القاهرة تعدّ اقتراحا بشأن عقد هدنة بين اسرائيل وحماس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12377/

أكد مسؤولون فلسطينيون على أن القاهرة تعد إقتراحا بشأن عقد هدنة في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس، بينما أشارت وسائل الإعلام إلى إستئناف قريب لمفاوضات السلام بعد زيارة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الإسرائيلية للمنطقة.

أكد مسؤولون فلسطينيون على أن القاهرة تعد إقتراحا بشأن هدنة في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس، بينما أشارت وسائل الإعلام إلى إستئناف قريب لمفاوضات السلام بعد زيارة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الإسرائيلية للمنطقة.
يبدو أن زيارة رايس للمنطقة قد اثمرت عن معاودة الحديث عن إستئناف مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين رغم ربط الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا الأمر بوقف إراقة الدماء في قطاع غزة.
وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية وافق الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي تحت ضغط من رايس على إستئناف المفاوضات وهو ما تحدثت عنه رايس في مؤتمرها الصحفي مع نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني.
وذكرت هذه الوسائل أن ممثلين على مستوى منخفض لفريقي التفاوض سيجتمعون قريبا جدا ربما يكون في 6 مارس/آذار الجاري.
في هذه الأثناء برزت أحاديث عن إقتراح مصري لعقد هدنة في غزة سيعرضه عمر سليمان مدير المخابرات المصرية خلال زيارته المتوقعة لإسرائيل الاسبوع القادم. ويتضمن الاقتراح بحسب مسؤولين فلسطينيين خطة من 5 نقاط ستعرض على إسرائيل وحماس وهي :
 - وقف حماس الهجمات الصاروخية على إسرائيل
- وقف إسرائيل هجماتها العسكرية على قطاع غزة
- تخفيف الحصار الإقتصادي الاسرائيلي المفروض على المنطقة الفلسطينية
- إعادة فتح المعابر الرئيسية مع غزة والضفة الغربية من قبل إسرائيل
- إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع على الا يكون لحماس دور مباشر في تشغيله.
 وفي سياق متصل قررت رايس في ختام جولتها إرسال أحد مساعديها الى القاهرة للعمل على التوصل الى تهدئة.
وكان أيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي أشار بعد محادثاته مع رايس الى إستعداد حكومته لوقف الهجمات على غزة اذا أوقفت حركة حماس إطلاق الصواريخ على اسرائيل، في حين إشترط الرئيس عباس ورغم تصريحات رايس باستئناف مفاوضات السلام وقف إراقة الدماء في غزة للعودة الى هذه المحادثات.
بينما إشترطت حماس أن يتضمن أي إتفاق هدنة رفع الحصار عن غزة.

من جهتها نفت اسرائيل وجود مفاوضات  بوساطة مصرية من اجل التوصل الى تهدئة للوضع المتفجر في قطاع غزة.
بهذه المواقف المتناقضة بين الأطراف بالاضافة الى تلميح وزراء الخارجية العرب بصدد سحب مبادرة السلام العربية إحتجاجا على السياسة الإسرائيلية اختتمت رايس زيارتها للمنطقة التي استهدفت  دفع عجلة مفاوضات السلام من أجل التوصل الى إتفاق تطمح له واشنطن قبل نهاية ولاية الرئيس جورج بوش نهاية العام الجاري.   

الأزمة اليمنية