الأمم المتحدة تحيي ذكرى القتلى الاعلاميين في يوم حرية الصحافة

أحد الحوادث ضد الصحفيينأحد الحوادث ضد الصحفيين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14448/

يحتفل العالم في الثالث من مايو/ايار من كلّ عام باليوم العالمي لحرية الصحافة في مناسبة تحتفي بدور الصحفيين وتدافع عن وسائل الإعلام أمام المعوقات التي تهدد نشاطها واستقلاليتها.

يحتفل العالم في الثالث من مايو/ايار من كلّ عام باليوم العالمي لحرية الصحافة في مناسبة تحتفي بدور الصحفيين وتدافع عن وسائل الإعلام أمام المعوقات التي تهدد نشاطها واستقلاليتها.
وقد أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتفال  باليوم العالمي لحرية الصحافة، وذلك عام 1993 بناء على توصية اعتمدتها الدورة الدورة السادسة والعشرون للمؤتمر العام لليونسكو عام 1991.
وبهذه المناسبة أقامت الأمم المتحدة  حفلا في جنيف  إحياءً لذكرى الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام، الذين فقدوا حياتهم أثناء تأديتهم لواجبهم المهني في العام المنصرم، وأيضا أولئك الذين يعانون من إصابات أو تحتجز حريتهم بسبب ممارستهم لمهنة الإعلام.
وعززت هذه الوقفة التذكارية، لاحياء تضحيات الصحفيين، بالدعوة إلى تقديم الحماية  وتوفير الأمن والظروف المناسبة لأصحاب المهنة التي توصف بأنها "مهنة المتاعب".
ويعتبر اليوم العالمي لحرية الصحافة مناسبة سنوية تذكر المجتمع الدولي بأن حرية الإعلام وحرية التعبير عن الرأي في العالم من أهم الحقوق التي تضمّنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. لذلك فالدفاع عنها وحمايتها دفاع عن قيم الديموقراطية، نظرا للتأثير الكبير  لوسائل الإعلام  على الحياة الإنسانية في مختلف وجوهها في كل أنحاء العالم.
ومن الجوانب الهامة الأخرى التي يبرزها الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، تأكيد أهمية حرية الوصول إلى المعلومات للجميع ومناقشة العوائق، التي تحرم الفرد منها ودور التقنيات الجديدة في تمكين المجتمعات من التمتع بحق الوصول إلى المعلومات بحرية .
ومن الجدير بالذكر أن تعريف هذه المهنة ب "السلطة الرابعة" يأتي نظراً لتأثيرها الهائل وفاعليتها الكبيرة، إلا أن فاعلية سلطتها المعنوية تهددها القيود في ظل خوف البعض من كشفها للحقائق.