أقوال الصحف الروسية ليوم 14مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14815/

تفيد صحيفة "غازيتا" بأن روسيا والمملكة العربية السعودية اتفقتا على صفقة أسلحة تبلغ قيمتها حوالي 4 مليارات دولار. وتذكر نقلا عن مصادر مطلعة أن الجانبين سوف يوقعان قريبا اتفاقية بهذا الشأن. وتؤكد الصحيفة أن السعوديين أبدوا اهتماما بدبابات "تي - 90  أس" وعربات المشاة القتالية "بي إم بي - 3 " وحوامات "مي - 35 " و"مي - 17 " ومجمعاتٍ صاروخيةٍ متوسطةِ المدى مضادةٍ للأهداف الجوية. وترجح الصحيفة أنْ تضم الصفقة المرتقبة منظوماتٍ صاروخيةً مضادةً للأهداف الجوية لاستخدماها في حماية أجواء دول مجلس التعاون. يرى كاتب المقالة أن مشتريات الدول العربية الخليجية من الأسلحة ازدادت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. والسبب في ذلك يعود حسب رأيه لخشية هذه البلدان مما تضمره إيران من نوايا. ويعزو الكاتب اهتمام الخليجيين بالأسلحة الروسية إلى رغبة هؤلاء بتنويع مصادر تسليح قواتهم، لكي لا يبقوا رهينة لقرارات يتم اتخاذها في العواصم الغربية.
وننتقل إلى صحيفة "مير نوفوستيه" الأسبوعية التي تنقل عن كتاب سيتم اصداره لعضو سابق في احدى فرق الحراسات الامنية البريطانية تناول فيه موضوع الشركات الأمنية العاملة في العراق ، والذي يقول فيه أن الشركات الغربية التي تنفذ مشاريع في هذا البلد، شكلت جيوشا من الحراس لحماية مواقعها والعاملين فيها. ويؤكد الكاتب أن منتسبي الشركات الأمنية، وخاصة الأمريكيين منهم، يتسببون يوميا في نشوب العديد من الاشتباكات المسلحة نظرا لما ينطوي عليه سلوكُهم من استفزازٍ وتحد سافر لمشاعر العراقيين. فهم يرتدون واقيات الرصاص بشكل استعراضي، ويشهرون أسلحتَهُم بدلا من إخفائها كما تقتضي أصول الحراسة. ويشير الكاتب إلى أن أعدادا متزايدة من هؤلاء الاستفزازيين أخذت تتوافد على العراق بعد أن أسست واشنطن صندوقا لإعادة إعمار العراق، برأسمال يزيد على 18 مليار دولار. ونظرا لتزايد الطلب على خدمات الحراسة، راحت الشركات تجند كل من يتقدم لها بغض النظر عن سلوكه وأخلاقياته. ويلفت الكاتب إلى أن الشركات الأمنية تتكبد خسائر فادحة في الأرواح، ولكنها تبقيها طي الكتمان. 
أما مجلة "إيتوغي" فتلاحظ أن ميزانية مدينة موسكو للعام 2008 سجلت رقما قياسيا، حيث بلغت 50 مليار دولار، أي ما يعادل ميزانية مدينة نيويورك للعام الماضي. وتبرز المجلة أن موازنة موسكو تحتل المرتبة الثانية بين كبريات مدن العالم. أما المرتبة الأولى فتحتلها مدينة نيويورك التي تبلغ ميزانيتُها للعام الجاري 60 مليار دولار. وعن آفاق المنافسة بين هاتين المدينتين الأغنى في العالم تقول المجلة إن موسكو تتمتع بحظوظ طيبة للفوز. إذ يتوقع المراقبون أن تلحق موسكو بنيويورك ثم تتجاوزها بحلول العام 2012. ويستند هؤلاء في تنبؤاتهم إلى الإحصائيات التي تفيد بأن معدل نمو العاصمة الروسية يبلغ 10% سنويا، أما معدل نمو اقتصاد نيويورك لهذا العام فلن يتجاوز نسبة 2%. وتعزو الصحيفة ضعف معدلات نمو نيويورك إلى الخسائر الفادحة التي تكبدتها شركات وول ستريت، التي تعتبر أهم مصدر للضرائب، وإلى التراجع الكبير الذي شهدته سوق العقارات في الولايات المتحدة بشكل عام.
ونختم الجولة بصحيفة "سوبيسيدنيك" الأسبوعية التي تتحدث عن تعزُّزِ مكانة العملة الروسية على الصعيد العالمي، وتبرز أن 3 من أكبر البنوك العالمية أصدرت الأسبوع الماضي بيانات تنصح فيها زبائنها بشراء الروبل، الذي يتحول - حسب رأيها - إلى عملة عالمية واعدة. يؤكد كاتب المقالة أن ارتفاع سعر صرف الروبل جاء نتيجة للتدابير التي اتخذتها الحكومة لمكافحة التضخم. وإذ يعبر الكاتب عن سروره بهذا الخبر، يحذر من أن ارتفاع سعر صرف الروبل سلاح ذو حدين. فالروبل القوي يمكن أن يجلب للاقتصاد الروسي الكثير من الفوائد. منها أنه يجعل الاستيراد أقل كلفة. وروسيا بحاجة إلى استيراد المعدات اللازمة لتحديث بعض فروع الصناعة. ويساهم في تحسين شروط الاقتراض من الغرب إذا ما استدعت الحاجة ذلك. على جانب آخر يلفت الكاتب إلى أن قوة الروبل تؤدي إلى ارتفاع تكلفة المنتجات الروسية، الأمر الذي يجعلها أقل قدرة على منافسة منتجات الدول الأخرى. وهذا ما يثير قلقا جديا في الأوساط الاقتصادية الروسية .

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

نشرت صحيفة "كومرسانت" مقالا تحت عنوان "إيغور سيتشين هبط من السماء إلى الماء" وأن الرفيق المقرب للرئيس السابق كُلِف بمهمة بناء السفن. وذكرت الصحيفة أن نائب رئيس الوزراء إيغور سيتشين تسلم أول مشروع ضمن مهام منصبه الجديد يقضي بترؤسه المؤسسة الموحدة لبناء السفن، مشيرة إلى أن حجم الحجوزات لدى المؤسسة يبلغ الآن 12 مليار دولار.
وتحت عنوان "فرحة العاصمة" كتبت صحيفة "فيدوموستي" أن بيانات "بنك موسكو" للأشهر التسعة الأولى من العام الماضي أظهرت نموا في الأرباح ، مؤكدة فاعليةَ دور حكومة العاصمة وأن ذلك ترافق مع نمو مؤشرات أسهم البنك وحجم الصفقات معه. كما ارتفعت أصول البنك في العام المنصرم 38% ورأسماله 52%.
أما صحيفة "إر بي كا ديلي" وتحت عنوان "وأخيرا حصل الشعب على المال" كتبت أن المشاركين في الاكتتاب العام الأولي الشعبي لأسهم "روس نفط" تمكنوا من الحصول على أرباح وأن توظيفاتِهم أعطت ثمارَها. وذلك نتيجة توجيهات فلاديمير بوتين بضرورة تخفيف الأعباء الضريبية عن الشركات النفطية وتعيين إيغور سيتشين نائبا لرئيس الوزراء دفعت مؤشرات "روس نفط" للارتفاع إلى مستوى قياسي ما أثمر عن ثلاثة عشر في المئة أرباحا سنوية لأسهم الشركة متجاوزة أرباح الإيداعات.