أقوال الصحف الروسية ليوم 14 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11591/

تحدثت الصحف اليوم عن الاحداث في روسيا والعالم لا سيما موقف روسيا من قضايا هامة مثل نشر الدرع الصاروخية في اوربا الشرقية  والعلاقات الروسية - الاوكرانية واحتمال اعلان استقلال كوسوفو في 17 فبراير وغيرها .فذكرت  صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" أن هيئة أركان حلف الناتو تلقت تأكيداً حول عزم الرئيس فلاديمير بوتين المشاركة في قمة مجلس روسيا-الناتو، التي ستعقد في العاصمة الرومانية بوخارست في 2-4 نيسان/ أبريل المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن القمة ستتناول دائرة واسعة من القضايا، من بينها نشر منظومة الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية، وكذلك قضية توسع حلف الناتو. وحسب سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي فإن قبول الرئيس بوتين دعوة الحلف، يعني تأكيداً جديداً على انفتاح روسيا على الحوار في مختلف القضايا.
وتختتم الصحيفة حديثها بالقول إن المشكلة المركزية في الحوار بين روسيا والناتو تكمن في التناقضات المتعلقة بمجال الأمن.

وأشارت صحيفة "غازيتا" إلى أن الرئيس الأوكراني  فكتور يوشينكو ألقى أمس خطاباً في موسكو أمام ممثلين عن الجالية الأوكرانية، ووعد خلاله بألاّ يتم نشر قواعد أجنبية على أراضي الجمهورية. كما أبدى يوشينكو موافقته على إجراء استفتاء عام في أوكرانيا حول مسألة انضمامها إلى حلف الناتو.
وفي معرض تعليقها على هذا التصريح، شددت الصحيفة على أن موسكو تنظر بلا حماس إلى مثل هذه التصريحات، التي دأب الرئيس الأوكراني على إطلاقها منذ عام 2004. أما المحللون السياسيون فإنهم يرون فيها مجرد تحيةٍ مجاملة باتجاه الكرملين، الذي يحتاج الرئيس الأوكراني في الظرف الحالي،  لمساندته في مواجهة إخوانه وزملائه.

وأفادت صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  بأن  برلمان كوسوفو،قد يعلن في السابع عشر من شباط/ فبراير استقلال الاقليم ، في حين تواصل موسكو مساندتها للموقف الصربي،وتصر على ضرورة الإلتزام التام بالمبادىء الأساسية للقانون الدولي. وكما أعلن  وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في جنيف، فإن استقلال كوسوفو، سيشكل بدايةَ نهايةِ أوروبا المعاصرة. وأوضح وزير الخارجية مجددا، أن إعلان استقلال المنطقة من جانب واحد،سيؤدي إلى خطوات مماثلة من قبل جمهوريات غير معترف بها، تقع ضمن أراضي الإتحاد السوفياتي السابق. وتعتقد روسيا، حسب قول الصحيفة، أن الإعتراف باستقلال كوسوفو، يشكل تهديداً للأمن في العالم أجمع.

 وكتبت صحيفة "فريميا نوفوستيه"  تقول إن إيران  تنوي نسف الدولار الأمريكي. وأشارت إلى أن إيران، أعلنت عن عزمها على إطلاق بورصة في السابع والعشرين من شباط/ فبراير الجاري،تتم فيها عمليات بيع عقود الغاز والنفط ومشتقاته. ولا يُستبعد إجراء التداول ودفع قيمة هذه العقود باليورو.وتلفت الصحيفة الانتباه إلى أن إيران، تبيع في العام، نفطاً بقيمة سبعين مليار دولار تقريباً، وهو حجم ضخم، يستطيع إلحاق ضربة قاسية بسيادة العملة الأمريكية  في العالم، فيما لو أُسقطت من حسابات الإقتصاد العالمي. ومع هذا، يرى الخبراء، أن نجاح إيران في تحقيق فكرة البورصة، لا يخلو من الاشكاليات  والمعوقات. فمن الواضح، أن عنصر السياسة يغلب في فكرة تأسيس البورصة أكثر من عنصر  الإقتصاد.

