جولة ثانية من الإنتخابات في قبرص بعد هزيمة الرئيس

أخبار العالم

ديمتريس خريستوفياسديمتريس خريستوفياس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11776/

أظهرت النتائج النهائية للإنتخابات الرئاسية القبرصية، التي جرت يوم أمس، هزيمة الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس في الجولة الاولى، بعد فوز مرشح حزب التجمع الديمقراطي اليميني بنسبة 33،5 %، يليه مرشح حزب الشغيلة التقدمي اليساري بنسبة 33،3%.

أظهرت النتائج النهائية للإنتخابات الرئاسية القبرصية، التي جرت يوم أمس، هزيمة الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس في الجولة الاولى، بعد فوز  مرشح حزب  التجمع الديمقراطي اليميني بنسبة 33،5 %،  يليه مرشح حزب الشغيلة التقدمي اليساري  بنسبة 33،3%.

يختار القبارصةُ اليونانيون رئيسَهمُ في أول اقتراع يشهده الشَّطْرُ الجنوبي منذ انضمامه للاتحاد الأوروبي، مما يجعلُهُ يكتسب أهميةً كُبرى لمُستقبل الجزيرةِ المُقسَّّمة منذ أكثرِ من ثلاثةِ عقود.
وشهدت الجولة الاولى تنافساً بين 9 مرشحين تقدمهم 3 وهم الرئيس الحالي المنتهية ولايته تاسوس بابادوبولوس، ورئيس البرلمان وزعيمُ الحزب التقدمي للشعب العامل ديمتريس خريستوفياس، ووزير الخارجية السابق اليميني يوانيس كاسوليدوس الذي يدعمه حزب التجمع الديمقراطي.
ومن المقرر ان  تجري الجولة الثانية  يوم 24 من فبراير/ شباط الجاري.
يقدم الرئيس بابادوبولس نفسه على انه عرَّّاب القضية القبرصية اليونانية، وقد نال دعم ائتلافه الحكومي الذي يضم على وجه خاص حزبَه "ديكو"( حزب يمين الوسط ) وكذلك  حزب الإشتراكيين الديموقراطيين. لكن قبارصة كُثر يعيبون على بابادوبولوس سياسته القائمة على عدم الحوار مع القادة القبارصة الأتراك، وتقديم تركيا على انها قوة احتلال وحجر عَثْرةٍ أمام توحيد الجزيرة. اما منافساه الآخران فيقدمان نفسيْهِما على أنهما ظهيران للانفتاح على القبارصة الاتراك، ويقول كل منهما إنه أفضل مرشح لقيادة المفاوضات مع الشطر الشمالي من قبرص.
 وقال ديمتريس خريستوفياس: "طموحنا هو جمع شمل هذه البلاد وشعبها قبارصة يونانيين واتراكا. هذا الشعب يستحق الأفضل."
لكن بالمقابل يخطئ كلّ من يعتقد أن تركيا ستقدم تنازلات في هذا الشأن  على حساب انضمامها الى الاتحاد الاروبي. فأنقرة لا تعترف سوى بالشطر الشمالي من قبرص ولا يزال 30 ألفا من جنودها متمركزين في الشمال. لكن رغم ذلك يبقى الباب مفتوحا امام البحث عن صفقة لاعادة توحيد الجزيرةٍ المُنشطرة ووضع حد ل34 عاماً من الانقسام.

فيسبوك