لافروف يعلن بقاء الخلافات بين موسكو وواشنطن حول الدفاع المضاد للصواريخ

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12796/

أكد سيرغي لافروف بقاء الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة بصدد شبكةالدفاع المضاد للصواريخ في اوربا لكن المشاورات ستستمر حول هذه المسألة. وتم الاتفاق حول العناصر الرئيسية للتعاون الاستراتيجي.

أكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي  بقاء الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة بصدد شبكة الدفاع المضاد للصواريخ لكن المشاورات ستستمر حول هذه المسألة. واعلن لافروف  في مؤتمر صحفي في ختام المشاورات الروسية - الامريكية في يوم الثلاثاء ان الجانب الامريكي طرح في سياق المباحثات بصيغة 2 + 2 اقتراحات ترمي الى ازالة قلق روسيا  من نشر منطقة التموضع الثالثة للدرع الصاروخية في اوربا. وقال وزير الخارجية الروسي "يبدو كما فهمنا ان الجانب الامريكي قد تجاوب مع قلقنا . وقدم لنا اقتراحات  هامة ونافعة جدا  ردا على ما ابديناه من قلق ، هذا بالرغم من ان الولايات المتحدة تعتزم اختتام العمل في اقامة منطقة التموضع الثالثة . ونحن سندرس هذه الاقتراحات، علما ان الجانب الامريكي يطرحها انطلاقا من سعيه الى ازالة مخاوفنا".

واستطرد لافروف قائلا ان روسيا والولايات المتحدة تبديان الاهتمام بمعالجة مسألة الدرع الصاورخية بما فيه مصلحة بلدينا واوربا.

ومعروف ان الولايات المتحدة تخطط لنشر عناصر شبكتها للدفاع المضاد للصواريخ في اوربا الشرقية وهي 10 صواريخ اعتراضية في بولندا  ومحطة رادار في تشيكيا بحجة وجود خطر وقوع هجوم صاروخي من جانب ايران. لكن روسيا تعارض بشدة اقامة منطقة التموضع الثالثة للدرع الصاروخية الامريكية في اوربا بالقرب من حدود روسيا  وتعتبر ذلك خطرا على أمنها القومي.

وذكر لافروف ايضا " اننا ناقشنا  مواصلة الجهود في مضمار  تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري وبالاخص الاستثماري بيننا وتبادل الآراء  بشأن تكوين آليات جديدة وتعزيز الموجود منها في هذا المجال".

فيما قالت كوندوليزا رايس ان المباحثات التي جرت كانت نافعة وبناءة. وافادت بان الاتفاق تم بشأن اعداد الاتفاقية الاطارية الاستراتيجية التي ستشمل جميع  مجالات التعاون بين روسيا والولايات المتحدة. وقالت رايس ايضا " لقد اتفقنا على اعداد وثيقة  ما حول المنظومة الاطارية الاستراتيجية التي يمكن ان تتضمن العناصر التي اتفق عليها الرئيسان الروسي والامريكي ". من جانب آخر أشارت وزيرة الخارجية الامريكية الى " بقاء بعض القضايا التي تتطلب استكمال العمل فيها  ومنها معاهدة موسكو ومعاهدة ستارت اللتين ينتهي سريان مفعولهما". وأكدت رايس ايضا ان اقتراحات الولايات المتحدة الشفهية التي بحثت في اللقاء بصيغة 2 + 2 في الخريف الماضي تختلف عن تلك التي قدمت تحريريا. وحسب قولها " يجب علي الاعتراف بأنه ربما كان هناك بعض الغموض بين ما قيل شفهيا وما ورد تحريريا . واحيانا يحدث لدى ترجمة النص من الصعيد المفاهيمي الى ايراد التفاصيل ان يفقد شئ ما في سياق الترجمة".

وفيما يخص الدرع الصاورخية قال روبرت جيتس  وزير الدفاع الامريكي  ان الولايات المتحدة ستقدم الى روسيا الاقتراحات حول الدرع الصاروخية تحريريا في مساء يوم الثلاثاء.

هذا وقد أشار الجانبان الى "ان العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا  تمضي بروح  التعاون، وتجري المباحثات على أساس الاحترام المتبادل".

ملف مكافحة الإرهاب النووي
أكد الجانبان الروسي والامريكي التوصل الى إتفاق فيما يتعلق بمسائل حظر إنتشار أسلحة الدمار الشامل وكذلك مسائل الطاقة النووية .
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب المحادثات التي جمعته بنظيرته الامريكية كونداليزا رايس ووزيري دفاع البلدين وفق صيغة "2+2" .
كما أشار لافروف الى أن الجانبين ناقشا المقترحات التي طرحها رئيسا البلدين في مجال مكافحة الارهاب النووي وحول معاهدة الحد من إنتشار أسلحة الدمار الشامل وكذلك فيما يتعلق بالإستخدام السلمي للطاقة النووية .
وصرح لافروف عقب الإجتماع قائلاً :" لقد تبادلنا الأراء مع الجانب الأمريكي في أثناء اللقاء وفي كل مسائل الشراكة بيننا ،كما وناقشنا أيضاً  قضايا التبادل التجاري والإقتصادي والإستثمار وتبادلنا أيضاً الأراء حول الآليات الجديدة للتعاون بين البلدين ".
أكدت رايس من جانبها أن المباحثات كانت نافعة وبناءة .

كوسوفو
وفي معرض رده على سؤال أحد الصحفيين حول قضية كوسوفو  أكد وزير الخارجية سرغي لافروف أن الجريمة أقترفت بإعلان ألبان كوسوفو الإستقلال من جانب واحد تعد خرقاً فاضحا ًللقانون الدولي وأن الموقف الروسي واضح تماما فيما يتعلق بقضية إنفصال كوسوفو.
وقال :" لقد حذرنا من تبعات إعلان بريشتينا الإنفصال الاحادي الجانب ، ومما يؤسف له أن الأمر تم ".
وأكدت الوزيرة الأمريكية من جانبها أن الطرفين الروسي و الأمريكي إتفقا على دعوة الصرب وألبان كوسوفو الى وضع حد لأعمال العنف بينهما . 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)