اقوال الصحف الروسية ليوم 27 ابريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14250/

عشيةَ عيد الفِصح المجيد، نشرت صحيفة "راسيسكايا غازيتا" في عددها الأسبوعي نصَّ المقابلةِ التي أجرتها مع بطريرك موسكو وسائر روسيا أليكسي الثاني. وقد تناول حديثُ البطريرك حياةَ الكنيسة ومشاركتَها في أهم قضايا الحياة الإجتماعية.
 وشكلتْ ضرورةُ الحفاظِ على وحدة الكنائس الـ 15 الأرثوذكسية أحدَ المواضيع الهامةِ في المقابلة. يقول البطريرك في هذا الشأن إن هذه الكنائسَ مجتمعةً هي فقط القادرةُ فعلياً على أن تؤكد للإنسانية في عصرنا الحالي على بقاء وديمومةِ القِيَم الروحية والأخلاقية الأرثوذكسية.
 كما تناول الحوار موضوعَ المعرفةِ الدينية في المدارس العامّة. هنا أشار البطريرك إلى أن التعليمَ يُشكّل مجالَ عملٍ مشتركٍ بين الدولة والمجتمع، كما أن الدولةَ لا تستطيع أن تتجاهلَ الحاجةَ للتعليم التي تبديها العائلةُ والطوائفُ الدينيةُ والقومية وبكلمة واحدة الشعبُ كلُّه. ويضيف البطريركُ قائلاً إن موقفَ الكنيسةِ الداعي إلى ضرورةِ دمجِ التعليمِ والتربية لاقى تأييداً لدى قطاع ٍواسعٍ من الشعب الروسي. 
 وحول أولئك الذين يشاركون في الأعمال الاستفزازية ضدَّ الدين في العالم قال البطريرك إنه ولمواجهة الشر لابد من أن يتحدَ جميعُ أصحابِ الإرادةِ الطيبة لكنَّ توحيدَ الجهود لا يجذبُ نحوَ توحيدِ الأديان بل هو مفيدٌ وضروريٌ لدعم وتقويةِ صوتِ كلِّ  فردٍ منّا.
صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" نشرت على صفحاتِ عددها الأسبوعي النتائجَ التي توصّل إليها المركزُ الروسي لاستطلاعات الرأي العام حول علاقة المواطنين الروس بالدين.

يقول الإستطلاع إن الأرثوذكسيةَ تُعتبر أكبرَ الديانات في روسيا،  ويضيف إن 75% ممن تمّ استطلاعُهم يعتبرون أنفسَهم تابعين لها. ويُشكّل المسلمون 8% في حين يُشكل التابعون لدياناتٍ أخرى مختلفةٍ ما بين 1 او 2 % . ويُبرزُ الاستطلاعُ أن ما بين 19 و 21 %  من المستطلعين يعتقدون بأن الناسَ يلجأون إلى الدين  بغية الانضمام والمشاركةِ في التقاليد القومية ولِما يرونه فيه من قِيَمٍ أخلاقيةٍ عالية ومواساةٍ لهم في حياتهم الصّعبة. بالإضافة إلى هذا فإن ما بين 9 و10 % يربطون العلاقةَ بالدين بالإعتقادِ بالظواهر ِالخارقة للطبيعة، أو لأن هذه العلاقة تتماشى مع موضةِ العصر. أما 3 % فقط من المستطلعين فيعزُون تلك العلاقة إلى جهل ٍعند الناس.
مجلة "إيتوغي" الأسبوعية تتابع كغيرها إلقاءَ الضوء ِعلى مشكلةِ الأمن الغذائي الحادة في العالم. تقول المجلة إن الأزمةَ الماليةَ العالمية تراجعت لتحتلَ المرتبة َالثانية بعد مشكلةِ الأمن الغذائي ووجد الإقتصادُ العالمي نفسه في مواجهةٍ وصدامٍ مع مشكلةِ ارتفاع أسعار المواد ِالغذائية الأكثرَ جدية. وحسب تقديراتِ الخبراء فإن أزمةَ الغذاء الأكثرَ حدةً على مدى 15 عاماً الأخيرة ستُغيّر بشكل كامل قواعدَ التجارةِ العالمية. وترى المجلة أنه بغيةَ استبدالِ العولمةِ وسيادةِ السوق المالية الإلكترونية يدورُ الآن في العالم صراعٌ حادٌ حول المواد الأولية الضروريةِ للحياة لدرجة أن بعضَ الدول أعادت التعاملَ بالمقايضة. لقد أصبح الطعامُ أغلى من النقود وتنقل المجلة عن المحللين قولَهم إن الإرتفاعَ الحادَ بأسعار المواد الغذائية يعود إلى عاملين اثنين يؤثر أحدُهما في الآخر: الأول يتمثل في ارتفاع أسعار موادِّ الطاقة والتي تُشكّل حصةَ الأسد من إجمالي تكلفةِ إنتاج المواد الغذائية. والثاني يأتي نتيجةَ ازديادِ الطلبِ في الصين والهند على المواد الغذائية. هذا بالإضافة إلى الدور الذي يلعبه الجفافُ في خفض احتياطي الموادِ الغذائية في العالم وكذلك تلك الكميات الكبيرة من المواد التي تُستخدم في إنتاج الطاقةِ البديلة. وتشير المجلة إلى أن انخفاضَ كمياتِ المواد الغذائية يعود أيضاً إلى حالةِ عدم الإستقرار السياسي والإجتماعي في عشرات البلدان الآسيوية والإفريقية والأمريكية اللاتينية التي يتواجد ويعمل فيها في تلك الظروف عددٌ كبيرٌ من المصانع الضخمة المنتجةِ للأغذية التابعةِ لشركاتٍ عالميةٍ كبيرة. وحسب المجلة فإن الخبراءَ لا يَبدون متفائلين فانخفاضُ أسعار المواد الغذائية في القريب العاجل لا يلوح في الأفق.
صحيفةُ "مير نوفوستي" كتبت تقول إن عالِمَ الفلك البريطاني ريتشارد ستيفينسون توصّل إلى إثبات أن سرعةَ دوران ِالأرض مستمرةٌ في التباطؤ ويعزو العالِم سببَ ذلك إلى قوة ِجاذبيةِ القمر.
وقد دلّتْ الحساباتُ على أن اليومَ على الأرض  ٍيطولُ خلال كلِّ 1000 سنة بمقدار 2 فى الألف من الثانية وهو ما أكدته القياساتُ التي أجرتها الأقمار ُالصناعية خلال  السنوات العشرِ الأخيرة.