روسيا- الوسيط النزيه في لبنان

أخبار العالم العربي

نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوفنائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11085/

بحث في بيروت أمس الأربعاء مع عدد من المسؤولين اللبنانيين الأزمة السياسية الحالية في لبنان. يأتي هذا ضمن جولة في المنطقة شملت إضافة الى بيروت القاهرة وعمان ودمشق، وذلك ضمن جهود روسيا للمساعدة في تحقيق السلام والأمن في المنطقة.

بحث نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف في بيروت أمس الأربعاء مع عدد من المسؤولين اللبنانيين الأزمة السياسية الحالية في لبنان. يأتي هذا ضمن جولة في المنطقة شملت إضافة الى بيروت القاهرة وعمان ودمشق، وذلك ضمن جهود روسيا للمساعدة في تحقيق السلام والأمن في المنطقة. 
وتعتبر جولة سلطانوف في المنطقة العربية تاكيدا على حضور روسيا المتجدد. فبعد محادثات اجراها نائب وزير الخارجية الروسي في سوريا، حل في لبنان على وقع تصاعد السجال الداخلي بين الاكثرية والمعارضة وتبادل الاتهامات بشأن افشال المبادرة العربية.
وقد اكد سلطانوف دعم بلاده لهذه المبادرة،  معتبرا انها تعطي فرصة للبنانيين ليرتبوا بيتهم بأنفسهم وينتخبوا رئيسا لبلادهم، مفيدا ان ما يجري من مساع لحل الأزمة الرئاسية عملية معقدة جداً، نافيا نقل أي رسالة من دمشق.
كما اجتمع الدبلوماسي الروسي  الى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ولم يدل باي تصريح لوسائل الإعلام بعد الإجتماع.
والتقى سلطانوف ايضا بالنائب سعد الحريري وسط ترحيب لافت بالضيف الروسي ودور بلاده في جمع اللبنانيين، ذلك ان روسيا التي تلتزم سياسة الوقوف على مسافة واحدة من جميع الاطراف اللبنانية، وتسقط من حساباتها مصلحة طرف على حساب آخر.

يرى محللون سياسيون ان روسيا ،خلافا لدول اخرى، تطرح نفسها وسيطا، بينما يعمل الاخرون لتغليب دور فريق دون الاخر.

ويقول الكاتب والمعلق السياسي كمال ذبيان بهذا الصدد: "تستطيع ان تقوم روسيا بدور ايجابي جدا، وهي منذ البداية تحمل مساعي توفيقية بين الأطراف اللبنانية، روسيا لها صداقات مع المعارضة، ولها صداقة مع الموالاة، ولا يحمل سلطانوف مبادرة، لكنه يؤيد المبادرة العربية".

ويبقى الأمل في ان تساهم زيارة سلطانوف في تبريد الاجواء المشتعلة بسبب التصعيد السياسي المتفاقم منذ ايام . الذي قد تعززه عودة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى لبنان عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب الاحد المقبل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية