أقوال الصحف الروسية ليوم 3 مارس /آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12249/

تناولت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نتائج الانتخابات الرئاسية في روسيا مشيرة إلى أن الفوز الذي حققه دميتري مدفيديف لم يشكل مفاجأة لأحد. وتلفت الصحيفة الانتباه  إلى أن ما قامت به السلطة في سياق التحضير للانتخابات جعلها أقل إثارة منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي. وتنقل الصحيفة عن خبراء قولهم
إن تصويت الغالبية لصالح مدفيديف جاء منسجما مع تطلعات غالبية المواطنين، وفي مقدمتها ضمان استقرار البلاد.
لهذا يعتبر  فإن من الخطأ النظر إلى فوز مدفيديف على أنه انعكاس لثقة المواطنين به شخصيا، وإنما هو تعبير عن تأييد الناخبين للوضع القائم الذي يرتكز على ثلاثة أعمدة، هي بوتين ومدفيديف وحزب "روسيا الموحدة".
ولاحظ كاتب المقالة أن مدفيديف أثبت خلال حملته الانتخابية أنه ليس مجرد مرشح معين من قبل بوتين،  وإنما هو مرشح يتمتع برؤية مستقلة ونهج خاص يختلف عن نهج سلفه.
وفي السياق نفسه، تورد صحيفة "كومسمولسكايا برافدا" ما قاله خبيرأمريكي من أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة سوف تتأثر بأسلوب تفكير الرئيس المنتخب، وبالنهج السياسي الذي سوف ينتهجه. وأضاف الخبير الذي يعمل لدى صندوق "تراث أرييل كوهين" أنه ينبغى على الرئيس المنتخب أن يحدد وجهة سياسته الدولية؛ فهي إما أن تكون أورو- أطلسية  أو أورو-آسيوية أو متحالفة مع العالم الإسلامي أو مع دول شرق آسيا. أما الدرع الصاروخي  والملف النووي الإيراني وقضية كوسوفو، وحتى الديموقراطية وحقوق الإنسان، فهي مسائل ثانوية  يمكن التفاهم بشأنها. وتلفت الصحيفة الانتباه إلى تأكيد الخبير الأمريكي بأنه سيكون من الأسهل على الرئيس المنتخب  أن يتعامل مع ماك كين باعتباره الأكثر خبرة في مجال السياسة الخارجية بين المرشحين للرئاسة الأمريكية.
وننتقل مع صحيفة "فريميا نوفوستيه" إلى الشأن الفلسطيني حيث أكدت أن العملية العسكرية الإسرائيلية  في قطاع غزة أوقعت خسائر بشرية فادحة بين الفلسطينيين. وتنقل الصحيفة عن الرئيس محمود عباس قوله إن ما يقوم به الإسرائيليون "محرقة جديدة". وتبرز الصحيفة أن وزارة الخارجية الروسية أصدرت بيانا دعت من خلاله إلى وقف العنف، وجاء فيه كذلك: إن من غير المقبول  أن يتخذ البعض من شعار مكافحة الإرهاب غطاء ليصب حمم صواريخه وقنابله فوق رؤوس المواطنين المسالمين والنساء والأطفال.
ويلفت كاتب المقالة الانتباه إلى أن الإسرائيليين لا يكترثون بالشجب  الدولي لأفعالهم، فينقل عن أولمرت قوله: إن لإسرائيل وحدها الحق في تحديد مدة العملية العسكرية. ويورد عن مسؤول في المخابرات العسكرية الإسرائيلية قوله أن العملية سوف تستمر بالرغم من الإدانة الدولية.
وتوقفت صحيفة "غازيتا" عند زيارة الرئيس الإيراني إلى العراق، مبرزة أنها الأولى من نوعها منذ قيام الجمهورية الإسلامية.
وتنقل الجريدة عن أحمدي نجاد قوله إن زيارته تهدف إلى تجاوز ما خلفه النزاع بين إيران والعراق في ثمانينات القرن الماضي. ولاحظ كاتب المقالة أن الرئيس بوش لم يفوت الفرصة للتعليق على هذه الزيارة، فقد أعلن عن ترحيب  بلاده بما يبذله العراق من مساع لضمان استقرار المنطقة. لكنه أكد أن زيارة الرئيس الإيراني  لبغداد لا تساهم في تحقيق هذا الهدف، خاصة وأن طهران لا تزال تتدخل في الشأن الداخلي العراقي  وتزود الإرهابيين بالأسلحة لقتل العراقيين. وتلفت الصحيفة إلى أن أحمدي نجاد رد على بوش مستهجنا اقواله.
ونعود إلى صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" التي تؤكد أن واشنطن أعدت خطة سرية لتدريب مجموعات شبه عسكرية، مؤلفة من أبناء القبائل التي تقطن المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان، تقوم حاليا بمراقبة تلك المناطق الوعرة والتصدي للمنظمات المتطرفة. وتضيف الصحيفة أن الخطة الأمريكية تقضي بتدريب ما مجموعه خمسة وثمانين ألف عنصر، وتزويد هؤلاء بما يلزم من الأسلحة، و خصصت واشنطن لهذا الغرض حوالي أربعمائة مليون دولار.
ويرى كاتب المقالة  أنه لن يكون بوسع الأمريكيين إحكام سيطرتهم على الحدود ما لم يحلوا مشكلة القبائل المستقلة. ويعيد الكاتب الى الأذهان أن إسلام آباد، وقبلها إنجلترا، فشلتا في السيطرة على هذه المنطقة.
ناهيك عن أن واشنطن نفسها سبق أن رصدت لهذا الغرض مئات الملايين، ولكن دون جدوى.وغريب  أن يصدر مثل هذا الاتهام عن رئيس بلد ينشر في العراق مائة وستين ألفا من جنوده.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)