أقوال الصحف الروسية ليوم 25 أبريل/ نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14174/

انضمُّّت مجلة "بروفيل" الأسبوعية إلى غيرها من وسائل الإعلام في إلقاء ِالضوء ِعلى إحدى أهمّ ِالمشكلات العالمية إلحاحاً والمتمثلةِ في الارتفاع الحاد لأسعار المواد الغذائية وبالنَّقصِ الملحوظِ في العديد منها. وأشارت المجلة إلى إن ارتفاعَ الأسعار غيرَ المتوقع حتى وقت قريب على المُنتجات الزراعية قد جاء نتيجةً لطائفةٍ كبيرةٍ من العوامل أغلبُها عواملُ مزمنة وأصبح من المشكوك فيه اليوم التوصلُ إلى إمكانيةِ اعتراضِ وكسرِ هذا التوجّه القوي والجارفِ في السنوات القليلة المقبلة وذلك لعدة أسبابٍ موضوعية.
ويعتقد الخبراء بأن الإكتفاءَ الذاتيَ لدى روسيا في مختلف أنواع ِالمواد الغذائية الزراعية بنسبة ثمانين في المئة أمرٌ ممكنٌ عملياً إلا أنهم يؤكدون أن هذه الدلائلَ تتطلبُ زيادة ملموسة للدعم المالي من قِبل الحكومة. ويرى الخبراء أن تهديدَ الأمن ِالغذائي يجب أن يَدفعَ بالدولة إلى العمل على التوصل إلى حلٍّ شاملٍ لجميع مشكلات المجمّعِ الزراعي الصناعي في روسيا. واختمُت المجلةُ بالقول إنه وفي ظلِّ الظروف التي يمرُّ بها العالمُ اليوم لا تحصل الدولُ التي تمتلكُ قطاعاً زراعياً نشطاً على التفوق الإقتصادي فحسب بل إنها تستطيعُ استعمالَ هذه الورقة الرابحة في اللعبةِ السياسية.

كتبت  صحيفة "إزفيستيا" تقول أن برلمانَ كازاخستان وافقَ أثناء التصويت أمس على انضمام البلاد إلى خطِّ أنابيب باكو - تْبِيليسي - جيهان الذي يربطُ منابعَ النفطِ في أذربيجان بشاطىء البحر الأبيض المتوسط في تركيا.ويُعتبرُ هذا الأنبوب الذي لا يمرُّ عبرَ روسيا، منافساً للشرايين النفطيةِ الروسية. ويوضِّح الكازاخيّون-حلفاءُ موسكو الأساسيون في رابطة الدولِ المستقلة- أنهم لا يملكون سبيلاً آخرَ لبيع نفطِهم ونتيجةً لهذا فإن روسيا تفقدُ جزءاً من الأرباح التي كان من الممكن أن تَجنيَها من عملياتِ نقلِ النفط الكازاخي عبر أنابيبها.
قالت صحيفة "فريميا نوفوستِيْ" أن البيتَ الأبيض يعتقدُ بأن البحثَ في إمكانيةِ عقدِ مؤتمرٍ جديدٍ خاصٍّ بالشرق الأوسط في موسكو أو في مكانٍ آخر سابقٌ لأوانه.
من جهته أعلن وزيرُ خارجيةِ روسيا الاتحادية سيرغي لافروف يوم الثلاثاء 22 أبريل / نيسان  أن المؤتمرَ الدوليَّ سيُعقدُ في العاصمة الروسية في يونيو/حزيران/ أو يوليو/تموز من هذا العام.
وقبل ذلك حدَّدَ رئيسُ السلطةِ الفلسطينية محمود عباس أثناءكلمة ألقاها في المعهد الحكومي للعلاقات الدولية، حدَّدَ شهر َ يونيو /حزيران تاريخاً لانعقادِ المؤتمر ِفي موسكو مُعرباً عن أمله في أن يتمكنَ المؤتمرُ هذا من إنقاذِ عمليةِ السلام.
نشرُت صحيفة "ُغازيتا" على إحدى صفحاتها ملخّصاً لخطاب رئيسِ بولندا السابق الكسندر كفاسنيفسكي الذي ألقاه الأربعاء الماضي في أحدِ معاهدِ الدراساتِ السياسية في الولايات المتحدة والذي أعربَ فيه عن إمكانِ انضمامِ روسيا إلى حلف الناتو.
