الوضع في لبنان: احتقان سياسي وترقب أمني

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11483/

شهدت مناطقُ متفرقة ٌفي لبنان حوادثَ امنيةً وصدامات بين مؤيدين للاكثريةِ والمعارضة أدت الى إصابةِ العديد بجروح، بالاضافةِ الى إطلاق ِرصاصٍ قُرب مقرِ رئيسِ مجلس النواب نبيه بِري.

 شهدت مناطقُ متفرقة ٌفي لبنان حوادثَ امنيةً وصدامات بين مؤيدين للاكثريةِ والمعارضة أدت الى إصابةِ العديد بجروح، بالاضافةِ الى إطلاق ِرصاصٍ قُرب مقرِ رئيسِ مجلس النواب نبيه بِري.

في هذا الوقت تستمر المشادات الكلامية والاتهامات المتبادلة بالاستئثار والتخوين بين أطراف الموالاة والمعارضة اللبنانية، هذا الجو السياسي الملتهب جعل من لبنان قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت، لتعيد البلاد إلى دوامة الحرب الأهلية.

تواصل الاكثرية دعوة حشودها للمشاركة في إحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، ولم تخل هذه الدعوات من هجمات كلامية كان ابرزها تصريح النائب وليد جنبلاط، الذي ركز على أن الرابع عشر من فبراير/ شباط سيكون موعداً مع التجديد والتحدي، أما رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري فقام  بزيارة طرابلس ودعا فعالياتها للمشاركة في الاحتفال قائلا أن الاكثرية والمعارضة، لاتريدان المواجهة، ولكن اذا فرضت علينا فنحن لها، وإعتبر أن المستفيد سيكون اسرائيل والنظام السوري.

رد حزب الله على مواقف الأغلبية جاء على لسان نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي والذي وصف كلام جنبلاط بالمجنون،

ميدانيا
 سيطرت حوادث عنف على الشارع اللبناني الليلة الماضية بين انصار الاكثرية والمعارضة في مختلف المناطق وكادت تتطور إلى مواجهة لولا تدخل القوى الأمنية، بالاضافة  الى تعرض مبنى مجلس النواب لإطلاق نار.
يرى المحللون أن الاكثرية تراهن على تحقيق مشاركة شعبية مميزة في الذكرى الثالثة لإغتيال الحريري وستعمل على تمرير رسالة الى المعارضة ومن خلالها الى سورية وايران.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية