الفلسطينيون يقتحمون الحدود الفلسطينية – المصرية

أخبار العالم العربي

الجلسة الطارئة لمجلس الأمنالجلسة الطارئة لمجلس الأمن
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11051/

فشل مجلس الأمن في التوصل لصيغة بيان رئاسي يدعو لوقف الحصار الإسرائيلي على غزة. في هذه الأثناء اقتحم فلسطينيون الحدود الفلسطينية- المصرية. ومشعل يدعو إلى فتح صفحة جديدة مع السلطة الفلسطينية وحلّ كل الخلافات بين حماس وفتح.

فشل مجلس الأمن في التوصل لصيغة بيان رئاسي يدعو لوقف الحصار الإسرائيلي على غزة.  في هذه الأثناء اقتحم فلسطينيون الحدود الفلسطينية- المصرية. ومشعل يدعو إلى فتح صفحة جديدة مع السلطة الفلسطينية وحلّ كل الخلافات بين حماس وفتح.
وأفاد مراسلنا في قطاع غزة أن الآف الفلسطينيين اقتحموا صباح اليوم الأربعاء الحدود الفلسطينية المصرية عبر معبر رفح الحدودي متجهين نحو مدينة العريش داخل الأراضي المصرية.
جاء ذلك بعد ان فجر مسلحون فلسطينيون  فجر اليوم  جزءا من الجدار الحدودي بين قطاع غزة ومصر. وتأتي هذه التطورات بعد يوم على اقتحام مئات الفلسطينيين البوابة المصرية عند معبر رفح الحدودي خلال تظاهرات طالب المشاركون فيها برفع الحصار عن قطاع غزة.
في هذه الأثناء  قتل فلسطيني وأصيب 4 آخرون خلال توغلٍ للقوات الإسرائيلية في منطقة الفخاري شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

مناقشات في مجلس الأمن
على صعيد متصل اختتم مجلس الامن الدولي جلسة طارئة دون التوصل إلى صيغة بيان رئاسي تدعو إسرائيل إلى وقف حصارها على قطاع غزة.
هذا ومن المقرر أن يواصل المجلس مشاوراته اليوم الأربعاء.
فقد اجمع المتحدثون في الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الامن الدولي على ضرورة وقف سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة والعمل على اعادة فتح كافة المعابر باسرع وقت، . لكن البعض ذهب لاعطاء اسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد صواريخ القسام.
وطالبت المجموعة العربية التي قدمت مشروع بيان رئاسي مجلس الامن باتخاذ اجراءات عملية وعاجلة لانهاء الوضع الانساني الخطير في غزة وتحميل اسرائيل مسؤولية ذلك، مؤكدين على أن السياسة الاسرائيلية الحالية لا تساهم في اقامة سلام دائم بين الطرفين.
وقال القائم بالاعمال السعودي والمتحدث باسم المجموعة العربية عبداللطيف سلام : "اننا نطالب بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية ورفع الحصار المفروض عليها وعلى كافة الأراضي الفلسطينية، كما نطالب بفتح المعابر لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الدولية العاجلة التي منعت قوات الإحتلال وصولها الى المناطق المنكوبة".
وضمن السياق ذاته قال السفير الفلسطيني رياض منصور: "اننا نطالب مجلس الأمن ان يتخذ تدابير عملية محددة وعاجلة لإنهاء الوضع المتأزم في قطاع غزة".
ورفض المتحدثون السياسة الاسرائيلية التي تقوم على مبدأ العقاب الجماعي وتحويل الشعب الفلسطيني في غزة رهينة لسياستها، التي لا تتماشى مع القانون الانساني الدولي.
وحذرالسفير الروسي فيتالي تشوركين من الآثار المترتبة على الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة قائلا: "موسكو تطالب بان لا يصبح الشعب الفلسطيني رهينة ذلك سيؤدي الى زعزعة الاستقرار للسلطة الفلسطينية والمناطق التي حولها ويجب على الاسرة الدولية ان تساعد الفلسطينيين على اجتياز هذه الازمة وان تحول دون انهيار الوضع الاقتصادي والاجتماعي او حدوث ازمة انسانية".
بيد أن الطرف الاسرائيلي والامريكي حمل حماس مسؤولية الوضع الراهن، واعطى تل ابيب الحق في استخدام القوة لحماية نفسها ضد ما اسمته الارهاب الفلسطيني واتهامها لحماس باستخدام القوافل الانسانية لتهريب الاسلحة الى القطاع.
فقد قال جلعاد كوهين القائم باعمال السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة: "حماس هي التي تقرر مصير عزة، اذا انتهى الارهاب، الحياة ستتغير في عزة، على الفلسطينيين ان يدركوا انهم لن ينتفعوا من الارهاب، حماس لا تمثل الرؤية الوطنية الفلسطينية".
وفي هذا الصدد قال السفير الامريكي في الامم المتحدة زلماي خليل زاده : " الولايات المتحدة تدين وبأشد العبارات عمليات اطلاق الصواريخ وقذائف المورتر من قطاع غزة على اسرائيل من قبل مجموعات ارهابية، هذه الهجمات على المدنيين الاسرائيليين يجب ان تتوقف".

 دعوة مشعل للوحدة
على صعيد آخر دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى فتح صفحة جديدة مع السلطة، مشددا على ضرورة تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية.
"نريد ان نعالج الأمور حزمة واحدة، كل ما يتطلب في ترتيب بيتنا الفلسطيني، سواء في موضوع منظمة التحرير، وموضوع السلطة وموضوع المجلس التشريعي والإنتخابات ...سلطة واحدة، حكومة واحدة... نحن نريد ان نوحد جبهتنا الداخلية، لأننا جميعا مستهدفون من العدوان".

الأزمة اليمنية