أقوال الصحف الروسية ليوم 21 أبريل/ نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14027/

مجلة "إيتوغي" الأسبوعية، ترى أن فلاديمير بوتين، بترؤسه حزب "روسيا الموحدة" ورئاسة الوزراء، يقترب بنموذج الحكم في روسيا من النموذج الغربي، أكثر منه من الشرقي. إن الجَمع بين منصبَيْ رئيسِ الوزراء وزعامة أكبر حزب في البلاد، سيؤدي حتماً إلى تشكيل حكومة حزبية، تماماً كما هو مُتّبعٌ في أكثر النظم الديموقراطية المتطورة والمعاصرة. ويبدو أن روسيا اختارت من بين النماذج، ذلك الأقرب إلى النموذج الفرنسي. فهي تُعنى بضرورة وجودِ رئيسِ وزراءٍ قوي على رأس حكومة حزبية، دون أن يَقِلَّ رئيسُ البلاد قوةً عنه ودون أن ينتميَ في الوقت ذاته إلى الحزب القائد. ومع ذلك، فإن الدستور الروسي وخلافاً للفرنسي، ينظر في ثنائية بعضِ صلاحياتِ رئيس الوزراء ورئيس الدولة. وإضافة إلى ذلك، فإن المعارضةَ الحزبية القوية البنّاءة، المؤهلةَ للحلول مكانَ السلطة، غيرُ موجودةٍ في روسيا.
مجلة "بروفيل" الأسبوعية، نشرت مقالاً مطوّلاً لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أشارت فيه بشكل أساسي، إلى أن لقاءات القمة والاتصالات والمقابلات التي أُجريت مؤخراً بين ممثلي الغرب وروسيا، دلّتْ بما لا يدع مجالاً للشك على استحالة التوصلِ إلى استراتيجية جماعية وفعلٍ موحد، دون فهمٍ مشتركٍ لجوهر الحُقبة التاريخية المعاصرة. وأكد لافروف على أن القضايا المُلحَّة في العالم، هي وحدَها القادرةُ على تحويل انتباه اللاعبين الدوليين إلى اتجاه واحد. وأضاف أنه وفي ظروف العولمة وتشابكِ المصالح في العالم، تقفُ سائر البلدان وجهاً لوجه أمام المشكلات نفسِها، وفي مقدمتها المشكلات المالية الإقتصادية. وقد بات من الضروري الآن إعادةُ النظر في عامل القوة في السياسة الدولية، والتخلي عن اعتباره عاملاً وحيداً مطلقاً. ويرى الوزير لافروف، أن الموضوعَ الآخر الذي يحتاج إلى اهتمام جماعي، هو ذلك الذي يرتبط بنموذج التطور القائم على النمو الجامح للاستهلاك، والذي بدوره لا يُقدِّم إجاباتٍ واضحةً حول كيفية التصدي للتحديات المعاصرة، مثل التلوثِ البيئي والفقر في العالم والتغيرات المناخية. ويرى لافروف في ختام مقاله ضرورةَ ارتكاز العلاقات الدولية إلى الأسس الأخلاقية مع الأخذ بالحسبان دوماً، ذلكَ الأساسَ الأخلاقيَ المشترك لمعظم الديانات في العالم.
صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الأسبوعية أشارت إلى رأي مدير المعهد الروسي للتقديرات والتحليل الإستراتيجي، وغيف حسينوف، حول الأولوية في التشبثِ بمنطقة القطب الشمالي. وأشار حسينوف إلى أن المنطقةَ الروسية من القطب الشمالي والجُرُفَ التابعَ لها، تحتوي على نحوِ 30% من احتياطيات النفط والغاز. وتكتسب هذه الاحتياطيات أهميةً خاصة، في مرحلة تزايُد حدةِ موضوعِ الطاقة في العالم. وتشير الصحيفة إلى ظهور خطرِ مواجهةٍ جديدةٍ في مناطق القطب الشمالي، حيث تصطدم هناك مصالح الاتحاد الأوروبي، وأمريكا الشمالية وروسيا. وأشار حسينوف، إلى ضرورة قيام روسيا بإعداد إستراتيجية دقيقة لعملها في منطقة القطب الشمالي،من خلال التركيز على مسألة نقل النفط والغاز، وذلك بإنشاء أسطول من كاسحات الجليد الجديدة، وعرباتٍ مسطّحةٍ للحفر، وكذلك بصنع ناقلاتِ النفط والغاز العابرةِ للجليد.
صحيفة "برلمينتسكايا غازيتا"،  كتبت حول تسرب العقول من روسيا. وأشارت إلى أن نحوَ25 ألفاً من العلماء الروس، غادروا البلاد خلال 15 عاماً الأخيرة، بالإضافة إلى 30 ألفاً آخرين يُغادرون سنوياً للعمل بالعقود. وتضيف الصحيفة، أن هؤلاء العلماءَ والمتخصصين هم ممن يتمتعون بأعلى درجات الإبداع. وقد صرح وزير التعليم والعلوم لروسيا الاتحادية، أندريه فورسينكو، بأنه سيتم تأمين الظروفَ المناسبة في روسيا من أجل عودتهم إلى الوطن. وبهذا الصدد، وضعتْ الوزارة التي يرأسها فورسينكو برنامجاً فدرالياً من شأنه مساعدة العلماء الذين غادروا في الفترة الواقعة بين عامَ 1990 وبدايةَ العام 2000، على العودة إلى المختبرات والمعاهد العليا ومعاهد الأبحاث العلمية. وحسب هذا البَرنامج، سيتمكنُ العلماءُ والمتخصصون من الحصول على الرواتب التي تعادل ما كانوا يتقاضونه في الغرب.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:

 تحت عنوان "دعوة المواطنين للادّخار" قالت صحيفة الأعمال الروسية "كوميرسانت" إن وزارة التنمية الاقتصادية والتجارة الروسية قلقةٌ بشأن انخفاض ودائع المواطنين في المصارف التجارية. وانها تعتزم اقتراحَ مجموعة جديدة من التدابير الابتكارية في محاولة لكبح التضخم، تستهدف تحفيزَ وزيادة معدلات الادّخار في الاقتصاد على المدى المتوسط. وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء يعتقدون أن الآلية الوحيدة التي من شأنها أن تغير من الوضع القائم تكمن برفع أسعار الفائدة على الودائع في مصرف الإدّخار "سبيربنك".
وعالجت صحيفة "أر بي كا ديلي" موضوع الاستثمارات المستقبلية لشركة "روس نفط" الروسية .  فكتبت تحت عنوان "روس نفط حسبت الاستثمارات" أن الشركة قيَّمت التكاليفَ اللازمة لاستثمارِ وتطوير الجروف الساحلية في المدى البعيد حتى عام 2050 بحوالي تريليونين و700 مليار دولار. وأصافت أن احتياطات الجروف من النفط والغاز تقدر بما يزيد عن 100 مليار طن. وحسب الصحيفة لايستبعد الخبراء ظهورَ مشروعٍ وطني جديد  في المستقبل تحت إسم "الجرف" ، وأن يتلقى المزيدَ من الأموال من خلال الشركة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)