ومع أن روسيا لا تُظهرُ اهتمامَها بدخول هذا الحلف- كما يقول كفاسنيفسكي- إلا أن مثلَ هذا الاحتمال يستحقُ النظر. وحسب رأيه فإن من المشكوكِ فيه أن تتعرضَ سياسةُ روسيا الخارجية إلى تغييراتٍ محسوسةٍ وهامة، ويضيف إن روسيا ستستمر دفاعاً عن مصالحها الإستراتيجية في استغلالَ أسعارِ النفط وستبذلُ أيضاً ما بوسعها كي لا تُتيحَ لأوكرانيا وجورجيا  التقارب مع الإتحاد الأوروبي وحلفِ الناتو بالإضافة إلى أنها ستلعبُ ورقةَ كوسوفو وبريدنيستروفيه. وفي الوقت ذاته يَتوقعُ الرئيسُ البولندي السابق أن تدرك روسيا ،مع مرور الوقت ، أنَّ مكانَها هو في أوروبا، وستكونُ مضطرةً في المستقبل لتغييرِ مواقفِها في عددٍ من القضايا بسبب التحدي القادمِ من الصين بالدرجة الأولى وتهديداتِ التطرفِ الإسلامي من جهةِ إيران.
ولفتت صحيفة "بَرلامينتسكيا غازيتا" انتباهَ قرائها إلى قضيةِ الحفاظ على النُصبِ التذكاريةِ الروسية التاريخيةِ والثقافية وإلى الإجراءاتِ والنشاطاتِ التشريعيةِ في هذا المجال. وقالت أن مجلسَ الدوما الروسي يعتزمُ العملَ للتوصل إلى زيادةِ التمويل ِالخاصِّ بالثقافة، إنطلاقاً من أن الحفاظَ عليها يُمثِّل قضيةَ أمنٍ استراتيجيٍّ للبلاد. بالإضافة إلى ذلك فإن مسؤوليةً خاصةً تقع على عاتق أولئك الذين سيضُمّون بعضَ المواقعِ الثقافية إلى مُلكيتهم الخاصة إذ يتوجبُ عليهم أن يتحمّلوا المسؤولياتِ المتعلقةَ بالحماية وبالحفاظ ِعلى مظهر وسلامة التماثيل هذا بالإضافة إلى استغلالها بشكلٍ صحيحٍ وسليم وكذلك الترويج ِلها وضمانِ وصولِ المواطنين إليها.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
تحت عنوان "روسال دخلت في نورنيكل" قالت صحيفة "إر بي كا ديلي" إن شركة "روسال" الروسية للألمنيوم إشترت من مجموعة "أونيكسيم" المملوكةِ لرجل الأعمال الروسي ميخائيل بروخَروف 25 في المئة زائد سهم من شركة "نورنيكل" تقدر قيمتها بنحو خمسة عشر مليار دولار مقابل أربعة عشرة في المئة من أسهم روسال ومبلغ لم يتم الكشف عنه.
وأشارت الصحيفة إلى ان الحديث على ما يبدو يدور حول توحيد الشركتين بنهاية المطاف ما قد يؤدي إلى ظهور شركة عالمية نوعية للصلب في روسيا برسملة قدرها مئة مليار دولار. وترى الصحيفة أن الخطوة الأكثر منطقية في هذا الاتجاه هي شراء حصة رجل الأعمال الروسي فلاديمير بوتانين في نورنيكل من قبل روسال بنفس الطريقة.    
وفي صحيفة "كوميرسانت" جاء تحت عنوان "رأس المال غير رأيَه"  أن نائب محافظ المصرف المركزي الروسي الكسي اوليكايف أعلن عن استئناف تدفق رؤوس الأموال في ابريل/نيسان إلى روسيا بعد أن بلغت هجرةُ رؤوس الأموال من روسيا في الربع الأول خمسة وثلاثين مليار دولار. واشارت الصحيفة إلى أن أوليكايف يتوقع أن يسجل صافي تدفق رؤوس الاموال في الارباع الثلاثة المقبلة ثمانيةً وخمسين مليار دولار وان لايتجاوز مستوى التضخم عشرة في المئة في حين أعلنت الصحيفة  أن الاقتصاديين متفقون على ان اثار التدفقات لن تكون خطيرة على التضخم لكنهم يرون أنه لا فرصة لابقائه تحت العشرة في المئة.