مطالبات رسمية وشعبية إسرائيلية بالتصعيد

أخبار العالم العربي

المتظاهرون الإسرائيليين وأفراد الشرطةالمتظاهرون الإسرائيليين وأفراد الشرطة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11480/

طالبت الأوساط الرسمية والشعبية الإسرائيلية حكومة أيهود أولمرت بإجتياح قطاع غزة وتصفية رموز حركة حماس.

طالبت الأوساط الرسمية والشعبية الإسرائيلية حكومة أيهود أولمرت بإجتياح قطاع غزة وتصفية رموز حركة حماس.

وقد خرجت مظاهرة حاشدة من بلدة سديروت، طالب المتظاهرون فيها  رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بأمر من إثنين: إما توجيه الأوامر للجيش باجتياح قطاع غزة لوضع حد للهجمات الصاروخية التي يتعرضون لها أو الاستقالة من منصبه.

ووصل المتظاهرون على متن قافلة من السيارات إلى مدينة القدس، قادمين منذ ساعات الصباح الباكر من بلدة سديروت وغيرها من البلدات الإسرائيلية الجنوبية. وفور وصولهم مشارف المدينة، خرقوا اتفاقا كان منظمو المظاهرة قد توصلوا إليه مع الشرطة الإسرائيلية حول خط سير المظاهرة.

ولدى إقتراب المظاهرة من باحة ديوان رئيس الوزراء، بدأت الأمور بالإنفلات، حين حاولت مجموعة من الشبان اقتحام الموقع، فيما ألقى آخرون الحجارة صوب المبنى.

وأفاد أحد أفراد الشرطة قائلا: "ان هذه المظاهرة أمام مكتب رئيس الوزراء غير قانونية. ولدينا قوات كبيرة من الشرطة على استعداد لمواجهة كافة التطورات".

من جانبها لقيت عدسة قناة "روسيا اليوم" نصيبها من الإحتجاجات وسط هذه الجموع الغاضبة، وذلك عندما شاهد المتظاهرون شعار المحطة بالعربية فأطلقوا هتافات معادية مثل الموت للعرب، ورفضوا الإدلاء بأي حديث.

من جهتها أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن الأمور بقيت تحت السيطرة، وأنها لم تعتقل أيا من المتظاهرين.
يشار إلى أن هذه المظاهرة جاءت على خلفية الهجمات الصاروخية الأخيرة على سديروت، والتي أدت إلى إصابة شقيقين بترت ساق أحدهما.
وتتوقع محافل إسرائيلية أن تشهد الأيام القادمة تصعيدا في أعمال الاحتجاج الشعبية المطالبة بتوجيه ما وصف بالضربات الشديدة إلى قطاع غزة.

تبدو المظاهرة وكأنها حالة غضب حملها معهم سكان بلدة سديروت، إزاء الوضع الراهن ولكن من الصعب إخفاء الهوية السياسية لغالبية المتظاهرين، الذين أبدوا بصراحة تعاطفهم مع اليمين المعارض ضد رئيس الوزراء أولمرت.

في الوقت نفسه دعا وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بويم إلى تصفية القادة السياسيين في حركة حماس معتبرا أن دعوته تندرج في إطار قواعد الحرب. في هذا الوقت ارتفعت الأصوات داخل إسرائيل للمطالبة بعملية عسكرية واسعة لوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

هل هي عملية برية واسعة ؟
ام انزال عقوبة الاعدام بحق قيادات الصف الاول في حركة حماس ؟
ام سحق قطاع غزة عن بكامله ؟
هذه الخيارات تتدارسها الحكومة الاسرائيلية بتخبط بعد ان انهالت صواريخ القسام، إثر إجتياح غزة.

وبالرغم من ذلك لا يزال رئيس الوزراء اولمرت يستبعد  خيار الاجتياح البري الكامل،وتزايد الضغوط عليه من قبل أعضاء حكومته .

وأوضح اولمرت وجهة نظره بأنه لا حل للقسام بقنبلة او عملية واحدة، اذ لابد من التحرك بشكل منهجي من دون ان تكون هناك مراعاة لاحد.

بينما كان اعضاء الحكومة اشد وضوحا، واوردوا طروحات بصدد مسح الاحياء السكنية، التي تطلق منها الصواريخ والقضاء على من وصفوهم برؤوس الافاعي، بدءا من رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية والقيادي في حركة حماس محمود الزهار ومن هم في المراتب الدنيا.

كما ذكروا بان اسلافهم قتلوا من قبل زعيم حماس الروحي ومؤسسها الشيخ احمد ياسين وخليفته الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قبل اربعة اعوام  .

وقالت تسيبي ليفني بهذا السياق : " كجزء من مسؤوليتنا علينا اتخاذ خطوات جدية وهناك ضرورة بان يدرك المجتمع الدولي ان السبيل الوحيد لوقف اطلاق الصواريخ هو ان تفهم حماس ان اسرائيل سترد وان المجتمع الدولي يدعمها في ذلك وان على الفلسطينيين نبذ حماس من مجتمعهم وعدم احتضانها" .

اما حماس فيبدو انها تعي التهديدات الاسرائيلية جيدا، لكنها لا تتخلى عما تصفه بحق مقاومة الاحتلال مهما كان الثمن.
انها مواجهة مستمرة..غارات اسرائيلية .. وصواريخ فلسطينية .. فمواكب تشييع ..

الأزمة اليمنية