ضغوط أمريكية على تركيا للإنسحاب من شمال العراق

أخبار العالم العربي

الجنود الأتراك شمال العراقالجنود الأتراك شمال العراق
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12149/

تصاعدت الضغوط الأمريكية والعراقية على أنقرة للإسراع في إنهاء عملياتها العسكرية في شمال العراق. فيما عبر وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس عن اعتقاده، بأن الأتراك تلقوا فحوى رسالته المتعلقة بشأن الانهاء السريع للعملية.

تصاعدت الضغوط الأمريكية والعراقية على أنقرة للإسراع في إنهاء عملياتها العسكرية في  شمال العراق.  فيما عبر وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس عن اعتقاده، بأن الأتراك تلقوا فحوى رسالته المتعلقة بشأن الانهاء السريع للعملية.
ويبدو أن هذه العملية العسكرية أضيق نطاقا مما كان يعتقد للوهلة الأولى، وذلك بعد مرور أكثر من اسبوع  على بدء التوغل البري للجيش التركي في شمال العراق. فقد أكد مسؤولون أكراد ومصادر امريكية وأخرى عراقية، أن بضع مئات فقط من الجنود الاتراك عبروا منطقة حدودية نائية غير مأهولة، وعلى الرغم من وصفهم للعملية بالمحدودة حتى الآن، الا أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أعرب عن رغبة بلاده في ان يتم انسحاب القوات التركية من هذه المناطق، واعداً بدراسة كافة المقترحات المقدمة من أنقرة.
وتسعى واشنطن، التي أُبلغت مسبقا بالتحرك العسكري الأخير وتلقت ضمانات من انقرة باستهداف مواقع حزب العمال الكردستاني فقط، لإقناع الحكومة التركية بتقليص زمن ومساحة الهجوم، ولذلك جاءت زيارة وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس الى المنطقة .وهو يرى أن الأتراك تلقوا فحوى رسالته، المتعلقة بالانهاء السريع للتدخل العسكري التركي.
ولكن يبدو أن تركيا لم تفهم فحوى الرسالة كما قال غيتس، أو أنها فهمتها وتحاول، بحسب رأي المراقبين، استغلال الموقف لتضرب عصفورين بحجر واحد، لغرض تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، واجراء تعاون أوسع في مجال الاستخبارات من جهة، وعزل حزب العمال الكردستاني إن لم تستطع القضاء عليه من جهة أخرى.
وهكذا تكون قد تلاقت تصريحات مبعوث أنقرة الى بغداد أحمد أوغلو  مع تصريحات وزير دفاعها  وجدي غونول التي ربطت انسحاب القوات التركية بانجاز اهدافها.
غير أن المحلليين والمراقبين  يرون أن ما  تسعى إليه تركيا من أهداف  بعضه واضح المعالم وبعضه الاخر تشوبه الشكوك والتكهنات، خاصة بعد المكاسب التي حصل عليها الاكراد في اقليم كردستان العراق، والتي قد تسبب في نظر تركيا خسائر جسيمة لها في المستقبل.
الأزمة اليمنية