تصاعد لأعمال العنف في الذكرى الخامسة للغزو الأمريكي للعراق

أخبار العالم العربي

أحد شواهد أعمال العنفأحد شواهد أعمال العنف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12630/

قُتل عراقيان وجرح 6 آخرون، وذلك إثر تبادل جنود أمريكيين ومسلحين عراقيين إطلاق قذائف صاروخية بمدينة الكوت. جاء هذا مع اقتراب ذكرى مرور 5 أعوام على الغزو الأمريكي للعراق، حيث يشهد هذا البلد تصاعدًا لأعمال العنف.

قُتل عراقيان وجرح 6 آخرون، وذلك إثر تبادل جنود أمريكيين ومسلحين عراقيين إطلاق قذائف صاروخية بين معقل لجيش المهدي وقاعدة للقوات الأمريكية بمدينة الكوت. جاء هذا مع اقتراب ذكرى مرور 5 أعوام على الغزو الأمريكي للعراق، حيث يشهد هذا البلد تصاعدًا لأعمال العنف.

ويشمل العنف المتصاعد العديد من المناطق، سواء في محيط العاصمة بغداد أو في محافظتي ديالى ونينوى المضطربتين أو في أنحاء أخرى من جنوب البلاد، ما يؤكد أن العنف هو سيد الموقف هناك.

ففي منطقة تجارية وسط بغداد قتل 12 شخصا وجرح نحو 60 آخرين، إثر انفجار عبوة ٍناسفة وُضعت تحت إحدى السيارات.
من جانب آخر دانت الحكومة العراقية ومراجع دينية إسلامية ٌومسيحية مقتل رئيسِ أساقفة الموصل للكلدان  المطران فرج رحو الذي عُثر على جثته يوم الخميس غرب مدينة الموصل.
وكان رحو كان خُطف في 29 من الشهر الماضي من قِبلِ مسلحين بعد أن قَتلوا 3 من مرافقيه.
على الصعيد نفسه تجددت المواجهات بين عناصر الأمن العراقي ومسلحين قرب الكوت، إثر تعرض قاعدة أمريكية إلى هجوم صاروخي من أحد معاقل جيش المهدي.
يأتي هذا التصعيد كإحدى تبعات عمليات دهم وتفتيش شنتها قوات الأمن العراقية المدعومة أمريكيا منذ يومين في أحياء تعد معاقل لجيش المهدي.
ويضع اختراق وقف إطلاق النار في الأيام الأخيرة بين الجنود الأمريكيين وعناصر جيش المهدي عبئا إضافيا على كاهل القوات الأمريكية التي تواجه تصاعدا لحدة أعمال العنف في العراق، منذ مطلع هذا العام.
 كما شهدت إحدى قرى محافظة ديالى هجوما لعناصر تنظيم القاعدة استهدف عناصر من مجالس الصحوة، مما أدى إلى مقتل عدد منهم.

يأتي ذلك تزامنا مع زيارة قائد القيادة الوسطى للقوات الأمريكية وليام فالون إلى بغداد، وهو المشرف العسكري الأول عن العمليات العسكرية بالعراق، فيما تستعد الإدارة الأمريكية لتقديم تقرير تقييمي للوضع الأمني، الذي يصفه العراقيون بغير المسيطر عليه، وبأن الأجهزة الأمنية فقدت زمام الأمور.

 كما قام وزير الدفاع البريطاني ديس براون بزيارة غير معلنة إلى البصرة، بعد أن قال مسؤولون بريطانيون في وزارة الدفاع إنهم يسعون إلى خفض عديد القوات البريطانية في المدينة خلال الأشهر القادمة، بينما لم تخف الصحافة البريطانية شكوكها بالقول إن تزايد الهجمات مؤخرا يلقي بظلال من الغموض على خطط سحب مئات الجنود البريطانيين من العراق.
ويبدو ذلك كأخذ ورد لم تفصح عنه الحكومة البريطانية التي اعتبرت أن الأمن في العراق متوفر، بما يكفي لعودة مئات المهاجرين العراقيين من بلادها، قائلة إنه سترغمهم على العودة، إذا اقتضى الأمر ذلك.

الأزمة اليمنية