من سيفوز في انتخابات "الثلاثاء الكبير"؟

أخبار العالم

جانب من الحملات الإنتخابية الأمريكيةجانب من الحملات الإنتخابية الأمريكية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11310/

اليوم الثلاثاء تختار الولايات الأمريكية مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني المقبل.

 اليوم الثلاثاء تختار الولايات الأمريكية مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر تشرين الثاني المقبل.

وقد بدأ مواطنو 24 ولاية أمريكية ونحو 6 ملايين أمريكي في الخارج الادلاء باصواتهم في أكبر عملية اقتراع لاختيار مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
كما افتتح الديمقراطيون باب المشاركة في اقتراع "الثلاثاء الكبير" عبر الانترنت لأول مرة في تاريخ الانتخابات الامريكية فيما يظل التصويت للجمهوريين عبر الوسائل التقليدية. ويتوقع مسؤولو الحزب الديمقراطي زيادة أعداد الناخبين هذا العام 7 أضعاف مقارنة عن المشاركين عام 2004.
وأظهرت استطلاعات الرأي في الجانب الجمهوري  تفوّق جون ماكّين على منافسه ميت رومني بفارق يزيد على 10 نقاط في نيويورك ونيوجيرسي وميزوري ولكنه أظهر تراجعا في كاليفورنيا.
أما استطلاع الحزب الديمقراطي فأظهر تقدم أوباما على هيلاري كلينتون بأربع نقاط في ولاية كاليفورنيا بينما تتقدم كلينتون بنقطة واحدة على أوباما في نيوجيرسي وميسوري.
ومن المحتمل أن  كلينتون  بخبرتها الطويلة في واشنطن قد تكون أول سيدة تنتخب رئيسة للولايات المتحدة. واوباما مع دعوته للتغيير الشامل في السياسة وتوازن القوى الأمريكية قد يصبح الأول من ذوي الأصول الافريقية. أما جون ماكّين المحافظ والمؤيد للحرب على العراق ققد يُختار للقب أكبر الرؤساء سنًا ببلوغه 72 في حال ترشحه وفوزه. أو قد تتجه الانظار إلى ميت رومني كمرشح من طائفة المورمون أتباع كنيسة قديسي الأيام الأخيرة.

من جانبه افاد مراسل "قناة روسيا اليوم" انه من المتوقع أن لا يتم حسم فرص نجاح أي من المرشحين سواء من الديمقراطيين او الجمهوريين، وذلك لأن فرص الفوز متساوية بين كل من كلينتون واوباما، وان نسبة المشاركة في الإنتخابات ستعطي مؤشرا على المرحلة الثانية التي ستجري الإسبوع الأول من شهر مارس/آذار المقبل.

وأضاف المراسل بان الأمريكيين لم يحسموا بعد موقفهم من ترشيح أي من الطرفين، وذلك لتشابه مواقف الأثنين من عدد من القضايا كالهجرة الداخلية، ودعم الإقتصاد الأمريكي المتزعزع، والسياسة الخارجية، والإنسحاب من العراق، وآلية محاربة الإرهاب والحفاظ على أمن الولايات المتحدة.
ويرى المراسل بان لاوباما فرص للتقدم في كاليفورنيا ب7 نقاط، خاصة وانه يحظى بتأييد الشباب، ما أعطاه دفعة قوية في نجاحه بعدد من الولايات، بينما سيكون الحظ الأوفر لكلينتون في نيويورك ونيوجرسي.
وبما يتعلق باصوات الناخبين من الجالية العربية قال المراسل أن الديمقراطيين والجمهوريين يسعون الى الحصول على أصوات هذه الجالية، بالرغم من عدم تنسيق مواقف العرب الأمريكيين بهذا الإتجاه، ولذلك فهم لا يشكلون قوة ضغط يمكن اللجوء اليها.

ويؤيد العرب في أمريكا  الديمقراطيين، ذلك انهم يطرحون على أجندتهم قضايا  تهمّ هذه الجالية، مثل عملية السلام في الشرق الأوسط والحرب على العراق، وكذلك القضايا الداخلية الأمريكية كالهجرة والتأمين الصحي ورفع مستوى الضمان الإجتماعي.

على صعيد متصل  من المتوقع أن تحسم هذا اليوم هوية المرشح النهائي للرئاسة من كلا الحزبين. ففي عام 2004 إستطاع الديمقراطي جون كيري تحقيق الفوز على جون إدواردز. وخرج جون ماكين من أمام جورج بوش عام 2000 كما أخرج آل غور منافسه بيل برادلي.
وياتي  ما يسمى ب"الثلاثاء الكبير" في الاسبوع الأول من شهر فبراير/شباط  في عام إجراء الانتخابات الرئاسية الامريكية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك