أقوال الصحف الروسية ليوم 13 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14785/

 تحدث صحيفة "غازيتا" عن انضمام روسيا للعقوبات الدولية المفروضة على إيران، مبرزة أن موسكو اتخذت الإجراءات المتعلقة بذلك على المستوى الرسمي. وتضيف الصحيفة أن الحكومة الروسية طلبت من كافة مؤسسات الدولة، والشخصيات العادية والاعتبارية في روسيا الاتحادية، الالتزام بتطبيق الحظر الدولي. وهذا يعني الامتناع عن تزويد إيران، من روسيا أوعبر أراضيها، بأي من المواد والمعدات والتقنيات التي تستخدم في الأغراض النووية، وصنع الأسلحة الصاروخية. ويُستثنى من ذلك المعدات والمواد والتقنيات المخصصة للمفاعلات النووية العاملة بالماء الخفيف، أو تلك التي تشملها اتفاقية التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. من ناحية أخرى، تلفت الصحيفة إلى أن طهران أعلنت مطلع الشهر الجاري أنها سوف تطالب بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها جراء العقوبات المفروضة عليها منذ بضعة أعوام. وأوضحت أنها تنوي اللجوء إلى القضاء لدفع البلدان، التي تطبق العقوبات، إلى الاعتذار ودفع تعويضات عادلة.
وتقول مجلة "إيتوغي" إن رئيس الوزراء التايلاندي طرح فكرة إنشاء منظمة تضم الدول المصدرة للأرز، على غرار المنظمة التي تضم الدول المصدرة للنفط "أوبيك". وتضيف الصحيفة أن المنظمة العتيدة التي يمكن أن تحمل اسم "منظمة أوريك" سوف تسيطر على حوالي 70% من مجموع ما يباع من الأرز في الأسواق العالمية. ذلك أنه من المتوقع أن تنضوي تحت لوائها فيتنام وكامبوديا ولاووس وميانمار وغيرها من الدول المصدرة لهذه المادة الهامة. وتلفت المقالة إلى أن هذه الفكرة ليست وليدة اللحظة، فقد سبق لتايلاند وفيتنام أن وقعتا اتفاقية لتنسيق التعاون في الأسواق الخارجية سنة 2000. لكنها تبلورت بشكل نهائي في إبريل من العام الماضي، عندما تضاعفت أسعار الأرز بصورة مفاجئة. ويختم كاتب المقالة مبرزاً أن بين النفط والأرز فوارق جوهرية تتعلق بطبيعة منشأهما. فإذا عمدت المنظمة العتيدة إلى التحكم التعسفي بأسعار الأرز، فإن ذلك يمكن أن يدفع الدول الأخرى إلى زراعة هذه المادة والاعتماد على إنتاجها الذاتي.
نشرت صحيفة "ترود" تحقيقاً عن منطقة غوانتانامو، موضحة أن الولايات المتحدة استأجرت هذه المنطقة من كوبا منذ مطلع القرن العشرين. وبعد أحداث سبتمبر 2001 أقام الأمريكيون فيها معتقلاً، وزجوا فيه كل من اشتبهوا بانتمائه لمنظمات إرهابية حسب تصنيفهم. ويلفت معد التحقيق إلى أن الأمريكيين حوّلوا المناطق المتاخمة للمعتقل إلى منتجع سياحي من الطراز الأول. فقد أقاموا هناك الفنادق الفخمة وملاعب الغولف ودور السينما وكل ما يلزم للراحة والاستجمام. وتؤم المنتجع هذه الأيام حشود من السياح الذين يتمتعون بالحمامات الشمسية والمياه الدافئة. ويقصد غوانتانامو كذلك العديدُ من الأمريكيين لشراء السيجار الكوبي الشهير. ويبرز الكاتب أن المنظمات الدولية التي تدافع عن حقوق المعتقلين هناك تشجب المُجَاوَرَةَ بين أكثر المعتقلات انتهاكا لحقوق الإنسان والمنشآت السياحية الفخمة. وترى أن من المستغرب أن يخلد الإنسان للمتعة في الوقت الذي يُسام فيه المعتقلون في الجوار أسوأ أنواع التعذيب.

 وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

نشرت صحيفة "كومرسانت" مقالا بعنوان "الأزمةُ الماليةُ تنتقل إلى مجال آخر" وأن البنوكَ الغربيةَ تبحث عن مصادرِ تمويلٍ جديدة. ونقلت عن تقريرِ بنكِ الاستثمار السويسري "يو بي إس" أن الأزمة المالية العالمية التي خسر نتيجتها أضخمُ البنوكِ العالمية والمؤسساتِ المالية المليارات تدخُل المرحلةَ الثانيةَ من تطورِها، ولا يُنتظر إجراءاتُ إنقاذٍ متميزة، وعلى البنوك أن تلتفت إلى تعزيز ميزانياتها. فمن الواضح أن الأموال التي تم الحصول عليها من الصناديق والبنوك غير كافية لذا تلجأ إلى إصدار اكتتابات للحصول على رؤوس أموال جديدة.
أما صحيفة "إر بي كا ديلي" وتحت عنوان "آكرون" تغري المستثمرين" ذكرت أن شركة "آكرون" الروسية لإنتاج الأسمدة الكيماوية توزع على المساهمين 50% أرباحا صافية للربع الأول من العام الجاري ما يقارب حجم الأرباح التي وُزعت عن العام الماضي كله. ويأتي ذلك على أبواب إصدار إكتتاب أولي لأسهم الشركة في البورصة والتي تجتذب المستثمرين لآفاقها الواعدة وأرباحها المجزية ما يؤكده ارتفاع مؤشرات هذه الأسهم في الأسبوع الماضي 12%.
وتحت عنوان "تحقق الحد الأقصى" كتبت صحيفة "فيدوموستي" أن أسعار النفط وتشكيلة الحكومة الروسية الجديدة حفزت ارتفاع مؤشرات أسواق المال بالأمس، وتجاوز مؤشر بورصة "إر تي إس" مستوى 2300 نقطة محققاً نمواً بنسبة 1،6%. وحقق مؤشر بورصة "أم أم بي بي" نموا بنسبة 1،5% متجاوزا مستوى 1800 نقطة، ما يعتبر أعلى مستوى تحققه البورصتان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)