زيمبابوي: أزمة سياسية محتملة بسبب الانتخابات

العاصمة الزيمبابوية هراريالعاصمة الزيمبابوية هراري
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13251/

تشهد زيمبابوي توترا سياسيا بين الحكومة والمعارضة قبيل إعلان النتائج النهائية للانتخابات العامة التي جرت السبت الماضي.

تشهد زيمبابوي توترا سياسيا بين الحكومة والمعارضة قبيل إعلان النتائج النهائية للانتخابات العامة التي جرت السبت الماضي. وشهدت العاصمة هراري انتشارا لقوات مكافحة الشغب ترافق مع دعوة السلطات  السكان إلى البقاء داخل منازلهم تحسبا لاندلاع أعمال عنف محتملة عقب صدور النتائج النهائية.

سباق الرئاسة في زيمبابوي شارك فيه 3 مرشحين هم الرئيس الحالي روبرت موغابي ومرشح المعارضة مورجان تسفانجيراي ووزير المالية السابق سيمبا  ماكوني. وإذا لم  يحصل أي منهم على نسبة 50% من مجمل الأصوات ستُجرى جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية.

موغابي الذي يحكم البلاد منذ 28 عاما اختتم حملته الانتخابية الجمعة الماضية باتهامه منافسه على منصب الرئيس مورجان تسفانجيراي بأنه دُمية في يد بريطانيا وناطق باسمها. كما وصف هذه الانتخابات بأنها رسالة موجهة ضد بريطانيا.

المعارضة بدورها اتهمت الحكومة بالمماطلة في إعلان النتائج تمهيدا لتزويرها لصالح الرئيس موغابي، وسارعت إلى إعلان فوزها بأغلبية مقاعد مجلس النواب المئتين وعشرة.

وقد عبّر الاتحاد الأوروبي  عن قلقه من خلال حث المسؤولين في زيمبابوي على إعلان نتائج الانتخابات بأسرع وقت ممكن وأشار ضمنيا إلى احتمال وجود تلاعب في النتائج بقوله إن زيمبابوي تحتاج إلى لجنة انتخابات مستقلة عن الحكومة.

كما أن المراقبين الأفارقة ،الذين تابعوا سير الانتخابات في زيمبابوي ، دعوا الحكومة إلى الإسراع في إعلان النتائج النهائية للانتخابات العامة لتجنيب البلاد أزمة سياسية شبيهة بالأزمة التي عصفت بكينيا بعد الانتخابات العامة في ديسمبر/ كانون الثاني الماضي.

ويحظى موغابي وحزبه بشعبية واسعة في الأرياف بينما تتمتع المعارضة بتأييد كبير في المدن. فهل ينجح غياب الفرز القبلي في هذا  الصراع السياسي في عدم تكرار أعمال العنف الدموية التي جرت في كينيا؟ سؤال ستكشف عنه تطورات الساعات القادمة.