياً بجروح وبوش يساند إسرائيل ضد حماس

أخبار العالم العربي

أحد الجرحى الإسرائيليينأحد الجرحى الإسرائيليين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14833/

اصيب أكثر من 30 اسرائيلياً في انفجار صاروخ فلسطيني في مدينة عسقلان الاسرائيلية، في حين أكد الرئيس الامريكي جورج بوش خلال مشاركته في الاحتفالات بالذكرى الستين لقيام اسرائيل ان واشنطن تقف بقوة الى جانب اسرائيل في وجه حركة حماس.

أصيب أكثر من 30 اسرائيلياً في انفجار صاروخ فلسطيني في مدينة عسقلان الاسرائيلية، التي تبعد حوالي 10 كيلومترات عن حدود القطاع.

وقد أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة والوية الناصر صلاح الدين المسؤولية المشتركة عن العملية.

وقال ناطق باسم الألوية: "هذه رسالة للعدو الصهيوني بانه إذا لم يتخذ الموقف الحاسم، وإذا لم يرضخ لمطالب المقاومة الفلسطينية وفق شروط التهدئة التي أعلنتها الفصائل، فإن ألوية الناصر صلاح الدين ستكون على رأس هذه الفصائل التي ستدك العدو الصهيوني بالعمليات النوعية والصواريخ المطورة طويلة المدى".

ويبدو أن الفلسطينيين أرادوا من عملية عسقلان تذكير الاسرائيليين خصوصا والعالم عموما، أن لا امن لإسرائيل دون ان تعترف بحقوقهم من خلال اقامة الدولة الفلسطينية والانسحاب من الاراضي التي تحتلها.

على الصعيد نفسه لم تنس إسرائيل في غمرة إحتفالاتها فلسطينيي قطاع غزة، فقد قتلت 7 منهم وجرحت عدداً آخر في غارات جوية وقصف مدفعي وتوغل في مناطق مختلفة من القطاع.

وقد تزامنت هذه العمليات ولقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش في القدس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، ووصفه لإسرائيل بانها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، بالاضافة الى تهديده ايران لتدخلها في لبنان وتأكيده على أن حماس تريد تدمير اسرائيل وان واشنطن ستقف بقوة مع اسرائيل في حربها ضد الحركة.
ولم يتطرق الرئيس الأمريكي إلى تقييم فرص التوصل الى اتفاق سلام فلسطيني اسرائيلي قبل ان يغادر البيت الابيض، وهو ما كان سابقا قد اكد انه سيعمل بكل قوة لتحقيق هذا الهدف.

اما اولمرت الذي تحاصره تهم الفساد والرشوة، والتي قد تؤدي الى استقالته، فقد انذر حركة حماس باستخدام القوة العسكرية بشكل لم يسبق له مثيل اذا استمرت بهجماتها الصاروخية على اسرائيل.

وأفاد أولمرت قائلا: "هذه المنظمة تتظاهر بانها تريد وقف الإرهاب وتستمر في إطلاق النار على الأبرياء...ونأمل ان لا نضطر إلى إستخدام قوتنا العسكرية التي لم نستخدمها بعد بشكل جدي".

الأزمة اليمنية