لذا، فإن من الممكن تماماً، حدوث رد فعل من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، التي بدورها، تستطيع نظرياً، إجبار إيران على التراجع عن مثل هذه المخططات.

وحتى في أوبك، ،كما تشير الصحيفة، قد يحدث انقسامً بسبب مثل هذه المبادرات، وذلك بسبب ما يمكن  أن تحدثه من تأثير على هبوط اسعار النفط العالمية ، وهو امر لا يدخل في خطط هذا الكارتل.

اما مجلة " إيتوغي" الأسبوعية فقد لفتت اهتمام القراء،إلى حلول عصر المجاعة، في زمن  حضارة النفط المعاصرة، وذلك عندما تتحول عوامل، مثل مستوى الإنتاج واستهلاك المواد الغذائية، إلى عوامل رئيسية تتحكم  بالسياسة الدولية والإقتصاد في العالم.وتشير المجلة، إلى أن عصر المجاعة فى بلدان العالم الثالث قد بدأ. كما وصلت أزمة المواد الغذائية حتى إلى أوروبا الغنية.وغدت قضيةُ النقص في المواد الغذائية مشكلةً عالمية، وهذا ما جعلها مادة للنقاش في المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:

نبدأ من صحيفة" كوميرسانت" التي نقلت عن مصادر في شركة أفتوفاز الروسية لصناعة السيارات أنها ستتوصل  في غضون أيام إلى اتفاق نهائي بشأن بيع حصة  من مصنعها  لشركة رينو الفرنسية. وذكرت أن وفدا من أفتوفاز سيتوجه إلى فرنسا في يوم الجمعة. وأشار مسؤولون في أفتوفاز إلى أن العقد ربما سيوقع في التاسع والعشرين من الشهر الحالي، بسبب رغبة رينو بانهاء الصفقة في أسرع وقت. وأكدوا أن قيمة الأسهم لم تتغير إذ ستدفع رينو مليارا وثلاثمئة مليون دولار، مقابل خمسة وعشرين في المئة من الأسهم. 
   
 ونشرت صحيفة "إربي كا ديلي" تصريحات وزيرالتجارة والصناعة الأثيوبي أمس وإعلانه عن اهتمام بلاده بمساهمة الشركات الروسية في استثمار حقولها النفطية. وذكرّت الصحيفة أن هذه الدعوة تأتي بعد خطوة مشابهة من قبل الصومال.ولفتت الاستجابة السريعة من قبل شركة" لوك أويل" لهذه الدعوات واشارت كذلك إلى رغبة" لوك أويل" في توسيع استثماراتها الخارجية إضافة إلى توقعات الشركة  بصدد الاكتشافات الجديدة في مناطق عدة من أثيوبيا لقربها الجغرافي من منطقة الخليج العربي، على الرغم من أن احتياطات أثيوبيا المتواضعة  لا تزيد عن  ثمانين مليار متر مكعب من الغاز، ومليوني طن من مكثفات الغاز،

 فيما لفتت صحيفة " فيدوموستي"   الى زيادة ثقة الروس باليورو على حساب الدولار. إذ ارتفعت الودائع باليورو في المصارف الروسية في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي إلى مستوى قياسي منذ اطلاق العملة الأوروبية ووصلت إلى مليار وستمئة مليون يورو حسب بيانات المركزي الروسي.   وذكرت الصحيفة أن الروس اشتروا في الشهر المذكور أكثر من ملياري يورو، ادخروا نصفها حسب معطيات البنك المركزي الروسي. وفي المقابل انخفض إقبال الروس على شراء الدولار بنحو ثمانمئة وخمسين مليون دولار في ديسمبر كانون الأول الماضي بالمقارنة مع الشهر الذي سبقه.