أقوال الصحف الروسية ليوم 16 أبريل/ نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13828/

نبدأ جولتنا بصحيفة "فريميا نوفوستيه" التي تسلط الضوء على الزيارة التي يقوم بها الرئيس بوتين للجماهيرية الليبية.
فتذكر أن هذه الزيارة يمكن أن تضع حدا للخلاف المزمن بين موسكو وطرابلس الغرب حول مسألة الديون.
وتلفت الصحيفة إلى أن الليبيين طالما تنكروا للديون المترتبة عليهم كثمن للأسلحة التي إشتروها من الاتحاد السوفيتي السابق، والتي تقدر بحوالي 4.5 مليار دولار. يرجح كاتب المقالة أن تعمد موسكو إلى تكرار السيناريو، الذي إتبع مع الجزائر. فقد قام الرئيس بوتين بزيارة للجزائر عام 2006، وتوصل الجانبان خلال تلك الزيارة إلى إتفاق تم بموجبه شطب ديون التسليح الجزائرية السابقة مقابل وعد بتوقيع عقود جديدة مع موسكو. ويورد الكاتب، إستنادا إلى مصدر في مجمع الصناعات الحربية الروسي، أنه من المنتظر أن يتم الاتفاق مع الجانب الليبي بشأن عقود تسليح تبلغ قيمتها 2.5 مليار دولار، تشتري الجماهيرية بموجبها طائرات ومنظومات للدفاع الجوي ومعدات لقواتها البحرية والبرية.

ونبقى مع صحيفة "فريميا نوفوستيه" لنقرأ فيها أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سوف يصل مساء الأربعاء إلى موسكو، أما مضيفه الرئيس فلاديمير بوتين فسوف يكون في هذا الوقت في ليبيا. ولهذا فإن الرئيس الروسي لن يتمكن من الاجتماع إلى نظيره الفلسطيني قبل يوم الجمعة القادم. ويرى كاتب المقالة أن القيادة الروسية سوف تحيط الرئيس عباس علما بموعد إنعقاد مؤتمر موسكوللسلام في الشرق الأوسط. ويضيف إستنادا إلى مصادره الخاصة أن المؤتمر الموعود يمكن أن يلتئم في حزيران القادم.
ويلفت الكاتب إلى أن ثمة بعض الأمور الفنية التي لا تزال بحاجة للتدقيق، ناهيك عن أن الإسرائيليين لم يعطوا بعد موافقتهم على حضور المؤتمر. وتورد الصحيفة عن القائم بأعمال السفارة الفلسطينية في موسكو أن الفلسطينيين يرحبون بعقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط في موسكو. وردا على ما إذا كان على الروس أن يدعوا حماس لحضور المؤتمر العتيد قال الدبلوماسي الفلسطيني إن روسيا دولة عظمى، وهي التي تقرر دعوة هذه الجهة أو تلك.

تتوقف صحيفة "نوفيه إزفيستيا" عند خبر إغتيال ابراهيم أبو علبة قائد كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وتذكر الجريدة أن هذا التنظيم يضم في صفوفه يساريين فلسطينيين من إشتراكيين وشيوعيين.
وتنقل الصحيفة عن مصادرإسرائيلية تأكيدها أن أبو علبة كان يشرف على عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية . ولهذا فإن إغتياله تم بأمر شخصي من وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي حمله مسؤولية العمليات العسكرية الأخيرة ضد الدولة العبرية. ويلفت كاتب المقالة إلى أن إسرائيل كانت في الآونة الأخيرة تقاتل أساسا ضد حماس والجهاد الإسلامي وتستهدف قادتهما، ولهذا فإن إستهداف قائد شيوعي بهذا الحجم شكل مفاجأة للمراقبين.
ويرجح الكاتب أن تثير عملية الاغتيال هذه موجة كبيرة من ردود الفعل، وتترك آثارا سلبية على الوضع السياسي داخل السلطة الوطنية الفلسطينية، وخاصة لجهة التشدد في معسكر اليسار الفلسطيني.

ونختم الجولة مع صحيفة "إر.بي. كا. ديلي" التي تناولت موضوع القطاع النفطي الروسي، محذرة من أن روسيا لن تتمكن بعد الآن من إستخراج كميةٍ تعادلُ ما إستخرجته من الذهب الأسود في العام الماضي. وتنقل الصحيفة عن نائب رئيس شركة "لوك أويل"، كبرى شركات النفط الروسية، أن روسيا ستواجه المصيرَ نفسه الذي واجهته صناعة إستخراج النفط في الولايات المتحدة والمكسيك والنرويج، حيث أخذ إنتاج تلك الدول بالانخفاض.
ويرى كاتب المقالة أن ثمة فرصة أمام روسيا لتجنب مثل هذا المصير، خاصة وأن أسعار النفط وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.
ويرى كذلك أن باستطاعة روسيا تغيير مسار الأمور، شريطة أن تباشر بانتهاج سياسةٍ ضريبية جديدة إزاء الشركات النفطية لأن نظام الضرائب الحالي لا يشجع تلك الشركات على زيادة الانتاج.
ويضيف الكاتب أن الأمر يتطلب، خلال السنوات الـ20 القادمة، توظيف ما لايقل عن تريليون دولار في مجال إستكشاف وإستغلال حقول جديدة في سيبيريا الشرقية وبحر قزوين ومنطقة القطب الشمالي.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
نشرت صحيفة " فيدو موستي" مقالا تحت عنوان "المساهمون لم يتوقعوا" وأن "غازبروم" تنوي زيادة حجم الفوائد للمساهمين إلى 2 مليار و700 مليون دولار عن العام الماضي، وبهذا تحافظ الشركة على نسبة الفوائد الموزعة والتي بلغت 17.5% في السنوات 3 الأخيرة وتشير الصحيفة إلى أن الشركات العالمية تدفع أكثر. وذكرت أن أسواق المال الروسية تلقت هذا الخبر بهدوء حيث سجلت أسهم الشركة إرتفاعات بلغت 1% في بورصة " إر.تي.إس." ونحو 1.5 في "ماي6".


وتحت عنوان "تدفق نافورة النفط إنتهى" كتبت صحيفة "كومر سانت" أن الإنتاج الصناعي الروسي إرتفع في الربع الأول من العام الجاري مقابل تراجع إستخراج النفط. ونقلت الصحيفة عن هيئة الإحصاء الفدرالية أن عملية نمو الصناعات الروسية تتعافى حيث حققت 26% وأن هذا النمو يأتي في الوقت الذي يَتراجع فيه مستوى إنتاج النفط. ويَعزو المحللون هذا التراجع إلى الضغوطات الضريبية والسياسية من قبل الدولة على منتجي النفط.

أما صحيفة "إر.بي.كا.ديلي" فقد نشرت مقالا تحت عنوان "روسيا َتلحق بألمانيا" جاء فيه أن حجم مبيعات شهر آذار من السيارات في روسيا إرتفع مقابل التراجع الذي تشهده الأسواق الأوروبية حيث إنخفض هناك بنسبة 10% ووصل إلى 1 مليون 650 ألف سيارة وأشارت الصحيفة إلى تراجع السوق الألمانية وحدها 14%، بينما ينتظر أن تصبح السوق الروسية الأكبر في أوروبا مع حلول عام 2012.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)