قمة الإتحاد الإفريقي تبدأ اعمالها واعمال عنف في كينيا

أخبار العالم

اعمال العنف في كينيااعمال العنف في كينيا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11229/

بدأت أعمال القمة العاشرة للاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمشاركة الرئيس الكيني مواي كيباكي. في غضون ذلك قتل اليوم نائب في المعارضة الكينية هو الثاني خلال يومين، في ظل استمرار أعمال العنف التي اندلعت بعد اعلان نتائج الإنتخابات الرئاسية المثيرة للجدل الشهر الماضي.

بدأت أعمال القمة العاشرة للاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمشاركة الرئيس الكيني مواي كيباكي. في غضون ذلك قتل اليوم نائب في المعارضة الكينية هو الثاني خلال يومين، في ظل استمرار أعمال العنف التي اندلعت بعد اعلان نتائج الإنتخابات الرئاسية المثيرة للجدل الشهر الماضي.

ويتوقع أن تطغى الأزمة السياسية الحادة وأعمال العنف العرقي في كينيا على أعمالها.
وافتتحت الجلسة بكلمة للرئيس المالي والرئيس الحالي للإتحاد ألفا عمر كوناري، الذي وصف ما يجري في كينيا بأنه أعمال تطهير عرقي، داعيا إلى التحرك لوقفها.
 ومن المنتظر أن يثير موضوع الرئاسة الدورية للاتحاد خلافات حادة، بعد ترشح السودان مجددا.

وسيناقش أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة خلال 3 أيام آفاق التنمية، والمصادقة على ميزانية الاتحاد، وحالة الأمن والسلم في القارة، وانتخاب رئيس جديد لمفوضية الاتحاد.
 التطهير العرقي ثمن صراع الزعماء السياسيين الكينيين

وكانت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية جنداي فريزر وصفت تهجير عدد من سكان منطقة الوادي المتصدع في كينيا بالتطهير العرقي.

وقد باتت صور العنف و القتل مشهدا يوميا في كينيا ، فيما لا تزال لعنة إعلان نتائج الإنتخابات الرئاسية الشهر الماضي تطارد الكينيين. كما أشعلت الفتنة صراعات الساسة بين أبناء الوطن الواحد، ورمت بهم في بحر من الصراعات القبلية والعرقية حتى أصبحوا يرون  بني جلدتهم أعداءً.

من جانبه قال المواطن الكيني لوكيا اكوارو: "لقد أتوا من أجل الإنتقام من هذا الشعب الذي لا ينتمي الى قبيلتهم ، لقد حاصرونا ، نحمد الله أن الشرطة أتت و نحن هنا نحمل فقط هذه السواطير ولا نعرف إن كانت ستساعدنا" .

على صعيد متصل وصل صدى مأساة الكينيين العرقية وتصاعد العنف في كينيا الى المجتمع الدولي، فقد دعت واشنطن الرئيس الكيني مواي كيباكي، وزعيم المعارضة رايلا أودينغا إلى القبول  بمساعي الوساطة من أجل إنهاء الأزمة.
وقد وصفت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الإفريقية جنداي فريزر واقع الحال الكيني بالتطهير العرقي.
وأضافت قائلة: "عندما عدت من منطقة الدوريت  قلت إن هناك تطهيرا عرقيا في كينيا و لقد استمعت إلى الضحايا و كيف وصفوا الواقع الذي يواجهونه.  لقد قالوا بأن هناك مجموعات تأتي إليهم و تطالبهم بمغادرة بيوتهم، و عندما يرفضون ذلك يهاجمون أو يكون مصيرهم القتل".
كما ناشد الرئيس كيباكي وزعيم المعارضة رايلا اودينغا أنصارهما بالتزال الهدوء والسكينة، بينما لم تستطع جهود الوساطات الدولية وقف العنف في البلاد.
واعرب الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان عن ثقته في التوصل إلى حل للأزمة الراهنة في غضون أربعة أسابيع، أما مجلس الأمن الدولي فقد بحث الأزمة الكينية وطلب من الأمين العام تقديم تقرير مفصل حول تطورات الوضع في البلاد.

وفي انتظار حلول الوساطات الدولية مازال الكينيون يدفعون حياتهم ثمنا لصراعات الزعماء  السياسيين لبلادهم.

فيسبوك