تحقيقات لمعرفة ملابسات الأحداث الدامية في لبنان

أخبار العالم العربي

اضرابات الأحد الماضي في لبناناضرابات الأحد الماضي في لبنان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11185/

تجري التحقيقات في بيروت لمعرفة ملابسات أحداث الاحد الدامي، ومخاوف من إندلاع حرب اهلية جديدة، إن لم يتم الإسراع في ايجاد حلول للأزمات.

تجري التحقيقات في بيروت لمعرفة ملابسات أحداث الاحد الدامي، ومخاوف من إندلاع حرب اهلية جديدة، إن لم يتم الإسراع في ايجاد حلول للأزمات.
واشارت الافادات الاولية للتحقيق  الى اقدام شبان الاحد الماضي على  حرق اطارات وقطع الطريق قبالة موقع عسكري حيث وقعت اعمال العنف، و بادر افراد الموقع الى ابلاغ المتظاهرين بأن الجيش سيزيل الاطارات المشتعلة ويعيد فتح الطريق. وكان رد الشبان هجوماً بالحجارة والعصي على العسكريين، فيما حاول المتظاهرون انتزاع سلاح جندي آخر فأبى على الرغم من محاصرته، ثم حاول هؤلاء الصعود الى آلية عسكرية  فاطلق الجنود النار في الهواء لتفريق المتظاهرين والتحضير لانسحاب عناصر الموقع حماية لاسلحتهم، ثم تبع ذلك  اطلاق نار،  وظهرت آثار الرصاص على الآليات، ما اضطر الجيش الى الرد، فسقطت الضحايا من المدنيين.
وينتظر لبنان نتيجة التحقيقات التي تجري حول احداث الاحد الدامي، والذي ارتفع عدد ضحاياه في التظاهرات الى 7 إثر وفاة أحد الجرحى ليل الثلاثاء متاثرا بجراحه.
من جهته اصدر حزب الله بيانا، إثر لقاء امينه العام  بقائد الجيش  العماد سليمان، جاء فيه  إن قائد الجيش اكد أن التحقيق سيكون "واضحاً وشفافاً" وسيحدد المسؤوليات بدقة، ويتمنى السيد حسن  نصرالله أن تظهر هذه النتيجة الحاسمة خلال مدة زمنية قصيرة جداً
في الوقت ذاته يشن اركان الحزب حملة انتقاد كبيرة ضد الجيش، مؤكدين  إساءته  التعامل مع المتظاهرين وعدم معالجة الامور بحكمة.
 ويرى البعض وضع سليمان في دائرة الانتقادات  بمثابة  ضربة له كمرشح  للرئاسة  او اضعاف الجيش ذاته وتمهيد الطريق للمزيد من أعمال العنف في الشوارع،  فيما يؤكد البعض الاخر تمتع سليمان سابقا  بموافقة المعارضة على ترشيحه، وعدم  توليه الرئاسة يعود فقط  الى  الاختلافات حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ما جعل لبنان عمليا  بلا رئيس منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وفي اتصال هاتفي لقناة "روسيا اليوم" قال نائب تكتل التغيير والإصلاح المعارض ابراهيم كنعان ان جميع اللبنانيين يتطلعون الى نتائج التحقيق، لأن ذلك يتعلق بالحفاظ على وحدة البلاد واستقراره، وطمأنة النفوس، واستعادة الثقة بالمؤسسات، والمضي قدما بعملية  اعادة تكوين السلطة.

وفيما يتعلق بانجاح المبادرة العربية للمساهمة بحل للأزمة اللبنانية قال النائب أن انجاح هذه المبادرة يعتمد على المناخ الداخلي اللبناني، لأن الإختلافات بين الأطراف اللبنانية، هي من تشل اية حلول. 
وفي انتظار اعلان النتائج الرسمية لهذا التحقيق تبقى الاوضاع في لبنان امام احتمالات مخيفة، لاسيما أن دماء سالت وأن احتقانا في النفوس لن يزول بسهولة، الا في حال عمدت القوى الى اطفائه منعا لنشوب حرب اهلية لا تحمد عقباها.

الأزمة اليمنية