المالكي يستمر بحملته ضد الميليشيات وأكثر من 900 قتيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14381/

اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الأربعاء 30 أيريل/ نيسان عزم حكومته على مواصلة العمليات العسكرية ضد الميليشيات حتى يتم نزع سلاحها، من جهة أخرى كشف تقرير لوزارة الصحة العراقية عن إرتفاع عدد الضحايا من المدنيين خلال الشهر الماضي إلى أكثر من 900 قتيل.

اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الأربعاء  30 أبريل/ نيسان عزم حكومته على مواصلة العمليات العسكرية  ضد الميليشيات حتى يتم نزع سلاحها، من جهة أخرى  كشف  تقرير لوزارة الصحة العراقية عن وصول أعداد الضحايا من المدنيين خلال الشهر الماضي إلى أعلى مستوياته منذ نصف عام.

وقد أعلن المالكي نيته الاستمرار بحملته العسكرية، حتى يتم نزع سلاح المقاتلين وبسط سلطة الدولة في البلاد.
وأضاف رئيس الحكومة العراقية قائلا : "من يصر على وجود جيش أو جماعة مسلحة، فهو ينازع الدولة في مسؤوليتها، وهذا منطق مرفوض قطعاُ...وسنقابله بكافة الوسائل".

وجدد رئيس الحكومة العراقية عزم حكومته على رفض اي تمثيل سياسي للكتل التي تمتلك اي نوع من انواع الاسلحة والميليشيات، واوضح المالكي سبب ذلك في ان من كان يريد ان يكون جزءا من الدولة عليه ان يشاركها في الاخبار عن من وصفهم بالمجرمين.

من جهة أخرى فقد قابل عزم الحكومة العراقية على  الحسم ورفضها اي تفاوض، مالم يمتثل الصدريون الى مطالبها، رفض من قبل التيار الصدري لاي من هذه المطالب.

هذا التشنج في المواقف قد لايشاطرهم به المواطن العراقي البسيط، الذي يدفع من حياته وامنه الكثير ثمنا لهذا التعنت. فاكثر من 900 قتيل، واعداد لاتحصى من المصابين في صفوف المدنيين هي الارقام التي كشفت عنها اخر احصائيات وزارة الصحة العراقية لضحايا الاشتباكات المستمرة منذ شهر في مدينة الصدر في بغداد .والتي جعلت شهر ابريل /نيسان الماضي اكثر الاشهر دموية منذ اغسطس/ اب الماضي.

ولم يكن ابريل  الماضي اكثر دموية على المدنيين العراقين فحسب، بل هو كذلك على الجيش الاميركي الذي اقترب عدد قتلاه من الخمسين، معظمهم سقطوا في العاصمة العراقية، حيث تخوض القوات الاميركية والعراقية معارك عنيفة ضد مسلحي ميليشيا جيش المهدي في حملة اطلقتها الحكومة العراقية ضد هذه الميليشيا بدات من البصرة جنوبا وامتدت الى مدينة الصدر في بغداد.

الأزمة اليمنية