باراك يهدد باجتياح غزة وسليمان متفائل بالتوصل إلى اتفاقِ تهدئة

أخبار العالم العربي

عمر سليمانعمر سليمان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14749/

هدد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك باجتياح قطاع غزة في حال استمر اطلاق الصواريخ الفلسطينية. جاءت تصريحات باراك خلال اللقاء مع الوزير عمر سليمان مدير المخابرات المصرية، الذي عبر عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق تهدئة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية.

هدد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك باجتياح قطاع غزة في حال استمر اطلاق الصواريخ الفلسطينية على البلدات الاسرائيلية. جاءت تصريحات باراك خلال لقاء عقده في تل أبيب مع الوزير عمر سليمان مدير المخابرات المصرية، الذي عبر عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق تهدئة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وصل عمر سليمان رجل المخابرات المصرية الأول إلى تل أبيب محملا بأجندة ثقيلة، من بينها إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المخطوف جلعاد شاليط، ثم تهيئة الأجواء لتوقيع اتفاق هدنة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية، يوقف سيلان الدم المتدفق منذ أشهر في القطاع والضفة الغربية.

وقال سليمان : " سنعقد مفاوضات غير مباشرة بين اسرائيل وخاطفي جلعاد شاليط لإطلاق سراحه وتهيئة مناخ نواصل فيه المحادثات حول اتفاق هدنة بين الاسرائيلين والفصائل الفلسطينية. "

وقد أوضح وزير الدفاع الإسرائيلي لسليمان أنه من الصعب  على الجيش الإسرائيلي أن  يتفادى تدخلا ًعسكرياً واسعاً في القطاع، ما لم يتوقف الاستهداف الصاروخي للمستوطنات الإسرائيلية وتتوقف ما أسماها العمليات الإرهابية.

من جهتها اشترطت حماس رفع الحصار عن قطاع غزة قبل توقيع أي هدنة. جاء ذلك على لسان محمود الزهار أحد قيادي الحركة، حين قال: "سنبلغ ربما غداً صباحاً عن نتائج هذه الزيارة، نتمنى أن يسود صوت العقل لدى الجانب الإسرائيلي، وأن يوقف إعتداءاته على الشعب الفلسطيني، وأن يوقف كل أشكال الحصار التي فشلت، وبإعتراف الجميع، عن أن تثني إرادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة عن خياراته في الديمقراطية أو في المقاومة".

بينما قال كبير المفاوضين صائب عريقات :" أدعو جميع الفصائل الفلسطينية للتعاون كلياً مع الجهود المصرية .. هذه مصالح فلسطينية عليا .. وجهود سليمان تهدف إلى حماية الفلسطينيين "

وفي ظل تفاؤل سليمان  بالتوصل إلى حل، ينتظر كل من الأطراف الأخرى الآخر ليبادر أولاً. فهل ينجح التفاؤل في بسط نفسه حالة على الأوضاع في الأرض أم أن كثرة العصي والشروط  تعرقل أو حتى توقف دوران عجلة السلام؟.

الأزمة اليمنية